ارشيف من : 2005-2008

مناسبات ومواقف

مناسبات ومواقف

يزبك: الأزمة السياسية لا تُحل إلا بقرارات شجاعة

استنكر الوكيل الشرعي للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة في بعلبك، جريمة خطف وقتل الشابين زياد غندور وزياد قبلان، مؤكدا أنها "فعل مدان ومحرم لا يقره عقل ولا دين، وهي جريمة في حق الوطن وكل مواطن إلى أي مذهب أو طائفة انتمى، فالكل مصاب ومتشارك في الخسارة". وطالب بـ"كشف المجرمين وإنزال أقصى العقوبات بهم"، داعيا اللبنانيين إلى أن "يكونوا على مستوى المسؤولية لتجنب المهالك بالعض على الجراح والآلام والترفع عن كل الصغائر من اجل إنقاذ الوطن".

وشدد على أن "الأزمة السياسية التي نمر بها لا تحلها إلا قرارات شجاعة عبر لقاء حواري صادق"، لافتاً الى انه يجب ان يكون "الدافع الأساسي والوحيد له هو الوطن وبناء الدولة التي يتشارك فيها الجميع بعيدا عن دول الوصاية التي لا تفكر إلا بمصالحها".

وأضاف: "ان القلق يجب أن يبدد بالتفاهم عبر طروحات شفافة تتبدد معها كل الأوهام، وعلى الدول التي تبدي حرصا على لبنان أن تكف تدخلاتها التي تجاوزت كل الحدود والأعراف".

 

رعد: لا حل إلا بانتخابات نيابية مبكرة

اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "أن ليس لنا طريق إلى الحل الجدي والحقيقي لأزمة المراوحة السياسية القائمة الآن في لبنان إلا بالذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة تعيد إنتاج السلطة بالتوازنات التي تعكس الميول والاتجاهات الموجودة عند الناس في هذه المرحلة، وتؤسس لمرحلة جديدة من التفاهم والإنتاجية على الصعيدين السياسي والاقتصادي".

وأكد "اننا سنذهب إلى هذا الخيار بعد سنتين حتما عندما تنتهي ولاية هذا المجلس النيابي".

وسأل: "هل ننتظر سنتين حتى نحتكم إلى الانتخابات النيابية؟ وأين يصبح اقتصاد البلد بعد ذلك في ظل التشنج وحالة الاحتقان؟".

وقال رعد في حفل تأبيني في بلدة زوطر الشرقية: "بالأمس ارتكبت جريمة مروعة هزت كل البلد، وتبعتها شائعة أدت إلى حالة من الهيجان الشعبي التي لا يعرف احد مداها لولا تعقل الفرقاء السياسيين وحرصهم على أن يضعوا هذه الجريمة في سياقها الذي يجب ان توضع فيه". وتوجه إلى الفرقاء السياسيين بالقول: "تعالوا لنختصر المسافات ما دام الحل النهائي سنذهب اليه وسنصل إليه بعد سنتين. تعالوا نختصر هذه المسألة ونجري انتخابات نيابية مبكرة الآن". مجدداً التأكيد "أن الأزمة في لبنان سببها الحكومة وليس المحكمة".

وأضاف: "الأزمة قائمة ونحن نريد أن نخفف عن الناس ونفتح الطريق لحل يستدعي عودة الأمور إلى نصابها".

 

قاووق قدم التعازي برحيل مفتي صيدا والجنوب الشيخ جلال الدين

زار مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق على رأس وفد قيادي، دائرة الأوقاف في مدينة صيدا معزيا باسم الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله بوفاة مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين. وكان في استقبال وفد الحزب النائبان بهية الحريري وأسامة سعد، ورئيس دائرة الأوقاف الشيخ سليم سوسان وعدد من القضاة والمفتين ورجال الدين. واعتبر الشيخ قاووق "ان خسارة المفتي جلال الدين كبيرة على الصعيدين الديني والسياسي"، داعيا الله عز وجلّ "أن يتغمد الفقيد برحمته، وأن يسكنه الفسيح من جناته".

 

"معا لبيئة أنظف" في الضاحية الجنوبية

تحت شعار "معاً لبيئة أنظف" في إطار الجهود التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه الشعب اللبناني، تتواصل حملة النظافة البيئية في الضاحية الجنوبية لبيروت للأسبوع الثاني على التوالي، وذلك بالتعاون مع اتحاد بلديات الضاحية والعمل الاجتماعي في حزب الله وبرعاية بلدية طهران وإشراف الهيئة الايرانية للمساهمة في اعادة الاعمار في لبنان.

وتشمل الحملة: تنظيف الأحياء والتشجير وتعبيد الطرق وإنشاء ملاعب وحدائق عامة وبناء جسور للمشاة وأرصفة وتزيين وتنظيم المعابر.

وفي اليوم الثاني للحملة (الأحد الماضي) أقيم حفل افتتاح في حارة حريك بحضور وفد من الهيئة الإيرانية ورئيس بلدية حارة حريك سمير دكاش، ومسؤول منطقة بيروت في حزب الله ومسؤول القسم الاجتماعي في بيروت وحشد من المتطوعين من أبناء الضاحية.

وأثنى دكاش في كلمته على دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وخصوصا بلدية طهران، لمساهمتها الخيرة في ما تقدمه لأهالي الضاحية من مساعدة في إعادة الإعمار، وما تقوم به من تنفيذ للبنى التحتية والصيانة والتزفيت وغيره. ثم أطلقت ورش العمل بمساعدة شركة سوكلين إلى أحياء: حارة حريك، الصفير، سوق معوض، بئر العبد والرويس.

كما أقيم حفل افتتاح آخر في برج البراجنة في ساحة عين السكة بحضور حشد من المتطوعين والفعاليات، تحدث فيه رئيس بلدية برج البراجنة محمد الحركة، فأكد أن هذه الحملة الكبيرة لم تشهدها المنطقة من قبل، واعداً الأهالي بالعمل على استكمال المشروع البيئي بالتعاون مع الأهالي. ثم انطلقت ورش العمل في أحياء برج البراجنة وعين الدلبة والرمل العالي.

ويشارك في الحملة متطوعون من مختلف الأعمار، خصوصا من الشباب والفتية من أهالي الضاحية. وستستكمل خلال الأسبوعين القادمين حيث ستكون الأحد القادم في  أحياء وبلدات: الغبيري والشياح والمريجة والليلكي والكفاءات والمعمورة.

هذا وقد طُبع "بروشير" يتضمن توجيهات للأهالي حول كيفية المحافظة على البيئة نظيفة وصحية، لتبقى أحياؤنا وساحاتنا واحة خضراء تعكس الوجه الحضاري لأبناء الضاحية.

الانتقاد/ العدد1213 ـ مناسبات ـ 4 ايار/مايو2007

2007-05-04