ارشيف من : 2005-2008
المؤتمر الدولي الثالث للإعلام العربي والإسلامي في دمشق : تشديد على حماية حق العودة ونصرة قضية الجولان المحتل ومقاومة الشعب العراقي
اختتم المؤتمر الدولي للاعلام العربي والاسلامي لدعم الشعب الفلسطيني دورته الثالثة التي استضافتها دمشق على مدى ثلاثة أيام في قصر الامويين للمؤتمرات بمشاركة نحو 350 من المفكرين والباحثين والكتّاب والصحفيين من مختلف انحاء العالم.
ست جلسات حفلت بالعشرات من الابحاث والمداخلات دعماً لقضية فلسطين وشعبها، ولبحث سبل هذا الدعم تحديداً على الصعيد الإعلامي، وكان آخرها في مدينة القنيطرة المحررة التي منها خرج البيان الختامي والتوصيات و"إعلان الجولان".
البيان الختامي
بعد جولة على مدينة القنيطرة المحررة افتتحت الجلسة الاخيرة للمؤتمر بكلمة لوزير الاعلام السوري الدكتور محسن بلال ولمحافظ القنيطرة، بعدها تلا عضو اللجنة العليا للمؤتمر الاستاذ غضنفر ركن ابادي من الجمهورية الاسلامية في ايران البيان الختامي، وقد شكر فيه باسم المشاركين الرعاية الكريمة لسوريا ورئيسها لهذه الدورة التي انعقدت تحت شعار الاعلام المقاوم ودوره في حماية الامة.
ثم تحدث عن الظروف الاقليمية والدولية المعقدة والمشحونة بالتوترات والازمات والتغيرات وفي ظل تنامي دور وسائل الاعلام في كشف الحقائق وصناعة الرأى العام والتأثير على مجريات السياسة الدولية وبروز دور الاعلام المقاوم في الوقوف بوجه الهجمة الاعلامية المنظمة والمرسومة التي تستهدف الارض والتاريخ والانسان في منطقتنا.
ونوه البيان بصمود الشعب الفلسطيني بوجه التحديات والضغوط وتقديمه التضحيات الجسام لنيل حريته واستقلاله، والذي ازداد عزما وتصميما بعد الانتصار الذي حققته المقاومة الوطنية اللبنانية على العدو الاسرائيلي في تموز/ يوليو الماضى.
وأكد البيان الختامي على ضرورة ابقاء القضية الفلسطينية بكل ابعادها في اول سلّم اهتمامات وسائل الاعلام العربية والاسلامية، ونقل الصورة الحقيقية لجرائم الاحتلال ومعاناة اهلنا في فلسطين المحتلة.
كما شدد المشاركون على اهمية قيام وسائل الاعلام العربية والاسلامية بالرصد الدقيق للصورة التي تعكسها وسائل الاعلام الاسرائيلية والاميركية وبعض وسائل الاعلام الغربية، والعمل على تفنيد ودحض الزائف منها، ولا سيما ما يخص الصراع العربي الاسرائيلي.
وناشد اعضاء المؤتمر وسائل الاعلام الدولية بضرورة كشف وفضح الانتهاكات والممارسات العنصرية الصهيونية ضد الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية، واعتبارها اعتداء على التراث الانساني وعملا همجيا ضد المسيحية والاسلام.
وأكدو على التمسك بالحقوق الثابتة للشعب العربي الفلسطيني واقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف، والتأكيد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ارضهم وديارهم التي اقتلعوا منها باعتباره حقا تاريخيا مقدسا غير قابل للتنازل او التفريط ورفض جميع محاولات التوطين او تذويب هويتهم الفلسطينية.
كما طالب المشاركون وسائل الاعلام العربية والاسلامية بضرورة دور واهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في استعادة الحقوق ودعوة وسائل الاعلام الدولية لفضح حقيقة عنصرية "اسرائيل" وما خلفه جدار الفصل العنصري من سطو وتقسيم للقرى والبلدات والمناطق في فلسطين المحتلة.
كذلك التأكيد على دور وسائل الاعلام فى ادانة استمرار الحصار المالي والاقتصادي الجائر على الشعب الفلسطيني ومؤسساته ودعوة المجتمع العالمي لتحمل مسؤولياته بهذا الخصوص، والدفاع عن حق هذا الشعب في الحياة ضد حملة التجويع التي تستهدف صموده ووجوده.
اما الاسرى والمعتقلون فقد طالب المشاركون وسائل الاعلام العربية والاسلامية الالتزام بقضيتهم وجعلها في مقدمة قضايا الدفاع عن الحرية في وجه العنصرية والاحتلال.
وعلى الصعيد العربي رفض اعضاء المؤتمر كل اعمال الاحتلال الاسرائيلى في الجولان الهادفة لفرض الامر الواقع والتأكيد على حق اهلنا في الجولان المحتل بمقاومة الاحتلال.
كما اعتبر المؤتمر ان مسؤوليات وسائل الاعلام العربية والاسلامية التفريق بمهنية بين حق الشعوب المقدس في المقاومة لاستعادة حقوقها وبين الارهاب بكل اشكاله وانواعه، ومن مهماتها المهنية والاخلاقية الالتزام بقضايا الامة وعكس توجهاتها والدفاع عن مصالحها بوجه مشاريع الهيمنة المتسترة بنيات زائفة معلنة واهتمامات ومصالح خفية، وضرورة العمل على نشر ثقافة المقاومة في وجه ثقافة الهيمنة والعولمة المشوهة التي تهدف الى استلاب هوية الامم والشعوب واحلال مبدأ تصادم الحضارات بدلا من تكاملها والحوار البناء بينها.
وإذ دان المشاركون سياسة المعايير المزدوجة ومحاولات تسخير الامم المتحدة لاغراض السياسة الاميركية ازاء قضايا العرب والمسلمين من خلال سلسلة من القوانين والعقوبات الهادفة الى محاصرة الدول والقوى الممانعة والصامدة في وجه الاستراتيجية الاميركية الجديدة في المنطقة، اكدوا على دور وسائل الاعلام في مواجهة محاولات اختراق الوعي والوجدان العربي والاسلامي والتي تعمل لتنفيذها القوى المعادية عبر بعض الادوات والوسائل الاعلامية المشبوهة المرتبطة بدوائر المشروع الاميركي.
كما دعا المشاركون بالمؤتمر الحكومات والقوى السياسية العربية والاسلامية للاستفادة من التغيرات الدولية ومستجداتها واخفاقات السياسة الاميركية في منطقتنا والعالم.
واعتبروا ان من مهام ومسؤوليات المؤسسات الاعلامية العربية والاسلامية تقديم خدماتها البرامجية وموادها الاعلامية بلغات اجنبية متعددة معتمدة على اساليب اقناع علمية لاحداث التأثيرات المطلوبة لدى الرأى العام الغربي والجاليات العربية، كما ان اشاعة ثقافة الالتقاء والاخاء والتسامح بين ابناء الامة الواحدة، ونبذ كل اشكال العنف والتناحر والتعصب هي مسؤولية اخلاقية تقع ضمن مهام ومسؤوليات المؤسسات الاعلامية والثقافية العربية والاسلامية، والتأكيد على ان مثيري ومروجي خطاب الفرقة والتناحر والتعصب لا يخدمون الا مشاريع اعداء الامة.
كذلك ان تعكس في مضامينها وموادها الاعلامية خطر السلاح النووي الاسرائيلي على المنطقة برمتها، والدعوة الى جعل منطقتنا منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل، والتأكيد على حق الدول العربية والاسلامية في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية.
واعلن المشاركون في المؤتمر تضامنهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد حملة الضغوط والحصار وسياسة العزل والعقوبات التي تقودها الادارة الاميركية.
كذلك أعلنوا تضامنهم مع الشعب العراقي والتأكيد على حقه في مقاومة الاحتلال لاستعادة حريته وسيادته واستقلاله الوطني وسلمه الاهلى.
وطالبوا بضرورة مساندة ودعم الاقلام الشريفة والعقول المفكرة التي تقف بكل حرية ضمير الى جانب الحق العربي في وسائل الاعلام العالمية وخصوصا الغربية منها.
كما عبر المشاركون بالمؤتمر عن تضامنهم مع زملائهم الاعلاميين في مواقع الاحداث الساخنة وخصوصا في فلسطين والعراق، ويدينون خطف الصحفيين او حجز حريتهم ويقدمون التحية والتقدير لكل ارواح شهداء الاعلام الذين ادوا رسالتهم بأمانة ومسؤولية.
ونوه اعضاء المؤتمر ببطولات المقاومة في لبنان التي تكللت بانتصارها التاريخي على العدو في تموز 2006، ذلك الانتصار الذى افشل المخططات والاهداف الاميركية والاسرائيلية من وراء هذا العدوان، ومهد لتحول استراتيجي في الصراع العربي الاسرائيلي، وما تداعيات تقرير فينوغراد الا احدى حلقات هذا التحول.
وأشادوا بدور وسائل الاعلام اللبنانية والعربية والاسلامية التي واكبت تغطية الحرب العدوانية التي شنتها "اسرائيل" على لبنان في تموز عام 2006 وفضحت وحشيتها وابعادها ومراميها اللاانسانية، ووجهوا تحية تقدير خاصة لقناة المنار ولاذاعة النور اللتين صمدتا بوجه هذا العدوان الوحشي وقدمتا مثالا رائعا لدور الاعلام المقاوم على الرغم من تدمير مقريهما تدميرا كاملا خلال العدوان في ظل صمت دولي مطبق ومدان.
وفي ختام البيان توجه المشاركون بالشكر والتقدير للرئيس السوري لرعايته الكريمة لمؤتمرهم، وحيوا مواقفه الشجاعة في دعمه ومساندته للمقاومة وللحقوق العربية والاسلامية وفي مختلف المحافل العربية والاقليمية والدولية وصموده في وجه الضغوط الهادفة لثنيه عن هذه المواقف المبدئية الثابتة في الدفاع عن قضايا الامة وحقوقها العادلة.
توصيات المؤتمر
اصدر المؤتمر توصيات ختامية ابرزها:
ـ اعتبار الامانة العامة للمؤتمر هيئة تأسيسية ريثما تتم اعادة تشكيلها ليناط بها وضع الاليات المناسبة لترجمة التوصيات الى خطوات عملية تحقق اهداف المؤتمر وتجعل منه مؤتمرا مستمرا ودائما لمواكبة الاحداث والتطورات.
ـ توصية بانشاء وكالة انباء عربية اسلامية تابعة للامانة العامة للمؤتمر لمواجهة حملات التشويه والتضليل الاعلامي التي يتعرض لها العرب والمسلمون، واصدار مجلة فصلية عن المؤتمر تعنى بالقضايا العربية الاسلامية والعالمية، وتشكيل هيئة علمية تقدم المقترحات اللازمة لصدورها باللغات العربية والانكليزية والاسبانية.
ـ ضرورة تأكيد الاعلام العربي والاسلامي على الثوابت في مسيرة الامة كوحدتها ووحدة مصالحها ومصيرها واملها القومي، ونبذ الخلافات والتحصن بالقيم الروحية والتراث العلمي والثقافي والفني والحضاري العربي والاسلامي، ودعت التوصيات لتركيز الاهتمام في الخطاب الاعلامي العربي والاسلامي الخارجي على تقديم الصورة الصحيحة عن الامة العربية والاسلامية وحضارتها وواقعها المعاصر وقضاياها الاساسية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بجوانبها المختلفة، وتحرير الاراضي العربية المحتلة في اطار السلام العادل والشامل الذي يحفظ الحقوق العربية والاسلامية كافة.
ـ ضرورة تركيز وسائل الاعلام العربية والاسلامية على لغة الصورة في تغطية احداث المنطقة وخصوصا القضية الفلسطينية لكونها اكثر تقنيات الاعلام تأثيرا وفعالية على الرأي العام.
ـ ضرورة تنبه القائمين على وسائل الاعلام العربية والاسلامية من الاطر الاعلامية التي تحاول بعض وسائل الاعلام الاميركية والغربية بناءها لدى وسائل اعلامنا، ومنها الى جمهورنا العربي والاسلامي، وتحديدا الحلول التي تروجها لقضايا المنطقة من منظور مصلحتها بعيدا عن مصالح ابناء الامة. وحث وسائل الاعلام العربية والاسلامية على الدعم الدائم والمستمر لمقاومة الشعب العربى والشعوب الاسلامية للغزاة والمحتلين، وتقديم المساندة اللازمة لوكالة الانباء الاسلامية الدولية "اينا"، والتواصل الدائم بين الدول والمؤسسات المكونة لها.
اما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية فقد اوصى المؤتمر بتنظيم ميثاق شرف اعلامي يجمع كل الوسائل الاعلامية العربية والاسلامية لتوحيد المفاهيم والمصطلحات, وتنظيم مهرجان سنوي لاختيار أفضل عمل اذاعي أو تلفزيوني لدعم المقاومة في فلسطين ولبنان، واختيار الوسيلة الاعلامية الافضل التي تسهم في تعزيز الوحدة العربية والاسلامية.
ودعوة شركات الانتاج والقنوات التلفزيونية العربية والاسلامية الى انتاج أفلام وثائقية تعكس صورا مختلفة ومتنوعة عن معاناة والام الشعب الفلسطيني على أيدي الة الحرب والعدوان الاسرائيلية، ومحاولة تقديمها وتسويقها في المهرجانات العالمية وعلى مواقع شبكة الانترنت وبلغات عدة.
ـ انشاء مركز رصد اعلامي يتابع كل ما يجري في القدس من محاولات التهويد وتخصيص مساحات اعلامية واسعة حول القدس في وسائل الاتصال والاعلام العربية والاسلامية، وفضح ممارسات الصهيونية وما يتعرض له المسيحيون المقدسيون من تعسف الاحتلال ما أدى الى انخفاض عددهم من 50 الفا الى 180 عائلة فقط.
وحث وسائل الاعلام العربية والاسلامية والعالمية على فضح ممارسات الصهيونية وجرائم الاحتلال والحصار للشعب العربي الفلسطيني.
ورفض التطبيع الذي تروج له بعض وسائل الاعلام بوجوهه واشكاله كافة، وخصوصا أن العدو يعيش في لحظة ضعف تاريخية مشهودة وانه من الخيانة تقديم طوق نجاة له.
ويدعو المؤتمر الى العمل على تكوين لوبي عربي اسلامي مؤيد وداعم لقضايا العرب والمسلمين يقوم بتنظيمه رجال أعمال واعلام ومفكرون ومثقفون من أبناء الجاليات العربية والاسلامية والجمهور الغربي المتعاطف.
كما يدعو المشاركون بالمؤتمر جالياتنا العربية والاسلامية فى ديار الغربة لتولى انشاء محطات تلفزيونية تخاطب جمهورا غربيا بلغته، وبالاسلوب والمضمون الذي يختاره أبناء الجاليات.
وضرورة تركيز وسائل اعلامنا العربية والاسلامية على خطورة الاسلحة غير التقليدية في المنطقة، وأن تدعو هذه الوسائل الى تجريد "اسرائيل" من ترسانتها النووية والجرثومية والكيماوية، واعتبار "اسرائيل" مصدر الارهاب، والتشديد على فكرة ارهاب الدولة.
وفيما يتعلق بالجولان المحتل أوصى المؤتمر بتأسيس مركز أبحاث متخصص بشؤون الجولان توفر له الامكانيات والكوادر المؤهلة ليكون مصدرا لنشر الوعي والمعرفة بشأن الجولان على الصعد كافة.
مع التأكيد على وسائل الاعلام العربية والاسلامية لفضح ممارسات اسرائيل في طمس الهوية العربية للجولان السوري المحتل، وما تقوم به من ممارسات وحشية وعنصرية ضد أهله الصامدين، وتسليط الاضواء على معاناة الاسرى الابطال فى سجون الاحتلال. والعمل على انتاج المزيد من الافلام الوثائقية حول الجولان وتسويقها اعلاميا عبر القنوات التلفزيونية وتوزيعها على المراكز الثقافية داخل سوريا وخارجها واقامة المؤتمرات المتخصصة بشؤون الجولان يشارك فيها باحثون ومهتمون من أنحاء العالم المختلفة، وتحفيز المنظمات والدوائر والهيئات التابعة للجامعة العربية ولمنظمة المؤتمر الاسلامى للتركيز على موضوع الجولان فى المجالات الاعلامية والسياسية والثقافية، وتعزيز العمل لدى منظمة المؤتمر الاسلامي والمنظمات والهيئات الدولية المختلفة للتركيز على هوية الجولان وضرورة وحتمية الانسحاب الاسرائيلى منه.
إعلان الجولان
كما اطلق المشاركون في المؤتمر "اعلان الجولان 2007" الذي أعلنوا فيه الالتزام بتعميق ثقافة المقاومة في وجه ثقافة الهيمنة واستلاب هوية الامم والشعوب، والتفريق بين المقاومة كحق من حقوق الشعوب في الدفاع عن استقلالها وارضها وحرية انسانها وبين الارهاب في كل اشكاله بما فيه ارهاب دول الاستكبار العالمي او الاقليمي، وبكون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للامة والدفاع عن موقع القضية الفلسطينية المركزي في وجه مؤامرات التصفية والتسوية، كذلك الالتزام بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها الذي اقرته الشرعية الدولية، واعتبار حق العودة حقا جمعيا وفرديا يتوارثه الفلسطينيون كحق مقدس غير قابل للتفاوض، ولا يمكن التنازل عنه تحت اي حجة او عنوان، حق لا يسقط بمرور الزمن او تحت اي ظرف او ضغط.
وأكد المشاركون على استعادة الجولان السوري المحتل وعودة الارض للوطن الام سوريا وفق قرارات الشرعية الدولية وحتى خط الرابع من حزيران عام 1967 ورفض كل اعمال الاحتلال الاسرائيلى الهادفة لفرض الامر الواقع، والتأكيد على حق اهل الجولان السورى المحتل فى المقاومة.
كما جددوا دعمهم للمقاومة الوطنية الاسلامية اللبنانية في تحرير ارض الجنوب اللبناني والدفاع عن حقها في امتلاك سلاحها ضد محاولات التآمر على هذا السلاح الذي حقق النصر الكبير على العدو الاسرائيلي ومن يدعمه في حرب تموز 2006 البطولية، والتزام قضية الافراج عن الاسرى والمعتقلين الابطال في سجون العدو، وجعلها في مقدمة قضايا الدفاع عن الحرية في وجه الاستبداد والاحتلال.
كما طالب المشاركون وسائل الاعلام بفضح وادانة التمييز العنصري الذي يمارسه الاحتلال الاسرائيلي ضد اهلنا في فلسطين 1948، واستهداف الرموز الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح والدكتور عزمي بشارة.
وشددوا على ضرورة الدفاع عن حق الشعوب في امتلاك المعرفة والتقانة التكنولوجية، ومحاربة وفضح العنصرية العلمية التي تمكن الاستعباد والاستعمار وقوى الاستكبار في استمرار بسط هيمنتها على حرية الامم، والدعوة الى شرق اوسط بلا اسلحة دمار شامل.
وطالبوا بحرية وشفافية البث الفضائي ضد احتكار الفضاء وممارسات العنصرية التي تحاول منع الرأى الآخر من التعبير عن قضايا التحرر للشعوب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018