ارشيف من : 2005-2008
برنامج تعاون بين جمعية المبرات الخيرية والسفارة الايطالية لمساعدة أكثر من 600 يتيم
بلديات: حارة حريك المحامي سمير دكاش، الغبيري محمد سعيد الخنساء، معروب حسين فنيش, نائب رئيس بلدية برج البراجنة عادل العنان, ممثل السفير الايطالي غبريال كيكيا أنطونيو ريغاني, مسؤولة برنامج الطوارىء الايطالي الخاص لمرحلة ما بعد الحرب جورجيو دي باولي, مديرة جمعية RC في الشرق الاوسط اميرة الصغير وفاعليات اجتماعية واعلامية.
ريغاني
وألقى ممثل السفير الإيطالي كلمة قال فيها: "أردنا أن نكون هنا لإطلاق هذا المشروع الذي يأتي ضمن إطار إعادة النشاطات المبكرة، وهو مساعدة للشعب اللبناني ولا سيما الايتام الذي استهدفوا خلال فترة الحرب".
وقال: "هذا المشروع هو واحد من بين 25 مشروعا في هذا البرنامج الذي يشمل 103 قرى مختلفة و97 شركة من كل المناطق اللبنانية".
فضل الله
من جهته، قال المدير العام لمؤسسات جمعية المبرات الخيرية محمد باقر فضل الله: "امتدت ايادي الخير الى المبرات التي صممت على اعادة البناء وها هي ايطاليا الانسانية تمد يدها الى لبنان من خلال السفارة الايطالية في لبنان ومنظمة التعاون الايطالي RC في مشروع للتعاون التربوي لدعم مؤسسات رعاية الايتام في جمعية المبرات الخيرية، ويستفيد من هذا المشروع ما يزيد عن 600 يتيم ويتيمة في مبرات معروب والخيام والنبطية وجويا، إضافة الى مستفيدين آخرين غير مقيمين. كما أن هناك مستفيدين غير مباشرين، هم تلامذة مدارس المبرات الموجودون في تلك المناطق، فضلا عن العائلات والمجتمع المحلي".
ولخص خطوات برنامج التدخل الاستراتيجية بـ"إعادة تجهيز المبرات المؤقتة حاليا على ان تنتقل الى امكنتها الاساسية بعد اعادة الاعمار"، لافتا إلى أن "التجهيزات ستغطي تجهيز امكنة اللعب الداخلية والخارجية ومختبرات ومحترفات الموسيقى والدراما وقاعات رياضية".
وفي ما يتعلق ببناء القدرات، قال: "سيتم بناء قدرات المرشدين في مجال الارشاد النفسي والمربين والمشرفين المسؤولين عن الأقسام الداخلية في مجال الاشراف على أمكنة اللعب وتحسين تقديماتهم التربوية في رعاية الأطفال وتحسين البرامج التربوية اللامنهجية، وسيشمل التدريب بعض معلمي المدارس لتأمين التكامل في بناء قدرات كل من يتفاعل مع الأيتام في المبرة أو المدرسة. وهناك متابعة ميدانية لأثر التدريب من خلال مكون متابعة وتقويم".
وختم بتأكيد "نجاح هذا البرنامج رغم كل الظروف الصعبة التي ينوء بها الوطن والتبعات الجسام التي تتحملها الجمعيات الأهلية في لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018