ارشيف من : 2005-2008
النائب خريس: انتخاب الرئيس يتم بثلثي أعضاء المجلس وإلا فالفلتان
المجلس النيابي، وغير ذلك سيؤدي بالبلد إلى الفلتان والأجواء غير المقبولة لدى الطرف الآخر".
ورأى خلال احتفال تأبيني في بلدة برج رحال أن "المشكلة والخلاف ليسا كما يدعي الفريق الآخر"، وقال: "لم تكن المشكلة في يوم من الأيام المحكمة الدولية أو تشكيلها، إذ منذ اليوم الأول قلنا ولم نزل أننا مع المحكمة ذات الطابع الدولي إلا أن الفريق اخر يريد القفز فوقها. المشكلة أيضا في هؤلاء الذين يدعون بأنهم السلطة والحكومة والأكثرية لأنهم لا يريدون الشراكة في الدولة ويصرون على التحكم بقرارات البلد ومصير العباد والناس وكل شيء وعلى ألا نقول كلمة واحدة أو نسأل سؤالا واحدا".
وسأل: "أين حضور الدولة ووجودها في الجنوب والبقاع وعكار وغيرها من المناطق؟ أين تعويضات المنازل التي دمرت خلال الحرب وأين الأموال التي أتت؟ لن نسكت عن هذا الإهمال وهذا الأسلوب الذي يمارس ولا حتى عن التعيينات التي تحصل من دون العودة إلى شركائهم في الدولة، وهناك تحركات شعبية قريبة ستحصل في حينها".
واستنكر النائب خريس "جريمة مقتل الشابين زياد غندور وزياد قبلان، ولولا حكمة القادة لوقعت الفتنة المذهبية والطائفية"، داعيا إلى "ترجمة المؤشرات الإيجابية التي سادت حينها إلى أعمال إيجابية تنعكس على أرض الواقع ونرى مشروعا ينقذ لبنان".
واعتبر أن "تقرير لجنة فينوغراد يوضح مدى التخبط الإسرائيلي جراء الهزيمة التي مني بها هذا الجيش في الجنوب، وهذا التقرير سيؤدي إلى إسقاط حكومة أولمرت مهما سعوا إلى تبييض وجهه"، لافتا إلى أن "العدو الإسرائيلي لا يمكن أن يفهم إلا لغة المقاومة والتصدي والمواجهة والعين بالعين والسن بالسن". وختم: "نسأل الذين يتحدثون عن لجنة تحقيق في الحرب الأخيرة: هل هي لاتهام المقاومة وشعبها أم لإدانة إسرائيل؟"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018