ارشيف من : 2005-2008
صلوخ: تقرير فينوغراد دليل ساطع على ان هناك مواطن قوة للبنان بأسره
لهو دليل ساطع على ان هناك مواطن قوة ومناعة داخل المجتمع اللبناني. وهذه المواطن جديرة بان يتم الالتفاف حولها واحتضانها لانها تشكل قوة للبنان بأسره".
واضاف: "ان الشعور الذي نأمل ان يتركه التقرير لدى عموم اللبنانيين هو شعور بالافتخار والانجاز وشعور التفكير بكيفية تطوير هذا الانجاز والبناء عليه وتحصينه بالوحدة الوطنية لان اخذ العبر والنظرة الاستراتيجية الى مواطن القوة هما من شيم الدولة المسؤولة والحريصة".
ولفت الى ان "الدولة الراعية والقادرة والملتزمة هي الدولة التي تحتضن انجازات ابنائها وتمدهم بوسائل الصمود والطمأنينة والعزة. وهذا لا ينال من هيبتها بشىء، بل يحسب لها وليس عليها، لان الدولة التي تريد ان تستوعب تطلعات ابنائها عليها ان ترفع سقفها لتحتضن سقوفهم".
ورأى ان "تقرير فينوغراد اظهر هشاشة القيادة السياسية الاسرائيلية الحالية وتخبط قيادتها العسكرية وان قادة اسرائيل يجب ان يتوصلوا الى نتيجة وهي ان اهدافهم في لبنان مستحيلة، وبالتالي فان أي حرب أخرى لن تاتي بما هو افضل من نتائج حربهم الماضية".
واكد ان "التقرير سيزيد القيادة الاسرائيلية ضعفا"، وقال: "لست متأكدا من ان قيادة بهذا الضعف السياسي يمكن ان تجر البلاد الى حرب جديدة، وهي تدرك جيدا ان جزءا من حرب كهذه سيدور رحاه على ارضها، مع اننا ندرك جيدا وجود رؤوس حامية ومغامرة في اسرائيل وان الضعف السياسي هو سيف ذو حدين، غير ان المعطيات الداخلية الاسرائيلية المتسارعة تقهقرا، فضلا عن الوضع الدولي الذي لا يشبه الوضع عشية تموز 2006، كل ذلك قد يكون عناصر كابحة لمثل هؤلاء المغامرين".
واكد انه "بات من الراسخ ان عدوان تموز الذي شنته اسرائيل على لبنان كان محاولة فاشلة لاحداث تغييرات استراتيجية في لبنان والمنطقة، وبالتالي فان اية محاولة لربط هذا العدوان بعملية اسر الجنديين الاسرائيليين هي محاولة باطلة ولا يمكن البناء عليها ولا ترتب اية نتائج على هذا الربط لا دوليا ولا داخليا".
ونبه الى ان "العدوانية الاسرائيلية التي، إن لم تستطع الوصول الى القدرة على شن عدوان بسبب ظروف موضوعية وليس لرغبة في السلام، فان تلك العدوانية يمكن ان تترجم استهدافات للساحة اللبنانية بأساليب متنوعة. وهذا يقتضي التنبه له دائما".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018