ارشيف من : 2005-2008

قوى المعارضة في البقاع الغربي: جريمة اغتيال غندور وقبلان استهدفت الامن وننظر بتفاؤل الى دعوات التهدئة ونرى اهمية استمرارها لتثمر تفاهما

قوى المعارضة في البقاع الغربي: جريمة اغتيال غندور وقبلان استهدفت الامن وننظر بتفاؤل الى دعوات التهدئة ونرى اهمية استمرارها لتثمر تفاهما

حاولت من خلال اغتيالهما اغتيال البلد، ودفعة الى اتون حرب اهلية". واذ استنكرت قوى المعارضة هذا العمل الاجرامي، تمنت ان تكون دماء الشهيدين نقطة تلاقي تجمع كافة القوى لوعي المخاطر والاخطار، وتحويل الحزن الذي عم البلد بجميع فئاته وابنائه، الى نقطة تلاقي وحوار يؤسس لقيام الدولة العادلة الديموقراطية التي تعيد تأسيس حياتنا السياسية على قاعدة الوفاق والتوافق.‏

ولفتت الى ان ردات الفعل، والتصاريح التي اطلقت من مختلف الاطراف، والداعية الى التعقل والتهدئة، والمطالبة بمعاقبة المجرمين لا معاقبة الوطن، هي دعوات لاقت الاستحسان والقبول من قبل كل الوطن وجماهيره, "اننا اليوم ونحن ننظر بتفاؤل الى هذه الدعوات, نرى اهمية استمرارها لتثمر لقاء وحوار تفاهم لانهاء الازمة السياسية واعادة لبنان الى دوره ومحيطه".‏

وتطرق المجتمعون الى ذكرى "عيد العمال"، داعين الى تذكر العمال وطبقات المجتمع الفقيرة, والاوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأكثرية الشعب التي تعاني الضائقة المادية, رافعين الصوت في ظل الازمات المعيشية التي يعانيها المواطن، محذرين من مغبة هذه السياسة التي لا تقل اهمية عن الوضع الامني، ومطالبين المسؤولين بالمعالجة الناجحة.‏

2007-04-30