ارشيف من : 2005-2008

الشيخ النابلسي ندد بجريمة قتل الشابين غندور وقبلان: لتبتعد كل القوى من التحلل السياسي لتبني وطنا محكوما بالقانون والعدالة صديقا للأصدقاء وعدوا للأعداء

الشيخ النابلسي ندد بجريمة قتل الشابين غندور وقبلان: لتبتعد كل القوى من التحلل السياسي لتبني وطنا محكوما بالقانون والعدالة صديقا للأصدقاء وعدوا للأعداء

بلدهم وأمنهم، إلا التكاتف والوحدة، ووعي المخاطر المحدقة بمصير وطنهم. ففي هذه الظروف الصعبة ينبغي تنمية الاحساس بالمسؤولية، متجاوزين جميعا حالة المناكفات السياسية، الى بناء الجسور التي توحد اللبنانيين، وتبعدهم من مضمار التفجر الذاتي، والفتنة الداخلية".‏

وأضاف "في الوقت الذي نعلن فيه استنكارنا الشديد للجريمة البشعة، والوقيعة المفتعلة بحق الشابين المغدورين زياد غندور وزياد قبلان، فإننا نثني على المواقف المستنيرة للعديد من القيادات اللبنانية التي أبعدت شبح الفتنة، وحقنت الدماء التي كان من الممكن أن تضيع هدرا في متاهات التعصب. فإن اجماع كل الفرقاء على انكار الجريمة ومحاصرة تأثيراتها ومفاعيلها هو ضمانة تقي لبنان شر الحريق وسوء الطالع ولكن ذلك لا يعني أننا في حالة جيدة بل إن استمرار الأزمة الحالية وتضاؤل فرص الوفاق هو تدمير للمجتمع اللبناني، وتخريب للسلم الأهلي، وفتح الأبواب أمام انهيار الدولة. من هنا فإن على القوى اللبنانية، وقبل أن تداهمنا الاستحقاقات الدستورية، أن تخرج من انطفاء الوعي الى نور البصيرة، ومن ضيق الأفق الى سعة الوفاق، ومن الجمود في الموقف الى الحركة في الاجتهاد، ومن الانطواء في الطائفة الى الانفتاح على الوطن بأسره".‏

وختم "ليس الخلاف للبنانيين قدرا، وليست الطائفية مصيرا نهائيا. فلتبتعد كل القوى من التحلل السياسي لتبني وطنا محكوما بالقانون والعدالة، صديقا للأصدقاء وعدوا للأعداء. وطنا ليس فيه أزمة هوية وليس فيه عقدة ضعف".‏

2007-04-27