ارشيف من : 2005-2008

السيد فضل الله: عملية اختطاف زياد غندور وزياد قبلان جريمة كبرى ينبغي المحاسبة عليها

السيد فضل الله: عملية اختطاف زياد غندور وزياد قبلان جريمة كبرى ينبغي المحاسبة عليها

وزياد قبلان، تمثل جريمة كبرى ينبغي المحاسبة عليها، وملاحقة مرتكبيها، لأية جهة انتموا، وبأي فريق ارتبطوا".‏

وقال "إن العمل لحماية السلم الأهلي، ومنع أية حادثة من أن تؤثر عليه أو تنال منه، هي مسؤولية كل الأطراف في لبنان، كما هي مسؤولية الأجهزة الرسمية المعنية، كما أن الإساءة إلى هذا السلم تعتبر جريمة كبرى ينبغي المحاسبة عليها ومعاقبة مرتكبيها، لأية جهة انتموا، وبأي فريق ارتبطوا.‏

وعلى هذا الأساس، نحن نرى في عملية الخطف الأخيرة التي استهدفت زياد قبلان وزياد عندور، عملية إجرامية خطيرة ينبغي أن يتصدى لها الجميع، لكشف ملابساتها، ومحاسبة الذين قاموا بها، والعمل سريعا لإطلاق سراحهما، والتحرك نحو إيجاد آلية تحول دون تكرار مثل هذه الجرائم التي لا تهدد عائلات كريمة في الوطن فحسب، بل تهدد أمن البلاد كلها.‏

إننا في الوقت الذي نرحب بموقف جميع الأطراف التي سارعت الى تطويق أية ذيول قد تنتج عن جريمة الاختطاف هذه، نريد للجميع أن يتحسس المسؤولية الوطنية والسياسية، إضافة إلى المسؤولية الدينية التي تجعل من كل مواطن خفيرا لكشف من تسول له نفسه العبث بأمن الناس تحت أي عنوان من العناوين.‏

إن الاختلاف السياسي قد يكون مشروعا، وقد يكون حالة صحية، ولكن إيصال المسألة إلى مستوى الإساءة إلى أمن الناس وأمن البلاد، من خلال اختطاف المواطنين واحتجاز حرياتهم والإساءة إليهم، يمثل حالة خطيرة تستدعي حركة سياسية وأمنية سريعة لتطويقها، وعلى الجميع أن يعرفوا أن الخطف هو من أكبر المحرمات، ومن أعظم الجرائم، خصوصا إذا كان يطل على مرحلة سياسية معقدة يخطف فيها الوطن وتتساقط فيها دعائمه وقواعده الأساسية.‏

إننا نريد للجميع أن يعملوا بكل طاقتهم لإطلاق سراح الشابين المخطوفين، كما نريد للدولة بكل أجهزتها المعنية، أن تتحمل مسؤوليتها في ملاحقة المجرمين، ومنع العابثين من مواصلة جرائمهم بحق لبنان واللبنانيين".‏

2007-04-26