ارشيف من : 2005-2008
النائب حب الله: نقول لفريق السلطة ان ما عجز العدو عن تحقيقه بالحرب، انتم اعجز من ان تحققوه بأي وسيلة اخرى
لبنان، وهذا هدف ليس لبنانيا بل اسرائيلياً - اميركيا وافتعال الازمات في لبنان للوصول الى هذا الهدف، واليوم يحاولون احداث فتنة عن طريق تفعيل الانقسام الداخلي بين اللبنانيين".
وقال حب الله خلال رعايته معرضاً أقامه حزب الله في الجنوب "نحن كمقاومة ومعنا حلفاؤنا في المعارضة الوطنية اللبنانية قلنا منذ البداية ان لبنان لا يمكن ان يعيش الا بتوافق جميع طوائفه وابنائه، وان هذا البلد محكوم بالتوافق ولا يمكن ان يحكم بغير هذا التوافق، وعندنا على ذلك أدلة منذ قيام لبنان العام 1920، كل الازمات والاحداث السياسية والامنية والعسكرية الداخلية في لبنان حتى هذه اللحظة كان سببها محاولة استئثار فريق من اللبنانيين بالسلطة وعزل فريق آخر،اليوم فريق السلطة لا يريد التوافق بين اللبنانيين لانه لا يستطيع ان يقدم التزاما ولانه مفروض من قبل الخارج وهذه حقيقة فكيف يمكن ان يبني دولة؟.
وتابع:"اليوم ما نشهده من ذهاب فريق السلطة الى اقرار للمحكمة الدولية في مجلس الامن دليل عجز وافلاس، لانه ليس قادرا ان يوفق بين اللبنانيين حول موضوع اجمع اللبنانيون على ادانته وعلى النيل من مرتكبي هذه الجريمة الكبرى. فلماذا الذهاب الى مجلس الامن؟ وهل الذهاب الى هناك سوف يحقق النتيجة المرجوة بالكشف عن قتلة الرئيس رفيق الحريري؟ بل يريد ان ينال من لبنان كبلد مواجهة فهل يعي هذا الفريق خطورة ما يقدم عليه وما يلجأ اليه، وليس انجازا ان ذهب الى اقرار المحكمة الدولية تحت الفصل السابع في مجلس الامن، لان هذا يتضمن ما يشبه الاعتراف بعدم وجود الدولة واي مصلحة للبنانيين ان يعتبر المجتمع الدولي انه لا يوجد في لبنان دولة".
وسأل النائب حب الله "هل يجوز ان يكون مجلس الامن عاملا من عوامل الاخلال بالامن والاستقرار والسلم الاهلي في لبنان ؟ نحن نفهم ان مجلس الامن وظيفته احلال الاستقرار والامن والسلم الاهلي في العالم، هذه مغالطات وقع فيها فريق السلطة وما رفعه من شعارات للحرية والسيادة كانت شعارات بلا مضمون".
وختم، قائلا:"نقول لفريق السلطة ان ما عجز العدو عن تحقيقه بالحرب، انتم اعجز من ان تحققوه بأي وسيلة اخرى ولن تنالوا من لبنان ولا من وحدة شعبه واستقراره الداخلي ولا من مقاومته التي هي حصن القوة له، ولن تنالوا منها ولو ذهبتم الى مجلس الامن والى اوروبا واميركا لن تستطيعوا ان تحققوا شيئا، فنحن محصنون بالشرفاء في هذا البلد ". اشارة الى ان المعرض يتضمن آثار الشهداء وغنائم كان المجاهدون قد غنموها في حرب تموز 2006.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018