ارشيف من : 2005-2008
"أمل" أحيت ذكرى المجازر الاسرائيلية في النبطية والكلمات تؤكد على دعم المقاومة
النائبين ياسين جابر وعبد اللطيف الزين، مدير مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري في المصيلح هاني قبيسي، ونائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه وشخصيات دينية واجتماعية.
وتحدث خلال الاحتفال عضو هيئة الرئاسة في الحركة الحاج خليل حمدان، فقال "هناك نصوص واضحة بالنسبة الى انتخابات رئاسة الجمهورية تؤكد حضور ثلثي اعضاء المجلس النيابي ليفوز الرئيس، وهذا امر دستوري يجب الا نفرط به في شكل من الاشكال".
اضاف:"لقد قال منذ فترة وجيزة السيد سمير جعجع انه اذا ارادوا رئيسا للجمهورية بالتوافق فيجب ان يأتي رئيسا للمجلس النيابي بالتوافق. نحن نؤيد الدكتور جعجع بأن رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي يجب ان يأتيا بالتوافق ولكننا نسأله كيف اتى الرئيس نبيه بري الى رئاسة المجلس النيابي؟ وهل اتى بقوة حركة "امل" وكتلة التنمية والتحرير التي يترأسها؟ هل اتى فقط بتضامن الشيعة او بتضامن المسلمين، بل نقول له ان الرئيس بري جاء الى رئاسة المجلس النيابي بطريقة توافقية".
ورأى "ان الغياب عن انتخاب جلسة رئيس الجمهورية اللبناني هو نوع من الممارسة الديموقراطية لانك تريد تعطيل الجلسة، لاننا لا نريد ان نصل الى النتيجة التي يريدون الوصول اليها".
وتابع:"نحن في الحركة وفي المعارضة نترفع عن الفتنة الطائفية او المذهبية، فالنسيج اللبناني الاسلامي - المسيحي نقيض لاسرائيل، والفتنة مرفوضة ويجب ان نعود الى الدستور ليكون الحكم في مسار الامور".
بعد ذلك، تحدث امام ومفتي النبطية ومنطقتها الشيخ عبد الحسين صادق، مشيرا الى "ان وطننا يمر بأزمة سياسية عاصفة"، وقال:"ان قوانا السياسية اعلنت انها مع انشاء محكمة ذات طابع دولي وما يثار من تشكيل وخلاف حولها قد يكون هو السبب في شطب هذا البلد ودفعه الى المجهول"، وأعلن تأييده لطرح الرئيس بري بتشكيل لجنة من الطرفين للاتفاق على صيغة المحكمة لتوضع على السكة بهدوء".
ورأى "ان الدعوات الى تخلي المقاومة عن سلاحها هو نكران الجميل لهذه المقاومة التي رفعت رأس الوطن، وهو طرح غير سليم لاسيما في هذه الظروف التي تخترق فيها اسرائيل يوميا السيادة اللبنانية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018