ارشيف من : 2005-2008
الرفاعي بعد زيارة للرئيس الحص: محاورة اسرائيل خطيرة على مستقبل قضية اللاجئين الفلسطينيين
"ان البحث تم في القضايا المتعلقة بوضع المنطقة، خصوصا والوضع الفلسطيني عموما وما يجري الان على المسرح العربي من خلال القمة العربية وما نتج عنها، وخصوصا لقاء وزراء الخارجية العرب والذي اتخذ قرارا بتكليف مصر والاردن بمحاورة الكيان الصهيوني وشرح المبادرة العربية".
وأبدى الرفاعي تخوفه الكبير من هذه "الحركة التي تشكل منعطفا خطيرا على مستوى القضية الفلسطينية ومستقبلها، لاسيما واننا نتخوف من ان يكون التطبيع مع الكيان الصهيوني في المرحلة اللاحقة من السهولة عند الكثير من الانظمة العربية الرسمية بحيث بتنا نشعر ان القضية الفلسطينية اصبحت من الثانويات عند العرب".
ورأى "أن اعادة احياء مبادرة السلام مع الكيان الصهيوني، تحتاج الى مزيد من الدراسة على المستوى العربي لا سيما لجهة قراءة الخطورة التي تنجم عن الارتماء تحت الضغوط الاميركية والتعنت الاسرائيلي، ولذلك ينبغي ان يكون هناك قرار عربي حازم وجاد في ما يتعلق بالصراع العربي - الصهيوني بعيدا عن الضغوط الاميركية وعن الرهان على الموقف الاميركي الذي هو في انحياز كامل للكيان الصهيوني".
واضاف: "ان هذه الخطورة تنعكس بشكل مباشر على مستقبل قضية اللاجئين الفلسطينيين وخصوصا في لبنان"، معتبرا "ان هذه القضية ستشهد المزيد من التجاذبات في المرحلة المقبلة، لان التعنت الاسرائيلي والملاحظات الاسرائيلية والاجراءات المتخذة من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية ستجعل قضية اللاجئين قضية ثانوية وقابلة للتفاوض، لا سيما واننا سمعنا بوجود لجان مشكلة من اجل ان يتم البحث عن الدول التي تريد ان تمول موضوع توطين اللاجئين الفلسطينيين".
واشار الى "ان ذلك سيكون بداية النتائج غير المرجوة من مبادرة عملية السلام التي نحن نتخوف منها كثيرا على مستقبل القضية الفلسطينية وعلى مستقبل الوجود الفلسطيني".
واكد "ان الوضع الفلسطيني في لبنان في حاجة الى المزيد من الرعاية من الدولة اللبنانية من اجل الحفاظ على قضيته، ونحن كفلسطينيين نعمل بشكل دؤوب وجاد من اجل تثبيت مرجعية سياسية فلسطينية من اجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية ورفض كل المشاريع التي تستهدف وجودنا كفلسطينيين والحفاظ على الهوية الفلسطينية وعلى رأسها حقنا في العودة الى ديارنا ومنها لاي مشاريع تستهدف الوجود الفلسطيني وخصوصا في لبنان".
وشدد ممثل حركة الجهاد اغلاسلامي في لبنان على "رفض اي صيغة تسقط حقنا في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وان نستعيد حقوقنا كفلسطينيين"، لافتا الى "ان المهمة الاساسية الان للفلسطينيين هي المحافظة على قضيتهم وعلى المقاومة التي هي الخيار الوحيد والاقدر على استعادة حقوقنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018