ارشيف من : 2005-2008

النائب سعد انتقد "حملة التطاول على المقاومة وسلاحها"

النائب سعد انتقد "حملة التطاول على المقاومة وسلاحها"

حملة التشكيك بالمقاومة وسلاحها من قبل اطراف السلطة، وكأن المايسترو القابع في واشنطن اشار بعصاه الى افراد الاوركسترا هؤلاء بأن يباشروا بالعزف، فانطلقوا ليصموا الآذان بألحانهم النشاز.‏

وتابع: لعله من غرائب هذا الزمن ان يتعرض فريق السلطة الفاقدة لاي شرعية الى شرعية المقاومة، وان يحاول النيل من سلاحها".‏

اضاف:"المقاومة الوطنية والمقاومة الاسلامية اكتسبتا الشرعية بفضل التضحيات التي قدمتاها في مواجهة الاعتداءات والاجتياحات الاسرائيلية، وبالاستناد الى الانجازات التي حققتاها في دحر الاحتلال الاسرائيلي، انطلاقا من طرد الجيش الاسرائيلي من بيروت عام 1982، مرورا بتحرير الجنوب عام 1985، وصولا الى تحرير المنطقة الحدودية عام 2000. والمقاومة تستمد شرعيتها ايضا من الدور الذي تقوم به في ردع العدوانية الصهيونية، وهو الدور الذي تجلى بأوضح صورة في ملحمة التصدي للعدوان الاخير خلال الصيف الماضي، فضلا عن ذلك يؤكد البيان الوزاري للحكومة على شرعية المقاومة وسلاحها، وعلى ضرورتهما لتحرير مزارع شبعا واستعادة الاسرى".‏

وتابع: " في المقابل، يحق للشعب اللبناني ان يضع اكثر من علامة استفهام حول شرعية فريق السلطة. فهذا الفريق عاجز عن معالجة اي من المشاكل التي يعاني منها الشعب اللبناني، بدءا بالمشاكل السياسية وصولا الى المشاكل الامنية والاقتصادية والاجتماعية. بل هو على العكس من ذلك يسهم في مفاقمة تلك المشاكل. وهذا الفريق يستند في تسلطه الى الدعم الخارجي بعد تراجع التأييد الداخلي، حتى صار يستجدي الشرعية من وراء البحار بعد خسارة الشرعية الوطنية".‏

وختم: "هل يحق لهؤلاء العاجزين والفاسدين والمرتكبين، وبعضهم من اصحاب السوابق في العمالة للعدو الصهيوني، التطاول على المقاومة وسلاحها؟" على هؤلاء يصح القول:اذا لم تستح، افعل ما شئت".‏

2007-04-19