ارشيف من : 2005-2008

وديع الخازن: حديث الرئيس لحود إلى ميشال أعاد الإعتبار القانوني للمحكمة

وديع الخازن: حديث الرئيس لحود إلى ميشال أعاد الإعتبار القانوني للمحكمة

الجمهورية إميل لحود بعدما أدرك، ولو متأخراً، أن المادة 52 من الدستور اللبناني لا تخول إلا رئيس الجمهورية حق التعاطي في أي معاهدات أو اتفاقيات دولية. كيف إذا كانت بهذا الحجم من الخطورة على حرية القضاء اللبناني وحرمة المؤسسات الرسمية كدولة؟".‏

ورأى أن "أهم ما في هذه الزيارة أنها فتحت النوافذ الدولية على الملاحظات القانونية التي كان الرئيس لحود أول من سارع إلى إبدائها بشأن تعديل بعض مواد نظام هذه المحكمة، درءا لأي تدخل فيها لتحقيق أهداف سياسية بعيدة كل البعد عن العدالة المتوخاة من وراء قيامها".‏

ولفت إلى أن "حديث الرئيس لحود إلى ميشال أعاد الإعتبار القانوني في المبدأ لهذه المحكمة، وخصوصا أن رئيس الجمهورية أطلع المسؤول الدولي على جوانب لم يكن على بينة منها بعدما حولها البعض إلى قميص عثمان في البازارات الداخلية والخارجية على السواء".‏

وسأل: "كيف يمكن لرئيس الجمهورية، الذي كان أول الداعين إلى إنشاء هذه المحكمة، أن يتهم بتعطيلها لولا ذهاب البعض إلى إستغلالها لغايات بعيدة عن الإطار القانوني الجزائي الصرف؟".‏

وختم "ما يهمنا في المحكمة ذات الطابع الدولي أن تكون موضع إلتقاء بين اللبنانيين لإجماعهم على كشف الحقيقة وليس على تسييسها وتعطيل دورها في إظهار الحقيقة لأن أي إنحراف عن مسارها القانوني يجعلها مادة متفجرة في التداول السياسي لا سيما وأن بعض الأطراف يصرعلى إقحام هذه المحكمة في المتاهات السياسية لأسباب واعتبارات لا تمت إلى العدالة في شيء".‏

2007-04-19