ارشيف من : 2005-2008

إحياء ذكرة مجزرة المنصوري وكلمات بالمناسبة

إحياء ذكرة مجزرة المنصوري وكلمات بالمناسبة

حاشد حضره حشد من علماء الدين والشخصيات السياسية والفعاليات واهالي المنطقة تقدمهم النائبان علي بزي وحسن حب الله فبعد كلمة امام البلدة فضيلة الشيخ علي مديحلي القى عضو كتلة التحرير والتنمية النائب بزي كلمة حركة امل اكد فيها ان المشكلة في لبنان هي في الحكومة وليست في المحكمة التي لم يرفضها احدا في لبنان، معتبرا ان محاولة اقرار المحكمة عن طريق مجلس الامن الدولي لن تحل الازمة في لبنان.‏

وقال بزي ان حميع قوى المعارضة الوطنية ليست ضد المحكمة ولكن قوى السلطة في لبنان يريدون ايهام الراي العام اللبناني والعربي والدولي ان المشكلة في لبنان هي مشكلة لها علاقة بالمحكمة بينما المشكلة هي في مكان اخر، مضيفا حتى لو تم اقرار المحكمة عن طريق الامم المتحدة او مجلس الامن بموجب الفصل السادس او السابع وحتى فصل المئة فان الازمة في لبنان هي في الحكومة وفي كيفية ادارة شؤون البلاد والعباد، ولفت بزي اذا كانوا حريصون كما المعارضة على ان نذهب بالاجماع والتوافق لمواجهة كل الاستحقاقات القادمة عليهم اولا واخيرا تصحيح الخلل في الموضوع الحكومي.‏

وحول استحقاق رئاسة الجمهورية جدد بزي تأكيده ان دولة الرئيس بري سوف يدعو الى جلسة نيابية ربما في الخامس والعشرون من شهر ايلول قبل استحقاق رئاسة الجمهورية بشهرين من اجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية ولكن دون حضور الحكومة الغير دستورية، مضيفا فقط من يحق له الحضور الوزير النائب، مشددا انه مجنون من يفكر ان لبنان بامكانه ان يقسم الى لبنانيين وان يكون لديه رئيسين او حكومتين.‏

وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله ان فريق الرابع عشر من شباط ذهب الى مجلس الامن ظنا منه بانه سيقر المحكمة الدولية تحت الفصل السابع. واشار الى ان هذا الفريق ارتضى لنفسه ان يكون تابعا للاجنبي واراد احكام السيطرة على السلطة في لبنان تنفيذا لارادة الاجنبي لذلك نقول لن نسمح ان يكون لبنان في الجيب الاميركي او ان يكون مساره مختلف عن مسار المصلحة الوطنية العربية والاسلامية.‏

وقال حب الله اننا نعيش اليوم في ظل ازمة ليست من صناعتنا انما هي استكمال لعدوان تموز من اجل القضاء على قوة لبنان المتمثلة في المقاومة. مضيفا اننا استطعنا ان نحول مشروع الحرب الاهلية الى ازمة سياسية وان نحاصر الادوات التي هي مطية للمشروع الاميركي الصهيوني مضيفا ان المعارضة الوطنية اللبنانية حققت تقدما كبيرا في هذا الاطار اذ عرت السلطة اللاشرعية امام الرأي العام في لبنان وفي خارج لبنان وبذلك حققنا انجازا هائلا في هذا النطاق. لذلك نحن ننصح هؤلاء ان يعودوا الى رشدهم وان يصالحوا شركائهم في الوطن كي نبني معا دولة قوية وحكومة توافقية يكون فيها الجميع شركاء في القرار لان هذا هو الخيار الطبيعي لمصلحة هذا الوطن.‏

2007-04-16