ارشيف من : 2005-2008

وديع الخازن: التصعيد الأخير الذي أوحى بقطع الأمل من أي حوار مرده تجاهل الفريق الحاكم الشريك الآخر ومحاولته تدويل لبنان

وديع الخازن: التصعيد الأخير الذي أوحى بقطع الأمل من أي حوار مرده تجاهل الفريق الحاكم الشريك الآخر ومحاولته تدويل لبنان

الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بعد مسعاه الأخير لإشراك إيران في تقريب المسافة بين الطروحات المطالبة بتصحيح الخلل الداخلي، بدءا من تشكيل حكومة وحدة وطنية مع الموالاة؟".‏

ولفت الى أن "التصعيد الأخير الذي أوحى بقطع الأمل من أي حوار مرده إلى تجاهل الفريق الحاكم الشريك الآخر وذهابه بعيدا في تحويل المحكمة ذات الطابع الدولي إلى لبنان مدول، مع ما يعنيه ذلك من تخل عن المسؤولية الوطنية التي تتطلب المراعاة الدستورية لمثل هذه القوانين المبرمة مع جهات خارجية، حتى لا يصبح الوطن أسير الفصل السابع وإملاءاته وشروطه المسيئة إلى وحدة الوطن وهيبة قضائه المستقل".‏

وأكد أن "المطلوب صحوة ضمير أمام صرخة الناس بحقهم في العيش بأمان وسلام، وهم لن ينسوا الدرس القاسي والمكلف الذي دفعوا ثمنه نيابة عن الذين جروهم إليه إبان المحنة الطويلة التي انطلقت شرارتها في 13 نيسان 1975، حيث نستعيد ذكراها المشؤومة اليوم بوجل وخشية من أن تذر بقرنها مرة جديدة وتقضي على البقية الباقية من الآملين بملجأ إسمه الوطن. فكفى تهويلا وخوفا من العودة إلى لغة الشارع بعدما رفضها القطب المعارض رفضا قاطعا لا عودة عنه".‏

أضاف:"ورغم كل هذه المظاهر المفرطة بالتشاؤم، تبقى فسحة الأمل متسعة أمام المسعى السعودي الذي سيحط رحاله في العاصمة السورية أواخر هذا الأسبوع لإخراج الوضع المتأزم من هذا الصخب المتعالي، وسط تذمر المواطنين المتعللين بالخلاص من هذه الحلقة المفرغة حيث يتلهى بها بعض أطراف الأكثرية المتصلبين طمعا بأدوار ومكاسب".‏

2007-04-12