ارشيف من : 2005-2008

حدرج : الفريق الحاكم يعمل على تعقيد الازمة، مقفلا الأبواب على الحلول استجابة لأوامر اميركا

حدرج : الفريق الحاكم يعمل على تعقيد الازمة، مقفلا الأبواب على الحلول استجابة لأوامر اميركا

وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان سلطان ابو العينين، عضو المكتب السياسي في "حزب الله" حسن حدرج وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية وحشد من ابناء مخيمات منطقة صور.‏

وتحدث باسم "حزب الله" حسن حدرج، فاعتبر "ان مناسبة يوم الارض من اهم المناسبات الوطنية في تاريخ الشعب الفلسطيني وجهاده ونضاله، لانها تحمل من الرموز والدلالات ما يلخص وما يرتبط ارتباطا وثيقا بهوية وقضية الشعب الفلسطيني، كما انها مناسبة شكلت محطة من ابرز المحطات في تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وقضيته ووحدت ما حاول الكثيرون العمل على تفريقه، وحدت ما بين الداخل والخارج"، ورحب ب "حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي أكدت ان الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يتخلى عن ثوابته وان حصل بعض التباين في السياسة".‏

وفي الشأن اللبناني رأى حدرج "ان الفريق الحاكم يعمل على تعقيد الازمة، مقفلا الأبواب على الحلول استجابة لأوامر اميركا، والتصويب على رئيس مجلس النواب نبيه بري بهدف تفجير الوضع وتأزيمه".‏

واعتبر حدرج ان "اي تسوية لا تلبي مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني لن يكتب لها النجاح، فلا حل من دون القدس، وحق عودة اللاجئين الى ديارهم واستعادة الاراضي التي احتلت بعد حزيران 67"، مطالبا "المسؤولين العرب امتلاك الجرأة والقول "لا" وحسم خياراتهم، لان الادارة الاميركية لم ولن تكن القضاء والقدر الذي لا يقاوم".‏

بدوره النائب خريس اكد في كلمته، رفض "التوطين رفضا مطلقا ورفض أي مشروع يمكن ان يقضي على أمل الشعب الفلسطيني في العودة، وفي استعادة حقوقه". مشددا على "الوحدة الفلسطينية التي تجلت في اتفاق مكة وفي حكومة الوحدة الفلسطينية، وعلى وحدة المقاومة، ووحدة الصف الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، لان الوحدة هي القوة والوسيلة القادرة على تحقيق كل الطموحات".‏

وقال "اننا اليوم نعيش معركة الهوية ومعركة الوجود، نخوض معركة حقيقية اما ان نكون في الخيار العربي او الخيار الصهيوني -الاميركي المشبوه، داعيا الجميع الى وعي خطورة المرحلة لان الرهانات الخارجية هي لمصلحة اسرائيل فيما سلاح وحدة الشعب اللبناني هو سلاح قاتل لمشاريع اسرائيل في المنطقة"، لافتا الى "ان الرئيس نبيه بري من خلال التشاور مع الشيخ سعد الحريري كان حريصا على الوحدة الداخلية، وعلى العيش المشترك، وكان على استعداد لتقديم اي طرح او مبادرة تخدم المصلحة الداخلية وتخدم قضية لبنان العليا وتحفظ لبنان وشعبه من أي فتنة".‏

واضاف: "ما طرحه الرئيس بري حول قانون الانتخابات، لانه مع أي قانون يحفظ حقوق الاخوة المسيحيين، ولم يكن للمناورة او لتضييع الوقت وانما هو طرح جدي عله يقرب وجهات النظر، وينقلنا جميعا الى مرحلة متقدمة في بناء المؤسسات الوطنية على مبدأ المشاركة الحقيقية بين كل القوى وبين مختلف الشرائح اللبنانية، وان كل المحاولات الجارية لاسقاط مؤسسة المجلس النيابي بأنها لن تنفع".‏

وقال: "كفى خداعا، كفي تزويرا للأصول، والأعراف والممارسات التي تتناوب عليها قوى السلطة والتي أصبحت اهدافها معلنة تهدف لاسقاط لبنان كل لبنان تحت الفصل السابع أمنيا وسياسيا واقتصاديا".‏

من جهته سلطان ابو العينين قدم الشكر لكل من "دعم وساند القضية الفلسطينية، خصوصا في اقرار اعادة الممثلية الفلسطينية"، منتقدا "فريقا فلسطينيا ما، ينقلب ويريد ان يحمل بذلك تبعات جهله للأخوة في سوريا".‏

اضاف: "وليس لنا مجموعة او جماعة يطلق عليها "فتح" الاسلام، ولماذا يريدون استهدافنا من جديد؟".‏

وقال: "ألم يكفيكم ما شربتم من دمائنا؟".وانتقد "بعض الفصائل الفلسطينية التي "باركت هذه الظاهرة وأعلنت موقفا مغايرا عما قالوه سرا"، واصفا هذا الامر بالازدواجية "كما المرأة على ذمة رجلين".‏

واعتبر ابو العينين "ان هذه الظاهرة أو أي فرد او مجموعة تمس السلم والاستقرار اللبناني بأنها عدوة للشعب الفلسطيني اولا وعدوة للشعب اللبناني ثانيا".‏

وقال: "ما هي المصلحة الفلسطينية في تفجير باص عين علق؟ ولمصلحة من يستأجر هؤلاء؟".‏

وأكد "ان البنادق الفلسطينية ليست للايجار، وان ظاهرة فتح الاسلام ظاهرة مشوهة"، داعيا اللبنانيين الى "ضرورة حماية المخيمات الفلسطينية لتكون منيعة في توظيفها او استئجارها".‏

وقال: "ان اليد التي تمتد لتستأجر لنصرة هذا الفريق او ذاك، او تستأجر لاهداف امنية يدفع ثمنها الشعب الفلسطينية سنقطعها".‏

2007-04-03