ارشيف من : 2005-2008
حملة "نحو بيئة أنظف" تحط رحالها في الغبيري
تستمر الحملة البيئية "نحو بيئة أنظف" لإعادة تأهيل وتجميل الضاحية الجنوبية في أسبوعها الثالث برعاية وتمويل بلدية طهران، وبالتنسيق مع اتحاد بلديات الضاحية، وبمشاركة فاعلة من العمل الاجتماعي في حزب الله، في أكبر ورشة لتنظيف الشوارع وتجميل الساحات وإنشاء جسور للمشاة والحدائق.
وهذا الأسبوع حطّت الحملة رحالها في نطاق بلدية الغبيري، فقامت البلدية والمؤسسات المشاركة والجمعيات الشبابية والأهلية والعمل الاجتماعي في حزب الله بحملة تنظيف واسعة شملت منطقة الغبيري والشياح وحرش تابت وحي فرحات والحرش.
افتتح الحملة رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنساء بحضور مسؤول منطقة بيروت في حزب الله السيد أحمد صفي الدين ومسؤول العمل الاجتماعي وأعضاء المجلس البلدي والاختياري وفعاليات من البلدة. وألقى الخنساء كلمة شكر فيها "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها للشعب اللبناني في شتى الميادين، لا سيما الجهود التي تقوم بها بلدية طهران من مشاريع إنمائية وبيئية وجسور للمشاة وأعمال بنى تحتية في الضاحية الجنوبية".
وأضاف الخنساء: "إن لكل مقام عملا, فللجهاد حملنا البندقية، ولبيئة نظيفة ها نحن اليوم نحمل رفشا ومعولا من أجل منطقة تليق بأبنائها".
وشكر الخنساء "جميع الدول المانحة العربية منها والإسلامية والأوروبية، ودعا باسم اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية الحكومة اللبنانية الى الإفراج عن الأموال التي قدمتها الدول المانحة لإعادة الإعمار وترميم الأبنية التي هدمها العدوان الإسرائيلي الغاشم في الضاحية الجنوبية، محذرا من أن التأخير في ذلك هو إساءة للمواطنيين والأهالي الكرام الذين كان لهم شرف التصدي للعدو الصهيوني، وشرف التحرير في أيار، وشرف الصمود في تموز". مؤكدا أنه "لولا المقاومون الأبطال لما بقي وطن، وما كان لنا حكومة ولا كان لنا دولة".
ثم انطلقت فرق العمل الشبابية مع آلات ومعدات بلدية الغبيري وعمالها وعمال شركة سوكلين بمواكبة الدفاع المدني، حيث استمرت الحملة الى فترة ما بعد الظهر، وتخللها إزالة النفايات الصلبة والردمية. كما رشت المفرزة الصحية في البلدية المبيدات في المناطق المذكورة.
الانتقاد/ العدد1214 ـ 11 ايار/مايو2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018