ارشيف من : 2005-2008
مواقف ونشاطات في سبعة أيام
حزب الله يدين التعرض للمرجع السيد السيستاني
أدان حزب الله بشدة الإساءة التي لحقت بالمرجع آية الله العظمى السيد السيستاني في برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة، داعياً "وسائل الإعلام وقناة الجزيرة تحديدا إلى عدم السماح باستغلال منبرها لغرض توجيه الإساءة إلى مقامات المرجعية".
وقال في بيان له: "ان مقدم البرنامج قام بتوجيه الإساءة إلى رمز كبير من رموز الأمة الإسلامية هو سماحة آية الله العظمى المرجع السيد السيستاني، والنيل من دوره ومكانته".
أضاف: "ما يهمنا تأكيده في هذا المجال، أن الدور الهام الذي تضطلع به المرجعية الدينية يشكل ضمانة كبرى في حماية الأمة العربية والإسلامية، وكان ولا يزال سدا منيعا في وجه الهجمة الشرسة التي تستهدف وحدتها واستقلالها ومستقبلها. وقد تحملت لأجل ذلك أعباء ثقيلة ودفعت ثمن مواقفها المشرفة باهظا ضد الاحتلال الأجنبي والاستبداد طوال عقود من الزمن". مؤكداً أنه "مهما بلغ حجم الإساءات بحقها فلن تنال من مكانتها الكبيرة التي تتبوأها في وجدان الأمة، ولا من الدور الكبير الذي تشغله على امتداد العالم".
وإذ استنكر "التطاول على مقام المرجعية بشخص آية الله العظمى السيد السيستاني من أي جهة أتى"، دعا البيان "وسائل الإعلام وقناة الجزيرة تحديدا إلى عدم السماح باستغلال منبرها لغرض توجيه الإساءة إلى مقامات المرجعية، وإلى احترام قيم ومشاعر المسلمين عموما. ويدعوها أيضا إلى معالجة هذا الأمر، حرصا على حفظ قوة ومنعة الأمة أمام أعدائها، خصوصا في هذا الظرف العصيب".
تعليقاً على بيان كي مون حول القرار 1559
حزب الله: مجتزأ وناقص ومنحاز
نعت حزب الله تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار 1559 بالناقص والمجتزأ والمنحاز، و"بما لا يتناسب مع دوره المفترض والمهمات التي تضطلع بها مؤسسة الأمم المتحدة في العالم".
وقال في بيان صدر عنه: "إن إغفال تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الانتهاكات الإسرائيلية اليومية للسيادة اللبنانية ليس إلا جزءا من الثغر التي يعانيها التقرير، والعائدة في شكل خاص إلى أن من ساهم في إعداده منحاز إلى بعض الأطراف الدوليين والإقليميين النافذين، ما يشكك في مصداقيته وحياديته. كما كان لافتا تركيز التقرير على المخاوف من حرب أهلية محتملة في لبنان، مع العلم أن صانعة الحروب الأولى في المنطقة والعالم هي الإدارة الأميركية التي تتحمل مسؤولية إثارة أجواء الفتن والتقاتل في إطار مشاريع الفوضى الهدامة التي تتبناها".
وأكد البيان "أن ضرورة المقاومة وقدسية سلاحها تحدده مطامع الاحتلال والتهديد الدائم بالعدوان وتمسك اللبنانيين بحقوقهم السيادية الوطنية، وليس إملاءات الخارج أو مشاريع تريد أن تحقق للعدو أهدافا فشل هو في تحقيقها بعدوانه الأخير".
وأسف البيان لـ"أن يأتي تقرير الأمين العام ناقصا ومجتزأ ومنحازا بما لا يتناسب مع دوره المفترض والمهمات التي تضطلع بها مؤسسة الأمم المتحدة في العالم".
الوفاء للمقاومة: استدعاء الانتداب الدولي من أكبر الجنايات التي تُرتكب بحق الوطن
توقفت كتلة الوفاء للمقاومة في مستهل اجتماعها الدوري أمام ذكرى نكبة فلسطين، مؤكدة "أن خيار المقاومة وحده هو الخيار الذي يستعيد الأرض ويحفظ الحقوق". ورأى المجتمعون أن "ذكرى السابع عشر من أيار مناسبة للاعتبار أن أحدا في لبنان لن يستطيع مهما حظي بدعم أجنبي أن يأخذ لبنان إلى موقع لا يتناسب مع هويته وخياراته الممانعة، وأن "إسرائيل" ستبقى عدوا للبنان ولن تكون في يوم من الأيام جارا طبيعيا له".
ثم توقفت الكتلة عند عدد من التطورات السياسية والتحركات المطلبية اللبنانية وقالت في بيان أصدرته: "إن استدعاء الفريق الحاكم للانتداب الدولي مجددا إلى لبنان هو من أكبر الجنايات التي تُرتكب بحق الوطن والمواطنين، ويشكل استكمالا لالتزام الفريق الحاكم التدمير الممنهج للمؤسسات الدستورية والإدارية والقضائية في البلاد، والخضوع لمنطق الوصاية الأجنبية".
وقالت: "إن أداء الفريق الحاكم قد أدخل الحقيقة في غياهب التيه، وجعل العدالة ورقة مساومة وابتزاز دولي وإقليمي ومحورا لعقد صفقات على حساب لبنان"، محملا "السنيورة وفريقه الحاكم المسؤولية التاريخية والقانونية كاملة عن هذا التصرف العابث بسيادة لبنان وأمنه واستقلاله".
وأضاف البيان: "إن مواقف مساعد وزير الخارجية الأميركية (ديفيد ولش) هي تدخل أميركي سافر في الشؤون اللبنانية، وهي مواقف تحريضية وتخريبية هدفها تعويم فريق مشلول وعاجز عن إدارة البلاد بمنهجية التفرد والتزام الوصاية الأجنبية".
وقال: "إن أي تجاوز لنصاب الثلثين في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية سيشكل سابقة خطرة تهدد النظام التوافقي في لبنان برمته، وتطيح النصوص والأعراف الدستورية".
ولفت البيان الى "ان التحرك المطلبي الذي بدأه نواب الجنوب والبقاع ثم البلديات من أجل الضغط على فريق السلطة للإفراج عن المساعدات العربية والدولية وإطلاق سراح التعويضات للمتضررين من جراء الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، هو تحرك إيجابي وطني مسؤول"، مشيراً إلى أن الكتلة تدرس باهتمام مطالب الهيئات الاقتصادية والنقابات وجمعية حماية المستهلك في لبنان وتدعمها".
الانتقاد/ العدد 1215 ـ 18 ايار/مايو2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018