ارشيف من : 2005-2008
حزب الله: مسؤولية الفريق الحاكم أن لا يترك الساحة تحترق
أدان حزب الله الاعتداء الذي طاول الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد، مؤكدا "أهمية دور الجيش في الحفاظ على السلم الداخلي ووجوب حماية موقعه ودوره في هذا المجال"، وداعياً إلى "إلى ضرورة تحييد المدنيين لبنانيين وفلسطينيين والحفاظ على أرواحهم ودمائهم مهما كانت الظروف الميدانية صعبة وقاسية".
جاء ذلك في بيان أصدره واستنكر "أي اعتداء من أي جهة صدر يطال الجيش اللبناني والقوى الأمنية ويهدد الأمن والاستقرار والسلم الاهلي في لبنان".
وقال: "اننا نشعر أن هناك من يريد جر الجيش اللبناني إلى هذا الصدام، وان هناك من يريد زج الجيش اللبناني في صراع دام قد لا ينتهي بسهولة خدمة لمشاريع وأغراض معروفة، ونسمع دعوات إلى مزيد من التصعيد والقتال الذي سيؤدي حكما إلى المزيد من نشر الفوضى وتعميم الصدامات في لبنان".
وختم "أمام هذا الواقع يجب المسارعة إلى تطويق الأحداث والاشتباكات الحاصلة والقيام بمعالجة سياسية جريئة لإنهاء الأزمة القائمة وهي بالدرجة الأولى مسؤولية الفريق الحاكم في السلطة الذي عليه أن يبادر ويتحرك ولا يترك الساحة تحترق كما هي الآن".
يزبك
وفي السياق عينه اعتبر الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك خلال وضع قيادة الحزب أكاليل ورد على ضرائح الشهداء في مدينة بعلبك، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير "أن ما يقوم به فريق أعمى ضد الجيش اللبناني يصب في سياق المشروع الأميركي المعتمد في تحقيقه على الفوضى البناءة التي كنا نحذر منها"، مؤكدا أن "حزب الله كان ولا يزال يحرص على الجيش الوطني ليبقى الرائد في حماية هذا الوطن".
حزب الله والجماعة
وبعد اجتماع جمع حزب الله والجماعة الإسلامية في مقر المجلس السياسي للحزب وحضره عدد من قياديي الحزبين، صدر بيان استنكر فيه المجتمعون الاعتداءات التي استهدفت الجيش، داعين "الجميع إلى الابتعاد عن لغة التصعيد والتوتير والتوظيف السياسي والبحث عن حلول عقلانية موضوعية توقف نزيف الدم وترسي قاعدة للحلول السياسية التي تحفظ اللبنانيين والفلسطينيين على حد سواء"، ومنتقدين "التحريض الذي تمارسه جهات دولية ومحلية بهدف تفجير الأوضاع والإيقاع بين اللبنانيين من جهة وبين الفلسطينيين من جهة الأخرى".
الانتقاد/ العدد 1216 ـ 25 ايار/مايو2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018