ارشيف من : 2005-2008
"حماس": مخططات إخلائنا من الساحة الفلسطينية لن تثني الشعب عن خياره الحر
وحملات الاعتقال السياسي وحملات الاغتيال لقيادات حماس".
وقالت في بيان صادر عنها "لا زال مسلسل الإجرام الصهيوني البائس متواصلاً بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وقواه المجاهدة وقياداته الوطنية ومؤسساته المختلفة، حيث قامت قوات الاحتلال ليلة أمس وفجر هذا اليوم باعتقال أكثر من 33 من أبناء وقيادات ونواب ووزراء الحركة الإسلامية في الضفة الغربية".
وأضافت تقول إن "هذه الهجمة الصهيونية الشرسة تأتي في سياق حرب تاريخية ممتدة منذ نشأة حركة المقاومة الإسلامية حماس، مارست فيها سلطات الاحتلال كل أشكال العدوان على هذه الحركة من اغتيال واعتقال وإبعاد وملاحقة، ليشتد هذا العدوان منذ فوز الحركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة في سعي حثيث لإفشال المشروع الإسلامي في فلسطين بما يمثله هذا المشروع من قلب نابض للنهضة الإسلامية في المنطقة العربية والإسلامية".
وأكدت على أن هذه الحملة الأخيرة "تكشف وبشكل واضح عن مدى الانحطاط الأخلاقي وفقدان الإنسانية لدولة الكيان بما انحدرت إليه من اعتقال للشيوخ وكبار السن من الدعاة والعلماء الذين تجاوزت أعمار بعضهم الستين عاماً بما تحمله هذه الأعمار من أمراض وأدواء وعلل".
ولفتت "حماس" الانتباه إلى أن تركيز حملة الاحتلال على الوزراء والنواب ورؤساء البلديات والكوادر الحكومية والنقابية "إنما يهدف إلى إفساح المجال في الساحة الفلسطينية لخيارات أخرى متهالكة من خلال إخلاء حماس وإبعادها عن الساحة السياسية والنقابية والميدانية، في محاولة لإفشال مشروع حماس على صعيد البناء المدني والسياسي والديمقراطي في استكمالٍ للهجمة على هذا المشروع في صعيده الوطني الجهادي المقاوم".
وأبدت الحركة استعدادها سلفاً "لدفع أغلى الأثمان من دماء وأعمار قادتها وأبنائها ومجاهديها مساهمة متواضعة منها إلى جانب تضحيات أبناء شعبها في سبيل حماية مشروع المقاومة، وهي في الوقت ذاته تمارس دورها الرائد في المقاومة ودورها في الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بقرارها الموحد المعروف".
وفي السياق ذاته؛ انتقدت حركة "حماس" بشدة ما وصفته "استمرار قبائح البعض الفلسطيني في تجريم المقاومة والبحث عن الذرائع للاحتلال والعمل كمحامين عنه بالوكالة، رغم هذه الهجمة الشرسة والعدوان المتواصل"، وخاطبتهم بالقول: "كفاكم تجريماً لدماء الشهداء وأعمار الأسرى وآن لكم أن تنحازوا لخيارات شعبكم والوقوف معه في خندق المقاومة".
كما حيّت الحركة الإجماع الوطني الذي تمثّل بقرار الفصائل الفلسطينية مجتمعة يوم أمس برفض إعطاء الاحتلال هدنة مجانية "بما يؤكد على استمرار المقاومة وتقاسم عبئها الميداني الذي تفخر حماس بكونها مكوناً أصيلاً منه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018