ارشيف من : 2005-2008
فلسطين المحتلة : عملية إخلاء مستوطني "سيديروت" بدأت فهلا سيجتاح جيش الاحتلال غزة
قدمه رجال الاعمال اليهودي "أركاي غايدماك"، وقد بلغ عدد الهاربين منها حوالي 800 فيما تقوم بلدية المستوطنة
بتسجيل أسماء المزيد من الذين يرغبون بمغادرتها، واندفع المئات للتسجيل معربين عن رغبتهم بمغادرة المدينة التي تتعرض لقصف المقاومة الفلسطينية.
ولاقى اقتراح وزير حرب العدوعمير بيرتس في جلسة المشاورات الأمنية التي عقدت يوم أمس إخلاء المستوطنين، اعترضاً من قبل رئيس وزراء العدو ايهود أولمرت معتبرا ذلك نصراً لحماس.
وقال بيرتس في الجلسة إن "غيداماك يخلي سكانا وسيسيطر على الوضع، فقد أرسل حافلات إلى المدينة، ويجب أن ندرس نحن أيضا الإخلاء". فاعترض أولمرت بشدة، إلا أنه وافق حينما قال له بيرتس إن الحديث يدور عن "نقاهة وليس إخلاء".
وقال مقربون من أولمرت صباح اليوم إن أولمرت "لا يريد منح حماس جائزة على شكل منظر إخلاء واسع لسكان سديروت".
وقال مكتب أولمرت إن "خطوة غيدماك التي تحظى على تغطية إعلامية واسعة، وبالأساس في محطات التلفزة العربية، تعود بالضرر على إسرائيل، وتظهر سكان سديروت كخائفين وهاربين أمام أنابيب معدنية متطايرة قادمة من غزة".
ورد غيداماك على انتقادات أولمرت بالسخرية: "هذا الذي يدعو نفسه رئيس حكومة ليس لديه أي فكرة ما الذي ينبغي تقديمه للسكان الذين يتعرضون للقصف".
وهنا يكمن سؤال مشروع، هل بدأ أولمرت إيجاد "المناخات المناسبة"، ولو عن طريق غيره من اجل تنفيذ اجتياح واسع للقطاع.. الساعات المقبلة ستكشف المستور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018