ارشيف من : 2005-2008

مشعل يحذّر من انفجار كبير في وجه الكيان الصهيوني في حال استمر الحصار

مشعل يحذّر من انفجار كبير في وجه الكيان الصهيوني في حال استمر الحصار

المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من سنة.‏

واعتبر مشعل أنه "لا مبرر لاستمرار الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني، لاسيما بعد اتفاق مكة المكرمة وتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية"، وقال: "إذا استمر الحصار وفي ظل هذه الأوضاع السوداوية؛ فإن هذا سينذر بانفجار كبير لن يؤثر على الفلسطينيين وحدهم بل سيؤثر على مجمل المنطقة وخاصة على الكيان الصهيوني، لأننا لن نقبل أن ننفجر في بعضنا البعض، بل إن الانفجار سيكون في وجه العدو الصهيوني"، وأضاف "أنا أحذر، وتحت أحذر أضع الكثير من الخطوط الحمر".‏

وأضاف: "الشعب الفلسطيني عوّدنا أن يفاجئ العالـم بمفاجآت، لأنه شعب أصيل لا يقبل الظلم ولا يقبل الخضوع لمنطق العدوان أو الاحتلال أو الابتزاز، ولديه خيارات مفتوحة، ولا يخطئن أحد في قراءة أن الشعب الفلسطيني مستنزف أو متعب".‏

وفيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى؛ أكد مشعل، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الأيام" الفلسطينية، حرص الحركة على إتمام صفقة تبادل الأسرى، "ولكن الذي يعطل ذلك هو أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني الذي يريد أن يبتزنا في ربع الساعة الأخير، ويحاول تعطيل وإعاقة ما توصلنا إليه من خلال الإخوة المصريين فيما يتعلق بصفقة التبادل".‏

وكان مشعل قد كشف خلال حديثه أن قائمة أسماء المعتقلين التي قدمتها‏

"حماس" عبر مصر إلى الكيان الصهيوني للإفراج عن أصحابها مقابل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط هي قائمة أولى، وقال: "إنه تم الاتفاق على تقسيم الصفقة إلى مراحل، ولكل مرحلة مواصفاتها وأعدادها وطريقة التعامل معها، وبالتالي سلمنا قائمة أولى، ولكن هناك طبعا تتمة ستكون في ضوء نجاح الخطوة الأولى"، منوها إلى أنه تتم معاملة شاليط معاملة أخلاقية وإنسانية".‏

وأكد مشعل على أنه لا يسعى لأن يكون الرئيس الفلسطيني، ولكنه قال‏

"ولكن حينما تلقى على أعبائنا المسؤولية فإن كنا قادرين نقوم بها، ولكن لا نسعى إليها ولا ننافس عليها"، مشدداً على أنه حتماً سيعود إلى فلسطين، ويردف: "ولكن بالتأكيد ليس تحت الشروط الصهيونية وإنما بقراري الحر دون أية قيود أو التزامات".‏

ولفت رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الانتباه إلى أن الغالبية العظمى من الفصائل الفلسطينية متوافقة على إقامة دولة بحدود 1967، وقال رداً على سؤال بشأن مستقبل الكيان الصهيوني بعد إقامة الدولة الفلسطينية‏

"لنحقق أولاً دولتنا الفلسطينية على أراضي 1967 كما توافقت القوى الفلسطينية، ثم بعد ذلك نحن كفلسطينيين نعرف كيف نتعامل مع الواقع السياسي".‏

2007-05-01