ارشيف من : 2005-2008

وفا : شهود عيان يروون لحظات إعدام الشهيد حنايشة في الشارع وبدم بارد

وفا : شهود عيان يروون لحظات إعدام الشهيد حنايشة في الشارع وبدم بارد

الذي كانوا في نفس الشارع الذي اعدم فيه أن قوة عسكرية إسرائيلية خاصة، قامت بجر جثمان الشهيد قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، عقب إطلاقها النار عليه باتجاه الجانب الآخر من الرصيف، وأجهزوا عليه هناك بمزيد من إطلاق الرصاص.‏

وأكد الشهود خلال حديثهم أن حنايشة أعدم بدم بارد وسط محاولات يائسة من مواطنين متواجدين في منطقة مثلث الشهداء جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، في إنقاذه حيث كان الجنود يمنعونهم بالقوة من الاقتراب منه.‏

وفي التفاصيل قال الشهود أنه بينما كان الشهيد يستقل سيارته ظهر اليوم عائداً إلى بلدته قباطية القريبة من مكان الحادث، فاجئه جنود احتلال متنكرين بزي مدني، كانوا يستقلون سيارة مدنية من نوع "فولكس فاغن"، وقطعوا الطريق أمام مركبته، ونزلوا بسرعة وأخرجوه من سيارته بالقوة، وأطلقوا عليه النار عن قرب ما أدى إلى إصابته بعدة رصاصات قاتلة.‏

ولم يتمكن شهود العيان ممن شاهدوا الجريمة لحظة ارتكابها، من عمل شيء سوى الصراخ وبأعلى أصواتهم، فيما لاذ القتلة بالفرار تاركين وراءهم جثة الشهيد وبقع كبيرة من دمائه.‏

وقال أحد المواطنين، أن عملية الإعدام المقصودة لم يستغرق تنفيذها سوى عدة دقائق، وأن عدة آليات عسكرية إسرائيلية كانت متواجدة في الجانب الجنوبي الغربي من منطقة مثلث الشهداء، استعداداً لأي طارىء.‏

و أضاف، أن المواطنين الذين تواجدوا في المركبات التي اضطرت للتوقف، والعمال الذين تركوا أعمالهم في المحاجر (المقالع) المجاورة وخرجوا لاستطلاع ما يجري، ذهلوا من الوحشية والسادية المفرطة التي تعامل بها القتلة، مشيرين إلى أنه كان بإمكانهم اعتقال الشهيد دون أن يقتلوه. وتجمع العشرات من المواطنين، أمام المشفى الحكومي في جنين، فيما تجمع ذوي الشهيد تمهيداً لنقل جثمانه الطاهر ليوارى الثرى في مقبرة شهداء بلدته.‏

2007-04-17