ارشيف من : 2005-2008

مجموعة الهيدرولوجيين: الاحتلال يدمر البيئة ويلوث مياه الشرب

مجموعة الهيدرولوجيين: الاحتلال يدمر البيئة ويلوث مياه الشرب

الفلسطيني، تحت عنوان" تضامناً مع نابلس"، إن الأثر البيئي للاحتلال والحصار المتكرر على محافظة نابلس، يتمثل في السياسات والإجراءات الإسرائيلية الممنهجة التي تتبعها في تدمير البيئة الفلسطينية في المحافظة بشكل خاص والأراضي الفلسطينية كافة.‏

واضافت ان من أهم هذه الاسباب الاجتياحات المتكررة للمدينة والمخيمات، وقلع الأشجار وحرقها، وشق الطرق الالتفافية وتوسيعها، وتوسعة المستوطنات وبناء بؤر استيطانية جديدة، بناء جدار الفصل العنصري، الإجراءات بمنع تطوير مصادر المياه والبيئة وعدم إعطاء التراخيص لتنفيذ مشاريع مائية وبيئية، ومنع كافة أجهزة السلطة الأمنية والمدنية من القيام بدورها بالحفاظ على البيئة في المحافظة.‏

وأشارت المجموعة، إلى أن هذه الإجراءات والسياسات حرمت أكثر من 38% من التجمعات الفلسطينية من محافظة نابلس من الحصول على مياه الشرب الأساسية، وجعلتهم يعانون من نقص المياه، وجعلتهم عرضة لاستخدام مياه ممكن أن تكون ملوثة، كما حرمت وتحرم الطواقم الفنية للبلديات والمجالس القروية، وخاصة مدينة نابلس من القيام بواجبها اتجاه صيانة خطوط المياه وصيانة محطات الضخ، وخاصة أن معظم مصادر المياه للبلدية تقع جميعها خلف الحواجز والنقاط العسكرية التي تحيط بالمدينة من جميع الجهات.‏

وأوضحت أن المشكلة الأخرى التي نتجت عن الاجتياحات الإسرائيلية وهي إعاقة المجالس والبلديات من القيام بواجبها للتخلص من النفايات الصلبة، مما حول الشوارع إلى مكبات مما نتج عن ذلك انتشار الروائح والحشرات والقوارض، وبسبب منع التجول تضطر البلديات والمجالس إلى تكديس النفايات داخل التجمعات السكنية وشوارعها، وفي معظم الأحيان إلى التخلص منها في الشوارع والأودية، مما عمل على تدمير الأودية والإضرار في البيئة العامة لهذه التجمعات.‏

كما ساعدت هذه الإجراءات على استغلال المستوطنين ومقاولين النفايات على التخلص من نفاياتهم في الأراضي الفلسطينية مستغلة حالة عدم الاستقرار، ولعدم وجود الرقابة من السلطات الفلسطينية للظرف السياسي، حيث منع الإسرائيليين لها من القيام بواجبها، يدعونا إلى الخوف من إمكانية احتواء هذه النفايات على مواد خطرة.‏

وبينت المجموعة كذلك أثر الاجتياحات الإسرائيلية ونقاط الحواجز الدائمة وحالة عدم الاستقرار الحالية من عدم توسع المدينة وقراها طبيعياً، مما أدى إلى الازدحام العمراني والسكاني.‏

2007-04-16