ارشيف من : 2005-2008

النائب أسامة سعد: فريق السلطة لا يهتم الا بالمحافظة على استئثاره بها، ولو على حساب المصلحة الوطنية

النائب أسامة سعد: فريق السلطة لا يهتم الا بالمحافظة على استئثاره بها، ولو على حساب المصلحة الوطنية

شهدتها مناطق لبنانية عدة، والاشتباكات التي ما زالت تنشب منذ عشرة ايام حول مخيم نهر البارد، كشف جسامة المخاطر التي تهدد لبنان ومستقبله".‏

وقال "ان هذا الامر يفرض على جميع اللبنانيين التنبه لها وفهم أبعادها، ويتطلب منهم الوقوف صفا واحدا لمواجهتها والانتصار عليها. كما يفرض على جميع القوى السياسية في لبنان تجاوز المصالح الفئوية الضيقة والاتحاد في مواجهة الارهاب، لان مصير الوطن ملقى في مهب الريح".‏

واشار الى "ان اطراف المعارضة، بناء لإدراكها حجم المخاطر المحدقة بلبنان، وحرصها على المصير الوطني، بادرت الى الدعوة الى تجاوز الانقسام السياسي القائم، واعلنت استعدادها للمشاركة في تحمل مسؤولية اخراج لبنان من المأزق الراهن، كما جددت دعوتها الى انشاء حكومة مشاركة وطنية قادرة على مواجهة المخاطر المشار اليها، غير ان فريق السلطة لم يستمع الى كلام المعارضة، بل ذهب عكس ذلك حين تعمد تحريف هذا الكلام تحريفا مفضوحا بالغ التزوير، ولجأ الى القاء التهم الجاهزة جزافا".‏

وإعتبر "ان ما سبق قوله يثبت مرة اخرى ان فريق السلطة لا يهتم الا بالمحافظة على استئثاره بها، ولو على حساب المصلحة الوطنية، كما يثبت عجزه عن اخراج لبنان من الازمات التي يتخبط فيها، بل اسهامه في افتعالها وتعميقها. فسلوك فريق السلطة والحكومة يتصف منذ اندلاع احداث مخيم نهر البارد وحتى اليوم بالتخبط والعجز، إن لم نقل اكثر".‏

وقال: "ان هذا السلوك انتقل من الحديث عن الحسم العسكري، والهمس بالاستعداد لاعادة بناء المخيم في حال تدميره والايحاء الى المستشفيات في عدة مناطق بالاستعداد للطوارىء القادمة، الى التراجع عن حديث الحسم والى القاء كرة النار في ملعب المؤسسة العسكرية".‏

واضاف: "ان هذا السلوك اسهم في اثارة القلق والخوف وفي تعميم الشلل والجمود في مختلف المناطق، كما انه ادى الى مفاقمة الازمة عوضا عن معالجتها. ويحق للبنانيين ان يتساءلوا عن السر الكامن وراء انقلاب العلاقة بين فريق السلطة والارهابيين من الرعاية والتعاطف والتساند الى الخصومة؟ ولماذا يلح اطراف هذا الفريق على استدراج صراعات لبنانية - لبنانية، وفلسطينية - فلسطينية، ولبنانية - فلسطينية، هل الهدف هو الفوضى الاميركية غير البناءة وتدويل الامن في لبنان".‏

2007-05-30