ارشيف من : 2005-2008
وديع الخازن: احداث نهر البارد تنذر بتداعيات خطرة
ما لم يسارع المسؤولون الى تدارك الوقيعة وتلبية الدعوة التي وجهها رئيس الجمهورية العماد اميل لحود الى الرئيسين بري والسنيورة للقاء والتشاور في قصر بعبدا والبحث في تشكيل حكومة انقاذ وطني او "حكومة لم الشمل".
وشدد على "ضرورة تحرك الفصائل الفلسطينية بسرعة لمعالجة ازمة مخيم نهر البارد والعمل على تسليم المجرمين الجناة الى السلطات اللبنانية المختصة، لمحاكمتهم ومعاقبتهم حرصا على عدم زج الجيش في زواريب الاحياء التي يتحصن فيها الارهابيون ويعرضون امن العشرة الاف من سكان مخيم نهر البارد الذين آثروا البقاء".
واعتبر "ان هيبة الجيش وكرامته تمليان على المؤسسة العسكرية حسم الامر وتوقيف المسؤولين عن المجازر التي ارتكبت بحق جنود وضباط معظمهم كانوا خارج الخدمة. وهذا يتطلب مساعدة من مسؤولي الفصائل الفلسطينية الى التدخل وانهاء وضع ظاهرة "فتح الاسلام" الارهابية بأنفسهم".
واكد الخازن "ان رئيس الجمهورية اميل لحود املى عليه ضميره ان يدعو الرئيسين بري والسنيورة للتلاقي به في بعبدا لمعالجة الامر وانقاذ البلاد من الغرق في الفوضى".
وحذر الخازن "من تفويت فرصة اللقاء الرئاسي في بعبدا"، مثنيا "على موقف النائب بطرس حرب الايجابي منها، لان الوقت بدأ يضيق ويضغط مع اقتراب موعد استحقاق انتخاب رئيس جديد للجمهورية". وتوقع حصول اللقاء بين الرؤساء الثلاثة بعد اقرار المحكمة التي اعتبرها الرئيس بري انها اصبحت وراءنا. وعن ما سرب عن بقاء الرئيس لحود في منصبه اذا لم تحل هذه الازمة، استبعد الخازن حصول ذلك لان الرئيس يحتكم الى الدستور ونصوصه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018