ارشيف من : 2005-2008

قانصوه لـ "وكالة اخبار لبنان" : وولش لم يأت إلا لإعتبارات اسرائيلية ضمن مخطط مستمر تمهيداً لفرض رئيس جمهورية من مدرسة 17 ايار

قانصوه لـ "وكالة اخبار لبنان" : وولش لم يأت إلا لإعتبارات اسرائيلية ضمن مخطط مستمر تمهيداً لفرض رئيس جمهورية من مدرسة 17 ايار

"وكالة اخبار لبنان" هذا الرجل لم نتعود عليه الا كساعي فتنه متنقلة، ومشاريع مشبوهة تعرض الامن والاستقرار في البلاد للإهتزاز وللخطر.‏

وقال قانصوه: ان الادارة الاميركية كما يتضح يوماً بعد يوم، تدفع الامور باتجاه الفتنة الداخلية بذريعة اجراء انتخابات نظيفة، أي من دون مشاركة وتوافق من قبل كل الافرقاء اللبنانيين، انما عبر وحي اميركي يستهدف ايصال شخص يخضع لكل الإملاءات من دون نقاش، واعتبر ان المستهدف هو نهج الرئيس لحود الداعم للمقاومة عبر البحث عن رايس يسير في ركب التطبيع مع اسرائيل.‏

واكد الوزير قانصوه ان وولش لم يأتي الا لإعتبارات اسرائيلية وضمن مخطط مستمر منذ صدور القرار 1559 الى عدوان تموز، مروراً بموضوع المحكمة الدولية التي يريدونها عصا سياسية للإبتزاز تمهيداً لفرض رئيس جمهورية من مدرسة السابع عشر من أيار.‏

وأضاف الوزير قانصوه ان ما شهده مجلس النواب أمس الاول من مواقف لفريق السلطة، لا سيما ما افصح عنه نائب رئيس المجلس فريد مكاري ومساواته بين سوريا واسرائيل بحديثه عن الجارتين، وضّح الامور، والفرز في لبنان على صعيد الخيارات اصبح فرزاً علنياً، ولا يخجل الفريق الحاكم من الاعلان صراحة عما يضمره من مواقف وتوجهات والتي كان أخطرها موقف مكاري الذي يستحق المساءلة والمحاسبة.‏

واعلن الوزير قانصوه انه من انصار استباق الامور والمخططات الاميركية الاسرائيلية بالعصيان المدني، لقطع الطريق عليهم ووضع العوائق امام مخططاتهم ومشاريعهم، وقال: لابد من تسريع التحرك الشعبي الذي بدأ في الجنوب والبقاع وجعله متدحرجاً وصولاً الى العصيان المدني الشامل، لانه لم تعد تنفع المهادنة مع هذا الفريق المتآمر على لبنان واللبنانيين.‏

وجدد الوزير قانصوه التأكيد ان الادارة الاميركية لا تريد من المحكمة الدولية الوصول الى الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بقدر ما تريدها اداة للتوظيف السياسي بما يتعارض مع الاسباب التي ستنشأ من اجلها.‏

وأسف الوزير قانصوه لاستشعار عدد من دول العالم مخاطر إقرار المحكمة تحت الفصل السابع وخارج التوافق والوفاق اللبناني، بينما قيادات لبنانية لاتعي خطورة ذلك وتدفع باتجاه سلوك هذا المنحى، ام أنها لم تعد معنية بما يصيب لبنان طالما مصالحها الذاتية مؤمنة، وقال: أتوجه الى الاتحاد الروسي لإستخدام نفوذه في هذا المجال، ومنع تفاقم الامور باتجاه حل لبناني لموضوع المحكمة والوقوف في وجه تمريرها تحت الفصل السابع، لأن مصير الاستقرار في لبنان سيصبح على المحك، ولا مصلحة للدول الشقيقة والصديقة بتدهور الامور ونحن نعول على الموقف الروسي في هذا المجال.‏

ونبه الوزير قانصوه الى ان ما يعمل عليه الامريكيون في لبنان حالياً هو دعم مباشر لاسرائيل، حتى يتم التحضير الدقيق لحرب جديدة يكون الاسرائيلي مرتاحاً فيها عبر تحضير الارضية الداخلية في لبنان من خلال أدوات واشنطن، الذين قال: انهم سيكونون العبيد عند الاسرائيلي في المنطقة فيما لو نجح هذا المخطط التآمري.‏

المصدر: وكالة أخبار لبنان‏

2007-05-17