ارشيف من : 2005-2008

مراد عرض الأوضاع مع وفد من حركة حماس في لبنان وحمدان يقول: نخشى عملية عسكرية تعيد الاعتبار الى العدو

مراد عرض الأوضاع مع وفد من حركة حماس في لبنان وحمدان يقول: نخشى عملية عسكرية تعيد الاعتبار الى العدو

بركة. وعقد اجتماع حضره عدد من عضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد، وتطرق الى الاوضاع في لبنان وفلسطين.‏

وبعد الاجتماع، أكد حمدان "تمسك حماس بتنفيذ اتفاق مكة رغم ما حصل في غزة، ولقد نجحنا في توقيع اتفاق يعيد تثبيت اتفاق مكة اجرائيا وميدانيا على الارض. واتفق يوم امس على تطبيق الخطة الامنية التي بقيت معرقلة لفترة من الزمن باشراف رئيس الحكومة ومجلس الوزراء مجتمعا، ونأمل ان نتجاوز المشاكل الداخلية في ظل المحاولات الاسرائيلية لإفشال اتفاق مكة. وفي هذا السياق كان هناك اتصالات مع عدد من القادة العرب ولا سيما في المملكة العربية السعودية التي رعت الاتفاق، ومع قطر واليمن ومصر من اجل تأكيد دورها في رعاية تنفيذ اتفاق مكة".‏

وأعرب حمدان عن خشيته من "قيام اسرائيل بعملية عسكرية تعيد الاعتبار الى الجيش الاسرائيلي نتيجة فشله في حرب تموز وصمود الانتفاضة"، مشيرا الى "عدم توافر أي فرصة لنجاح اي تسوية سياسية في هذا الظرف، في ظل تقدم احتمال مواجهة عربية-اسرائيلية، والمقاومة تستعد لمثل هذا الاحتمال".‏

وأضاف: "تناولنا خلال الاجتماع بعض التوترات الامنية في المخيمات وضرورة معالجتها بما يخدم المصلحة الفلسطينية واللبنانية".‏

قيل له: هناك تخوف لبناني من انتقال الصراع من غزة الى المخيمات اللبنانية؟‏

أجاب حمدان: "ليست المرة الاولى تحدث مثل هذه الاشكالات في غزة، وفي كانون الاول الماضي حصلت اشكالات ونجحنا في منع انتقالها ليس فقط الى لبنان بل الى الضفة الغربية، ولدينا كل الثقة بألا تنتقل هذه الاشكالات الى لبنان رغم محاولات البعض لنقلها، وهي لن تتجاوز حدود الخطاب واللفظ.‏

اليوم سقط 8 شهداء نتيجة العدوان الاسرائيلي والقصف المعادي، وقد اعترف بذلك العدو، وما جرى اليوم هو مجزرة بحق الشعب الفلسطيني، ونأسف ان يحاول البعض ممن يرى أن اسرائيلي "ولي نعمته" داخل فلسطين، اتهام حركة حماس بذلك".‏

من جهته، تمنى مراد "ان يتم التزام اتفاق مكة والاتفاقات التي جرت في سوريا لوقف الاشتباكات الفلسطينية، وان لا نسمح للموساد الاسرائيلي بالعمل لبث التفرقة في الصف الواحد".‏

وتطرق الى "النكبة الفلسطينية منذ 59 عاما في مقابل استمرار النضالات الفلسطينية والعربية لتحرير الارض".‏

وأشار الى "استمرار المجازر الاسرائيلية على مرأى من الامم المتحدة ومجلس الامن، فيما البعض في لبنان يراهن على هذه المؤسسات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، ويرضى بأن يسلم بلاده والسيادة الى قوى أخرى تحت شعارات ال1559 و1701 والمحكمة الدولية لتستفيد الولايات المتحدة من هذه القرارات وتستخدمها ساعة تشاء سيفا مصلتا ضد كل من يواجه سياساتها ومشروع الشرق الاوسط الجديد، ونأسف لاستمرار المراهنة من البعض على هذه العدالة الاميركية، فالمحكمة الدولية محكمة سياسية ولا تتوخى العمل القضائي".‏

وعنعن خطط المعارضة بعد توجيه السنيورة رسالته الى الامم المتحدة قال مراد : "هناك لقاء قريب لقادة المعارضة لمناقشة هذه التطورات، ولديها خطة عمل متمسكة بالثوابت المطالبة بحكومة وحدة وطنية، وهي الشكل الانقاذي الوحيد، خصوصا بعدما فرضوا المحكمة تحت الامر الواقع. لنر ماذا سيفعلون بالحكومة الآن، وهل سيوافقون على حكومة وحدة وطنية تمهيدا لانتخابات مبكرة قبل الاستحقاق الرئاسي؟ إذا وصلنا الى الاستحقاق دون الاتفاق على هذه الامور ربما نصل الى طريق مسدود والى الفراغ، وعندها ربنا وحده يعرف ما ستكون عليه المرحلة".‏

وأكد مراد انه "رغم هذه الأجواء فان مطالب المعارضة ستتحقق ومن يضحك اخيرا يضحك طويلا وطبعا، وان شاء الله نحن سنضحك".‏

2007-05-15