ارشيف من : 2005-2008
بوتين لم يصدق الصفة السلمية للرادار الأمريكي
أمس. وبالمرتبة الأولى الرادار الأمريكي الذي سيظهر في الوقت القريب على مقربة من براغ. وقال كلاوس في المؤتمر الصحفي إن كان لديه مهمتان ـ فصل العلاقات الثنائية عن قضية الدفاع المضاد للصواريخ واستعراض حجج تشيكيا الداعمة لمحطة الرادار الأمريكية في أراضيها. وأشار كلاوس: "فيما يخص النقطة الثانية لم يتسن لي ذلك".
ويعتبر بوتين محطة الرادار في تشيكيا وصواريخ الاعتراض في بولندا "ما هي إلا جزء من قدرات الولايات المتحدة الإستراتيجية ومن الضروري استيعاب أنها ستغير بشكل جذري الوضع المتعلق بالأمن العسكري في أوروبا". وهذا يتمثل في "تنامي الأخطار وإلحاق أضرار وحتى التدمير سيتضاعف مرات". وأعلن بوتين أنه "سيظهر في القارة الأوروبية لأول مرة في التاريخ مجمع استراتيجي نووي أمريكي. وهذا بالنسبة لنا مساو لنشر صواريخ "بيرشينغ" فالخطر متشابه" مستعيدا من الذاكرة نشر الصواريخ الأمريكية في أوروبا الغربية في الثمانينات تهديدا للاتحاد السوفيتي.
ولن تنشر صواريخ في تشكيا ولكن سيقام هناك رادار بوسعه فرض رقابته على أراضي روسيا حتى الأورال. ووعد بوتين: "إننا سنقوم بالخطوات المطلوبة". وقال كلاوس: "أنا أكدت للرئيس الروسي أنه لا توجد لدى الجانب التشيكي أي نية بأن تهدد هذه الرادارات روسيا". ورد الرئيس الروسي: "هذا مفهوم لأنه لن يكون بوسع تشيكيا الإشراف والتأثير على عمل هذا الرادار".
ودعا بوتين العسكريين التشيك إلى هيئة الأركان العامة الروسية "لإجراء نقاش صريح وشفاف ونزيه" إذ أن "روسيا لا تنوي التدخل في الجدل السياسي الداخلي في تشيكيا وبولندا ولكننا نود أن تقدم المعلومات حول موقفها بصورة موضوعية". ولا يجد الرئيس الروسي أي حجج بوسعها دعم المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا. فلا توجد لدى كوريا الشمالية منظومات هجوم صاروخية وليس من المتوقع ظهورها لدى إيران. وذكر فلاديمير بوتين: "وفيما يخص الإرهابيين فهذا مجرد يثير الضحك لأنهم يعملون بأساليب أخرى".
("فريميا نوفوستيه" 28/4/2007 ـ وكالة نوفوستي)
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018