ارشيف من : 2005-2008
أحمدي نجاد بعد انتهاء زيارته الخليجية : شعوب المنطقة كشفت فتن الاعداء
المنطقة.
كلام احمدي نجاد جاء في مؤتمر صحفي عقده بعد عودته من زيارة للامارات وسلطنة عمان في مطار مهرآباد حول نتائج هذه الزيارة , اوضح فيها ان المبادئ الثابتة في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية تكمن في اقامة علاقات ودية ومتينة مع جميع الدول وفي هذا الشان فان الاولوية هي اقامة علاقات مع الدول المجاورة لاسيما الدول الشقيقة والسلامية في منطقة الخليج الفارسي.
واكد احمدي نجاد ان شعوب المنطقة لديها حضارة وتاريخ وطموحات مشتركة ويواجهون نفس الاعداء.
وشدد احمدي نجاد على أهمية توطيد العلاقات وتوسيع التعاون الثنائي مع هذه الدول مضيفا: لحسن الحظ فكما هو متوقع فان الامارات وعمان لديهما مواقف قريبة جدا وشعرنا بوجود تنسيق وتعاطف عميق بين الشعوب والمسؤولين مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واوضح أحمدي نجاد ان حسن النوايا والارادة الراسخة لتعزيز العلاقات مع البلدين والشعبين كانت ملموسة في المحادثات والاتفاقيات المبرمة.
واشار الى ان محادثاته مع رئيس دولة الامارات العربية المتحدة تناولت مواضيع مختلفة مثل التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والطاقة وسفر رعايا البلدين وتبادل المتخصصين والامن الاقليمي وقضايا العراق والعالم الاسلامي.
واشار الى ان البلدين اكد على ضرورة ارساء السلام والامن الدائم على اساس الحفاظ على وحدة وكرامة الشعب العراقي.
واكد رئيس المجلس الاعلى للامن القومي ان الخليج يجب ان يكون خليج سلام ومودة مضيفا:ان البلدين يعتقدان ان امن المنطقة يجب فرضه من قبل دول وشعوب المنطقة.
واشار رئيس الجمهورية الى ان تم توقيع اتفاقيات مع الجانب الاماراتي حول توظيف الاستثمارات المشتركة في قطاع الغاز والطاقة والمصافي.
واوضح الرئيس احمدي نجاد ان لا توجد اية مشكلة حادة وغير قابلة للحل بين ايران والامارات.
ولفت رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الى ان الاعداء لا يسرهم العلاقات الاخوية بين ايران والامارات , مشيرا الى ان الاعداء يحاولون عبر اثارة الحرب النفسية ونشر الاكاذيب التاثير على العلاقات الودية بين البلدين.
وتطرق رئيس الجمهورية الى زيارته لمسقط واصفا العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسلطنة عمان بانها كانت دوما ودية ومتينة وشهدت نموا ملحوظا في الاعوام الاخيرة في مجالات الخدمات الفنية والهندسية والاقتصادية.
واشار وجهات النظر المشتركة والمتقاربة بين ايران وعُمان موضحا انه تم التوصل الى اتفاقيات جيدة في المجالات الاقتصادية والتجارية وانتاج الغاز وتصديره.
واعتبر رئيس الجمهورية وجود القوى الاجنبية في منطقة الخليج بانه ادى الى زعزعة الامن, ناصحا هذه القوى بالرحيل عن المنطقة لان دولها تستطيع ان تحل مشاكلها بنفسها.
وحول اقامة العلاقات بين ايران ومصر اكد رئيس الجمهورية ان البلدين يمتلكان حضارة وثقافة عريقتين وان شعبي البلدين يتبادلان مشاعر المحبة والمودة , ومن هذا المنطلق يجب تحقيق تطلعات الشعبين الايراني والمصري، ونحن على استعداد الى إعادة العلاقات الدبلوماسية الى مستوى السفراء وفتح السفارات في البلدين لحظة تقرر الحكومة المصرية ذلك.
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتعترف بالكيان الصهيوني لانه كيان غير شرعي , ولكن الامر يختلف مع الولايات المتحدة فاذا عدلت سلوكها واتخذت سياسة متكافئة تجاه ايران فسوف تحل المشكلات بين البلدين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018