ارشيف من : 2005-2008

رئيس التنظيم الشعبي الناصري : قوى السلطة رعت مجموعات كـ "فتح الاسلام" لمواجهة المقاومة والمعترضين على المشروع الاميركي

رئيس التنظيم الشعبي الناصري : قوى السلطة رعت مجموعات كـ "فتح الاسلام" لمواجهة المقاومة والمعترضين على المشروع  الاميركي

أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور اسامة سعد وجود أفكار عديدة لحل الأزمة في مخيم نهر البارد، وقال ان الحلول تحتاج الى جرأة في إيجاد آليات العمل للوصول الى معالجة ولترجمتها الى واقع ملموس، وكشف في حديث لـ "وكالة اخبار لبنان" ان القوى الفلسطينية المختلفة غير متفقة على آليات عمل موحدة لمقاربة هذه الأزمة بشكل صحيح، ولتحمل مسؤولياتها للوصول الى حل للمشكلة القائمة، علماً انه يوجد مأساة إنسانية كبيرة في مخيم نهر البارد نتيجة نزوح عشرات الالوف من أبناء المخيم الى خارجه.

وقال سعد: لقد أبلغتنا الفصائل الفلسطينية انها غير قادرة على فعل اي شيء، وأضاف: تكاد ان تكون القيادات الفلسطينية مستقيلة من مسؤولياتها.

وحول ما نشر عن علاقة بين فتح الاسلام وبعض القوى في السلطة اللبنانية، قال سعد: لقد أشرنا الى هذا الكلام منذ سنة ونصف وتحدثنا عن رعاية من قبل هذه السلطة لمجموعات بهدف مواجهة ما سموه بالخطر الشيعي ومواجهة المقاومة في لبنان، ولكن إنقلب السحر على الساحر، مؤكداً بذل كافة الجهود لنزع اي فتيل للفتنة في البلد كما تفعل المعارضة اللبنانية، داعياً الطغمة الحاكمة الى تحمل مسؤولية ما سيجري في لبنان.
واتهم سعد السلطة الحالية والرئيس السنيورة بأنهم يصنعون الازمات وقال: هذه السلطة لا تريد اية تسوية سياسية بل تدفع الامور باتجاه المزيد من الانقسامات والتوترات.
وأضاف: ليس لدى الرئيس السنيورة وفريقه عمل سوى تفجير الأوضاع في البلاد وهذا دأبهم على الدوام، ويريدون مواجهة المقاومة والمعترضين على المشروع الاميركي في المنطقة، وقال: هذا هو تعهد الفريق الحاكم للولايات المتحدة الاميركية، والرئيس السنيورة يريد الإنضمام الى جوقة ما يسمى بالمعتدلين العرب ويواجه الإرهاب في لبنان. وتابع: سوف يحاول الفريق الحاكم التخلص من المقاومة بتهمة الإرهاب وهذا هو الهدف الأساسي.

واعتبر سعد ان الزيارات واللقاءات التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية لا هدف لها حتى الآن، وقال: هذه الفصائل لا تعالج الوضع القائم حالياً، مضيفاً: صحيح ان ظاهرة "فتح الاسلام" ليست ظاهرة فلسطينية لكنها موجودة على ارض المخيم وتختطفه وتهدد من فيه. واعتبر سعد ان هذه الفصائل أضاعت خياراتها الحقيقية التي تتناسب مع المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وقال: لا يجوز لهم الوقوف مكتوفي الأيدي والاكتفاء بزيارة المسؤولين، ومخيم نهر البارد يتعرض لكل انواع الخطر كما يسيطر القلق والتوتر على المخيمات الفلسطينية الاخرى.
وأكد سعد تواصل الجهود لإيجاد معالجة سياسية وأمنية وقضائية للأزمة التي تعصف بمخيم نهر البارد وتعصف بكل الساحة اللبنانية، وقال اذا تطورت الامور باتجاه معالجات عسكرية فقط فهذا ينذر بمخاطر جسيمة جداً على الاستقرار الوطني في لبنان.

2007-05-29