ارشيف من : 2005-2008

النائب مصطفى حسين واحد من سبعة يتوقع خروجهم من صفوف فريق 14 شباط

النائب مصطفى حسين واحد من سبعة يتوقع خروجهم من صفوف فريق 14 شباط

أحدثت خطوة خروج النائب مصطفى حسين النائب عن المقعد العلوي في عكار من كتلة تيار المستقبل ومن فريق السلطة بلبلة في فريق الرابع عشر من شباط نظراً لخشيته من أن تشكل خطوة أولى يمكن أن يقوم بمثلها عدد من النواب الآخرين، وهو ما تتوقعه العديد من الأوساط بعدما تمادى هذا الفريق في رهن البلد للوصاية الأجنبية، وابتعد عن الثوابت الوطنية والقومية، وهي أسباب تحدث عنها النائب العلوي في البيان الذي أعلن فيه انسحابه من فريق الرابع عشر من شباط. وتشير التوقعات إلى أن النائب العلوي الآخر بدر ونوس قد يقدم على خطوة مماثلة للتي قام بها زميله مصطفى حسين، وهو يكتفي بالقول رداً على الاتصالات التي تحصل معه من قبل بعض المتابعين والإعلاميين وتسأله عن هذا الموضوع بعبارة "لا تعليق". المصادر المتابعة تتحدث عن سبعة نواب من فريق 14 شباط يتوقع أن يخرجوا عن تأييد هذا الفريق، ويذهبوا نحو المعارضة، وعلى الأقل قد يقفون في موقع وسطي، وفي هذا السياق تشير المصادر إلى أن أربعة نواب موارنة قد يخرجون من فريق السلطة ويعلنون وضع أنفسهم بتصرف البطرك الماروني نصر الله بطرس صفير، خصوصاً في ما خص الاستحقاق الرئاسي وموقفهم من هذا الاستحقاق، وتقول إن هؤلاء النواب هم روبير غانم، عبد الله فرحات، هنري حلو، وعبد الله حنا، وفي حال انسحب سبعة نواب من فريق السلطة يصبح هذا الفريق عاجزاً عن تمرير مخالفته الدستورية بشأن انتخاب الرئيس بأكثرية النصف زائد واحد، أي خمسة وستين نائباً، لأن عدد نوابه حينها سيصبح أربعة وستين نائباً، وهو ما سيؤدي إلى خلط الأوراق بشأن الملف الرئاسي ويجبر فريق السلطة وداعميه في الخارج على أخذ موقف المعارضة بعين الاعتبار، وبالتالي التوافق على رئيس الجمهورية الجديد وانتخابه وفقاً للأصول الدستورية.

هلال السلمان
الانتقاد/ العدد 1218ـ 8 حزيران/ يونيو 2007

2007-06-08