ارشيف من : 2005-2008
الجنوب يحتفل بعيد المقاومة والتحرير
الجنوب كل الجنوب كان على موعد مع عيد المقاومة والتحرير في الخامس والعشرين من شهر أيار/ مايو فأقيمت الاحتفالات والمهرجانات وازدانت الشوارع والطرقات باللافتات وصور الشهداء ولا سيما على الحدود مع فلسطين المحتلة، وكانت مناسبة استعاد فيها أبناء جبل عامل ذكرى الانتصار الذي حققه المجاهدون على الإسرائيلي الذي دُحر وهو يجر أذيال الخيبة والعار.
وفي هذا الإطار أقامت وحدة الأنشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة الإسلامية حفل افطار في قاعة "اكوا بارك" في بلدة عربصاليم بحضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي ألقى كلمة اعتبر فيها "أن سلاح المقاومة ضمانة لعدم الفتنة والتقاتل في الداخل، ولولاه لاستدرج حملة السلاح الخفيف والعقل الخفيف والوطنية الخفيفة إلى التقاتل والفتنة الداخلية"، مشدداً على "الشراكة في القرار السياسي في الداخل".
وإذ رفض تدخل الإدارة الأميركية في الشؤون الداخلية اللبنانية، قال رعد "في لبنان إن لم يكن رئيس ينتخبه اللبنانيون بمحض إرادتهم لن يكون هناك انتخاب لرئيس للجمهورية"، مضيفا "نحن نريد أن يكون للبنان رئيس يعبر عن إرادتهم وعن مشروعهم واستقلاليتهم ومصالحهم، ولا نريد رئيسا موظفا تعينه وزارة الخارجية الأميركية وتمرره عبر فريق 14 شباط".
وفي مدينة صور نظمت جمعية كشافة المهدي (عج) احتفالا تكريميا لجرحى العدوان وجرحى القنابل العنقودية من الفتية والفتيات في مركز باسل الأسد الثقافي أكد خلاله مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق "أن المقاومة في عيدها السابع أصبحت أكثر قوة شعبيا وسياسيا وعسكريا"، مشددا على "أن المستقبل هو مستقبل لبنان المقاومة والصمود، ولن يكون محطة للمشاريع الأميركية أو جزءا من الشرق الأوسط الجديد".
واعتبر "أن المعركة على المقاومة تستكمل من خلال الفريق الحاكم في لبنان الذي يشن هجوما إعلاميا وسياسيا بهدف محاصرة المقاومة والانقضاض على انجازاتها والنيل من ثقافتها وفكرها ورموزها خدمة للمشروع الأميركي والأهداف الإسرائيلية". واختتم الاحتفال بتوزيع الدروع التقديرية للجرحى المكرمين, وتخلل الاحتفال عرض مسرحي لجمعية كشافة الإمام المهدي (ع).
وأقامت بلدية الطيري احتفالا لمناسبة عيد المقاومة والتحرير تحدث فيه الوزير المستقيل محمد فنيش فأكد "أن ما تعرض له الجيش اللبناني أمر مدان لان هذا الجيش هو ضمانة السلم الأهلي والداخلي وهو شريك المقاومة في التحرير"، مشددا على أن "أي مس بدور هذا الجيش هو مس بالسلم الوطني وهو مس بأهم إنجاز تحقق". وقال "عندما نقول إن هناك خطوطا حمراء، الجيش الوطني خط احمر، وموضوع المخيمات خط احمر، من اجل أن نحفظ هذا الجيش، أن نحفظ هيبته وتماسكه، لكن ليس على حساب معنوياته وليس على قاعدة ان نتجاوز الجرائم التي ارتكبها البعض". وافتتح فنيش بالمناسبة عينها في بلدة معروب "ستاد شهداء المقاومة والتحرير" الذي شيدته بلدية معروب بمواصفات دولية، وأكد في كلمة له "أن المقاومة استطاعت بفعل دماء المجاهدين أن تمنع استعادة الدور الإسرائيلي في المنطقة في وقت أريد للبنان أن يركب بالقطار الإسرائيلي".
وفي بلدة حاريص أحيا حزب الله المناسبة باحتفال حاشد تم خلاله وضع الحجر الأساس لـ"مجمع شهداء الوعد الصادق"، وافتتاح ملعب رياضي لكرة القدم، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، الذي رأى في كلمة له "أن للبعض في لبنان وظيفة خارجية بنزع ما يسمونه الذرائع من أيدي المقاومة"، موضحاً أن "أي قرار دولي سيصدر عن مجلس الأمن على انه قرار في مصلحة لبنان أو لكشف الحقيقة أو للوصول الى العدالة، فنحن سنتعاطى معه على انه قرار أميركي دولي يهدف إلى إدخال هذه القضية في المساومة والابتزاز، وفي الصفقات الإقليمية والدولية وعلى حساب لبنان".
وأحيت بلدة جبشيت المناسبة باحتفال تحدث فيه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار فتطرق إلى الأزمة الداخلية وأحداث مخيم نهر البارد فتوجه لمن في السلطة الحاكمة بالقول "لن تفلحوا في إحداث الوقيعة بين الجيش والمقاومة, المقاومة هي الجيش والجيش هو المقاومة, وأي اعتداء على الجيش هو اعتداء على المقاومة", مؤكداً الحرص على "الوحدة الوطنية, وعلى مبدأ المشاركة الوطنية, وانه لا يمكن الخروج من ذلك الا من خلال تسوية سياسية تلتصق التصاقا متينا بروح وثيقة الوفاق الوطني وبالدستور والطائف, وحماية الجيش كمؤسسة وطنية".
وأقامت الأنشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة الإسلامية، حفل إفطار في قاعة مدينة فرح في النبطية، لمناسبة عيد التحرير والنصر، بحضور عضو المجلس السياسي لحزب الله غالب أبو زينب، فانتقد في كلمة له تصريحات ولش، واصفا إياها بـ"الوقحة"، داعياً "من يدعي القول ان الحملة الشعبية للمطالبة بدفع المستحقات عن عدوان تموز هي حملة سياسية، نقول له أن يأتي ويوزع الأموال، ولا يدعي إطلاقا أننا نستفيد سياسيا من هذا الأمر".
وأقامت "مدارس المهدي" في بلدة الشرقية (النبطية) احتفالا حاشدا بالمناسبة رعاه المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين الذي قال في كلمة له "اذا كان البعض يظن انه سيراوح مكانه لتقطيع الوقت إلى أن يحين الاستحقاق الرئاسي وينتخب رئيسا للجمهورية من خارج النصاب القانوني فهذا سيزيد حالة الانقسام السياسي القائمة اليوم"، مشيراً إلى "أن المعارضة لن تسمح لهؤلاء أن يأخذوا لبنان إلى مزيد من الانقسام والوصايا والتدخل السافر للإدارة الأميركية". وكان عز الدين قد رعى مهرجانا شعبيا في بلدة عيترون تناول فيه موضوع التعويضات على المتضررين من عدوان تموز، محملا "السلطة مسؤولية وضع العراقيل والآليات التي تعيق إعادة البناء والإعمار".
وفي بلدة الكفور أقام حزب الله احتفالاً حاشداً تحدث فيه رئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب فأكد "أن من استدعى النفوذ الأميركي ومن ارتضى أن يكون تحت الوصاية الأميركية السياسية والعسكرية وأقام جسراً جوياً لتلقي السلاح الأميركي هو الذي استحضر "القاعدة"، مشيراً إلى" أن عناصر فتح الإسلام تم استقدامهم كذراع عسكرية لمواجهة المقاومة وربما المعارضة ايضاً، وانقلب السحر على الساحر".
وأقام "مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية" في الجمهورية الإسلامية بالتعاون مع "جمعية الإمام الصادق للبحوث في تراث علماء جبل عامل" احتفالا حاشداً في قاعة التحرير في بنت جبيل تحدث فيه كل من عضو المجلس السياسي في حزب الله فضيلة الشيخ خضر نور الدين، رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين الشيخ احمد الزين، رئيس جمعية الإمام الصادق الشيخ حسن بغدادي، واختتم الاحتفال بكلمة المستشار الإعلامي لامين عام "مجمع التقريب" محمد مهدي التسخيري الذي أكد "أن إيران لن تتخلى عن مكامن قوتها النووية".
كما قام وفد علمائي من لجنة الحوار بين المذاهب والأديان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية برئاسة فضيلة الشيخ علي رضا ايماني بجولة على المناطق الحدودية، شملت أضرحة شهداء مجزرة قانا الثانية التي ارتكبها العدو الصهيوني في عدوان تموز الماضي، وبلدات عيتا الشعب وبنت جبيل والخيام.
وفي بلدة زلايا أقامت الأنشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة الإسلامية إفطاراً لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، تحدث خلاله مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله الدكتور حسين رحال الذي اتهم الفريق الحاكم بأنهم "يدافعون علنا عن المشروع الاميركي الاسرائيلي"، مؤكدا انه "لا يمكن لاحد ان يجرنا الى موقف لا نقتنع فيه". وأقامت الأنشطة النسائية إفطاراً مماثلاً في قطاع الشقيف. وللمناسبة نفسها أقام حزب الله احتفالا جماهيريا حاشدا في مدينة الخيام بحضور عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن حمادي، وآخر في بلدة باريش تحدث فيه عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ محمد كوثراني، كما أقيم في ساحة بلدة عبَّا احتفال مشترك بين حزب الله وحركة أمل تحدث فيه كل من محمود خواجة باسم حركة أمل وغالب أبو زينب باسم حزب الله وعلي ترحيني باسم المجلس البلدي في عبَّا، واختتم الاحتفال بجولة على معرض آثار الشهداء وغنائم المقاومة في حرب تموز الماضية.
ولمناسبة يوم الأسير وعيد التحرير، أقامت جمعية الأسرى والمعتقلين، احتفالا جماهيريا حاشدا في باحة معتقل الخيام، بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد اميل لحود المحافظ محمود المولى، وألقى كل من مسؤول الوحدة الاجتماعية المركزية في حزب الله فضيلة الشيخ عبد الكريم عبيد، والمسؤول السياسي لحركة أمل في الجنوب ابو احمد الصفاوي كلمة في المناسبة، واختتم الاحتفال بكلمة الأسرى والمعتقلين ألقتها زوجة الأسير كوراني. ونظم حزب الله احتفالا إنشاديا في ساحة مجمع سيد الشهداء في بلدة عربصاليم.
وافتتحت جمعية كشافة الامام المهدي(عج) معرض "الصمود والتحرير" في قاعة التحرير في بنت جبيل، بحضور عضو المجلس المركزي لحزب الله فضيلة الشيخ حسان مدلج وقادة كشفيين وفعاليات وأهالي المنطقة، كما أقامت "الجمعية" في مدينة النبطية حفلاً تكريمياً لنحو 70 فتاة بلغن سن التكليف، وآخر في بلدة القصيبة لنحو 250 فتاة بلغن سن التكليف، كما عقدت لقاءها السنوي للقادة والقائدات بحضور مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون والمفوض العام للجمعية الحاج نزيه فياض وذلك في قاعة جمعية تجار النبطية حيث تم توزيع الاوسمة والميداليات على القادة والقائدات.
وفي بلدة جباع اقامت الجمعية مسيرة حملت فيها المجسمات والرايات التي تحكي الانتصار في 25 ايار 2000، وختمت المسيرة بقصائد شعرية من وحي المناسبة.
و نظمت لجنة مهرجان عرس الجنوب في كفررمان والمؤتمر الدائم لمناهضة الغزو الصهيوني وثانوية أجيال "مهرجان التحرير والممانعة والصمود"، برعاية النائب ياسين جابر وذلك على ملعب متوسطة كفررمان الرسمية الثانية.
وأحيت بلدة حومين الفوقا ذكرى المقاومة والانتصار باحتفال تخللته قصائد شعرية من وحي المناسبة.
وللمناسبة نفسها أحيا حزب الله مسيرة للفتية ضمت نحو 600 فتى وشاب انطلقت من جسر القعقعية الواقع على نهر الليطاني إلى وادي الحجير حيث كانت مقبرة الدبابات الإسرائيلية, في معركة دارت مع المقاومة الاسلامية في حرب تموز 2006, وفي نهاية المسيرة كان لقاء مع ضابط من المقاومة قام بشرح تفاصيل المعركة التي انكسرت فيها هيبة الجيش الصهيوني.
وفي اجواء العيد نظمت التعبئة التربوية في حزب الله وبلدية جبشيت حفلا قرب ضريح الشيخ راغب حرب تحدث فيه فضيلة الشيخ إسماعيل حرب ورئيس بلدية جبشيت فؤاد فحص.
وأعلن القسم الإعلامي في حزب الله ـ المنطقة الأولى، في بيان له انه و"لمناسبة الذكرى السنوية السابعة لعيد الانتصار والتحرير، قام بطباعة الآلاف من الأعلام اللبنانية ورايات المقاومة من جميع الأحجام ومنها العملاقة التي يتم رفعها على أعمدة ترتفع أكثر من ثلاثة عشر مترا عن الأرض قبالة المستعمرات والمواقع الصهيونية، كذلك الجداريات الضخمة وصور الاستشهاديين والشهداء على طول الحدود مع فلسطين المحتلة".
الانتقاد/العدد1217 ـ 1 حزيران/يونيو2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018