ارشيف من : 2005-2008

..والجاليات اللبنانية تحتفل بالمقاومة في بلاد المهجر

..والجاليات اللبنانية تحتفل بالمقاومة في بلاد المهجر

احتفلت الجاليات اللبنانية في بلاد الانتشار بعيد المقاومة والتحرير .. لتؤكد انتماءها الحقيقي للوطن الأم وقضاياه... ولتجدد تمسكها بخيار المقاومة لحماية الارض والسيادة.

وقد تميزت الاحتفالات هذا العام باستضافة الجاليات لعدد من الشخصيات اللبنانية التي مثلت المقاومة.

ففي مدينة سان باولو ـ البرازيل احتفلت الجالية اللبنانية بالذكرى السابعة لعيد المقاومة والتحرير في مهرجان رسمي وشعبي حاشد دعت اليه الجمعية الخيرية الاسلامية، وابناء الجالية اللبنانية في البرازيل، وذلك برعاية وزير العمل المستقيل الدكتور طراد حمادة بحضور نواب من البرلمان البرازيلي واعضاء من المجلس البلدي لمدينة سان باولو وممثلين عن الطوائف اللبنانية المسيحية والاسلامية وعن الاحزاب والقوى السياسية في المعارضة اللبنانية، كما حضر وفد رسمي من سفارة الجمهورية العربية السورية في البرازيل، حيث كانت كلمة للوزير حمادة دعا فيها الى الاستجابة لخطاب سماحة الامين العام لحزب الله في الدعوة الى حكومة انقاذ وطني للخروج من الازمة الراهنة الشديدة والخطيرة التي تعصف بلبنان.

وفي مدينة زوريخ السويسرية أقيم احتفال بالمناسبة تحدث فيه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد حيدر فركز على معاني النصر ودواعي الاحتفال به واهمية مشروع المقاومة للوقوف امام المشروع الاميركي والاسرائيلي.

وبدعوة من الجالية اللبنانية في نيجيريا زار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله والنائب ايوب حميد مدينة لاغوس لمشاركة المغتربين اللبنانيين احياء هذه المناسبة، واقيم للوفد حفل تكريمي حضره اركان السفارة والقنصل الفخري لسوريا زياد صيموعة، إضافة الى عدد من الفعاليات الاغترابية.

وفي "لاغوس" العاصمة النيجيرية نظمت الجالية اللبنانية احتفالاً كبيراً وحاشداً شارك فيه كافة الشرائح السياسية اللبنانية، وتحدث في الاحتفال كل من القنصل العام شوقي ابو نصار والنائب فضل الله والنائب حميد، وركزت الكلمات على ضرورة نبذ الخلافات والتمسك بالوحدة بين اللبنانيين.

وفي مدينة هانوفر الالمانية اقامت الجالية اللبنانية حفلا بالمناسبة حضره عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي، والقنصل اللبناني غطاس حكيم، تخلله كلمات لكل من الممثل للتيار الوطني الحر الدكتور رضا حمود والقنصل حكيم، وممثل حركة امل في المانيا جميل شحادة، وراعي الحفل النائب الساحلي.

واقامت لجنة التنسيق اللبنانية التي تتألف من سبع جمعيات لبنانية وبرعاية السفارة اللبنانية احتفالاً ضخماً لمناسبة يوم النصر والتحرير حضرته حشود من الجالية اللبنانية والعربية، ووفود من الجمعيات والروابط العربية، والاعلاميين العرب بحضور النائب نوار الساحلي الذي كانت له كلمة بالمناسبة.

وفي اجواء عيد الانتصار والتحرير وصل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله الى باريس للمشاركة في احياء هذه المناسبة بدعوة من جمعية الغدير الاسلامية، حيث قام بزيارة مجلس الشيوخ وكان في استقباله السناتور جان دي سيسار عن حزب الخضر، وجرى عرض للوضع الداخلي اللبناني والمشكلة السياسية فيه، كما عرض حب الله لموقف المقاومة من القرار 1701.

وفي اليوم الثاني اقامت الجالية احتفالاً بالمناسبة حضره القنصل اللبناني في فرنسا، وسفيرة لبنان لدى الاونيسكو، وسفيرة فنزويلا وممثلين عن الجمعيات والاحزاب اللبنانية والعربية وحشد من ابناء الجالية اللبنانية في فرنسا، وتحدث حب الله عن الوضع الداخلي في لبنان وتطرق الى الاحداث الامنية الاخيرة.

ورعى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله في بروكسل عرضا خاصا عن حرب تموز والقنابل العنقودية سبقه حفل تحدث فيه عدد من الشخصيات النيابية والدبلوماسية والاغترابية بينهم حب الله الذي قدم شرحاً وافياً لكلمة سماحة الامين العام حسن نصرالله الاخيرة راداً على التشويش والتحريض الحاصل من جماعة 14 شباط.

وبرعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن والنائب عبد المجيد صالح أقيم احتفال بالمناسبة في كوتونو ـ بنين، حضره حشد كبير من المغتربين اللبنانيين، كما قام النائبان لاحقاً بزيارة رئيس مجلس النواب في بنين، والقنصل اللبناني اسعد الشاغوري، بالاضافة الى زيارة الخوري ضومط عون.

ودعا الحاج حسن في كلمته امام المغتربين اللبنانيين الى عدم نقل اختلافاتهم السياسية من لبنان الى الخارج.

وبرعاية السفارة اللبنانية في سيراليون وبتنظيم الجمعية الثقافية الاسلامية اللبنانية واللجان والجمعيات الاغترابية وبحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور جمال الطقش اقامت الجالية مهرجاناً بالمناسبة تخلله كلمات عدة.

واقيم احتفال مماثل في مدينة برن في سويسرا حضره عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر الذي تحدث عن مشروع المقاومة كحالة صد للمشروع الاميركي والاسرائيلي في المنطقة.
الانتقاد/العدد1217 ـ 1 حزيران/يونيو2007

 

2007-06-01