ارشيف من : 2005-2008
قاسم: الحكومة اللاشرعية مسؤولة عن الأفق المسدود والتوتر السياسي
حمّل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "الحكومة اللاشرعية مسؤولية الأفق المسدود ومسؤولية التوتر السياسي والأخطاء المتتالية ومحاولة التدويل لتضييع لبنان"، مشدداً على أننا "نريد لبنان منيعاً أمام المؤامرات وأمام الفوضى الخلاقة وأمام التدخلات الأجنبية"، ولفت في أجواء الذكرى السنوية السابعة لعيد المقاومة والتحرير، وتكريماً لشهداء المقاومة الإسلامية في القطاع السابع، في الاحتفال الذي أقامه حزب الله في ملعب المريجة إلى "أن عدد مخابرات الدول في لبنان يفوق عدد المخابرات في أي دولة من دول العالم! لأنها تأخذ راحتها في التحرك والتصرف وأخذ التقارير وتبادل المعلومات وزرع الخلايا النائمة من أجل أن تقوم بالمهمات المطلوبة في إطار مشاريعها التي تتطلب توتيراً داخلياً".
وقال "المطلوب أن تفك الحكومة اللاشرعية احتلالها للسرايا من أجل أن ننطلق إلى الحلول الأخرى فنعالج التداعيات التي نشأت عن هذه الأزمة المستمرة منذ حوالى سنة ونصف".
وخاطب الفريق الحاكم بأن عليه أن يعرف بـ"أن المعارضة في لبنان تمثل ثلثي الشعب اللبناني، وإذا لم تقبلوا هذا العرض دعونا من لغة الأرقام، تعالوا إلى انتخابات نيابية مبكرة وكل من يأخذ الأغلبية أو الثلثين فهنيئاً له وليفعل ما يشاء".
وطالب الموالاة "أن تسمع لمطالب المعارضة وأن تأتي إلى خطة الحلول الموضوعية والإجراءات التي تعالج أسباب المشكلة، بدل أن ننتظر هدنة ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر، يجب أن نسرِّع الحل لمصلحة الاستقرار السياسي، ونحن حاضرون بكل شجاعة لأقصى الحلول المطلوبة بالتفاهم عليها".
وفي احتفال لمناسبة ذكرى شهداء القطاع الرابع أقيم في الغبيري قال قاسم "إن دستور الطائف هو الضابط للحركة القانونية التي تحكم هذا البلد"، لافتاً إلى أن "جماعة 14 شباط لا يريدون حلا، وكلما قلنا لهم تعالوا إلى حل يضيعون الوقت ويرفضون كل شيء ويتمسكون بالكرسي في السراي، وأكد أنه "لا يوجد انتخابات رئاسية من دون موافقة المعارضة وحضور المعارضة في داخل المجلس النيابي، وأي انتخاب بدون ذلك لا شرعية له".
وفي موضوع أحداث الشمال أكد قاسم "أن الجيش دعامة الوحدة الوطنية ويجب الوقوف معه وتأييده ودعم استمرارية دوره في حفظ السلم الأهلي لأنه أثبت جدارة حقيقية يستحق أن يكون معها مؤتمنا بعقيدته هذه على الوضع في لبنان". ونفى أن يكون هناك أجواء متوترة بين حزب الله والجيش اللبناني، وقال "ما بين حزب الله والجيش من دماء مقاومة ضحت في سبيل الأرض ومن عزة ومعنويات وتماسك وتعاون لا يمكن أن يدخل إليه بعض الموتورين الذين يراهنون على الخلافات، نحن دائما نراهن على الاتفاق وسنبقى متفقين جنبا إلى جنب مع الجيش اللبناني".
وسأل قاسم أركان السلطة "لماذا تراجعتم أيها السياسيون من جماعة 14 شباط عن فكرة الحسم العسكري، لأن الحسم العسكري إذا كان يعني مواجهة المجموعة المعتدية فهذا لا يحتاج إلى إذن من أحد، وأمَّا إذا كان الحسم العسكري سيعني وجود مشكلة اسمها مخيمات واسمها مدنيون فعندها يجب الالتفات إلى المخاطر والتعقيدات التي لا يجوز أن نضع الجيش فيها". وقال "نحن مع الجيش في الوصول إلى الحل المناسب بالطريقة المناسبة وفق قاعدة تحييد المدنيين الذين لا علاقة لهم بهذه الحادثة".
الانتقاد/العدد1217 ـ 1 حزيران/يونيو2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018