ارشيف من : 2005-2008
نصرالله وبري وعون اتصلوا بالحريري مستنكرين
لاقت جريمة اغتيال النائب وليد عيدو موجة استنكار غاضبة في الأوساط السياسية والحزبية والشعبية حيث قدم الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله التعازي لرئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، نقلها إليه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في اتصال أجراه، كما اتصل بالحريري معزياً رئيس المجلس النيابي نبيه بري، كذلك رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، كما لاقت الجريمة استنكاراً كبيراً في الأوساط العربية والدولية.
وندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية السيد محمد علي الحسيني بشدة بالجريمة الإرهابية، معرباً عن تضامنه مع أبناء الشعب والمسؤولين في لبنان.
وفي هذا الإطار أدان حزب الله بشدة الجريمة التي أدت إلى استشهاد النائب وليد عيدو وولده ومرافقيه وعدد من المواطنين، واعتبر في بيان له "أن هذه الجريمة هي جزء من مسلسل الإرهاب المتنقل الذي يستهدف لبنان واستقراره حيث يكون الرد عليها بمزيد من الإصرار والسعي لتكاتف الأيدي من أجل تيئيس العابثين بأمن البلاد والعباد، والعمل بجد ومسؤولية لكشف الفاعلين ومعاقبتهم".
وإذ عزى "عوائل الشهداء بهذا المصاب الأليم الذي أصاب لبنان بأسره"، تمنى بيان الحزب "للجرحى الشفاء العاجل".
كتلة الوفاء للمقاومة
وأصدرت كتلة الوفاء للمقاومة بياناً قالت فيه "مرة جديدة تمتد يد الإرهاب والجريمة الى هذا الوطن لتستهدف اليوم الزميل والنائب القاضي وليد عيدو رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية مع نجله ومرافقيه وعدد من المواطنين, فتسفك الدم وتعبث بالأمن, وتحاول النيل من عزيمة اللبنانيين وإصرارهم على التوصل الى حل يؤمن بناء الدولة القوية المتوازنة العادلة لمواجهة التحديات التي يتعرضون لها جميعاً".
وإذ أدانت الكتلة "بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان"، دعت "اللبنانيين في هذه اللحظات الى التضامن والوحدة", وتقدمت "من العائلة المفجوعة والزملاء النواب وبخاصة كتلة المستقبل ورئيسها النائب الشيخ سعد الحريري واللبنانيين جميعاً بأحر التعازي والمواساة سائلة المولى عز وجل الشفاء العاجل للجرحى, مهيبة بالأجهزة الأمنية والقضائية العمل السريع والجاد والمنسق لكشف المجرمين وسوقهم الى العدالة".
وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن ان "ما جرى هو حادث ارهاب جديد يدل على أن لبنان منكشف سياسياً، وبالتالي هناك من يدخل من هذا الباب السياسي ليضيف جريمة جديدة في لبنان تؤدي إلى مزيد من الاستثمار السياسي"، وأشار في لقاء سياسي عقد في قاعة الامام الخميني ـ مستشفى الرسول الاعظم إلى "أن أميركا وقبل أن يتحدث احد أو قبل أن يطلع الكثير من اللبنانيين على نتائج الحادثة أصدرت بياناً"، متسائلاً "عن هذه السرعة وعن طريقة وصول الخبر وصدور البيان بهذه السرعة أيضاً".
الانتقاد/ العدد 1219 ـ الجمعة 15 حزيران/يونيو 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018