ارشيف من : 2005-2008
مهرجان التسوّق والسياحة ينطلق في الأول من تموز:بعلبك تحيي تراثها وتقاوم آثار العدوان
بإصرار الواثق وبرغم غدر العدوان في العام الماضي تواصل نقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البقاع استعداداتها لإضاءة شمعتها التاسعة في إقامة مهرجان التسوق والسياحة التاسع، هادفة إلى تطوير وتفعيل دور المنطقة على الرغم من الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد، والإهمال الذي ما زالت تعاني منه المنطقة، ووفاءً لأهل العطاء والتضحية في البقاع المقاوم.
المهرجان الذي ينطلق في الأول من تموز من كل عام برعاية رئيس الجمهورية العماد إميل لحود، سيساهم في إحياء دور المنطقة التجاري والتسويقي والثقافي والتراثي والسياحي والاجتماعي والفني بالتزامن مع مهرجانات بعلبك الدولي. والميزة الأساسية للمهرجان هذا العام أنه يأتي في ظل ورشة كبيرة لنفض آثار العدوان التي لم تنته بعد، ونقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البقاع على تتحدّى كل هذه الظروف لإنجاح المهرجان التاسع للتسوّق والسياحة في البقاع.
يشارك في المهرجان: المجالس البلدية والاختيارية، الجمعيات التجارية والأهلية والثقافية، المدارس والأندية الرياضية والكشفية، الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والسياحية.
ويتضمن المهرجان العديد من النشاطات أهمها:
ـ سحوبات تومبولا لجوائز أسبوعية من سيارات وهدايا تزيد قيمتها على مئة مليون ليرة لبنانية.
ـ سهرات فنية وثقافية هادفة وعروض كشفية ورياضية وتربوية نموذجية.
ـ معارض فنية وتراثية وأشغال يدوية.
ـ معرض زراعي من 22 تموز لغاية 5 آب 2007.
ـ معرض تجاري سياحي دولي من 1 لغاية 15 تموز 2007.
وقد استقطب المعرض في العام الماضي خلال الأيام الأحد عشر قبل العدوان الاسرائيلي على لبنان ما يقارب مئة وخمسين ألف زائر، وكان من أنجح المعارض من حيث المشاركة الدولية التي ضمت: الصين، الهند، باكستان، سوريا وإيران، أو من حيث القطاعات الموجودة، اضافة إلى الأجنحة الخاصة بالفنانين والحرفيين والجمعيات الأهلية. كما كان هناك أجنحة خاصة بالمفروشات والأكسسوار والسجاد والثريات والتحف والألبسة والمواد الغذائية والفضيات والأدوات الكهربائية والمنزلية والخرضوات ودور النشر والقرطاسية وغيرها.
هذا إضافة إلى تحضير النقابة للقيام ببرامج خاصة بالمعرض لهذا العام ودعوة أكبر عدد ممكن من الدول ورجال الأعمال والهيئات الاقتصادية والسياحية.
ويتميز المعرض التجاري الدولي في بعلبك بأمور أهمها:
1 ـ نظام أمن وحراسة وحماية مميز.
2 ـ تقديم أفضل الخدمات التي يشرف عليها متخصصون ومحترفون.
3 ـ تأمين منتجات سياحية بأسعار مناسبة.
4 ـ حملة اعلامية وإعلانية كبرى في لبنان.
ان نقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البقاع تؤكد من خلال مشروعها هذا الاستمرار والمضي في ارادة الحياة وبناء الوطن والنهوض باقتصاده وعدم الرضوخ للوضع السياسي والاقتصادي السيىء الذي تسعى أيدي الشر للإبقاء عليه لتفاقم من تأزمه في محاولة واضحة لشلّ البلد وجرّه نحو الهاوية.
اذاً فالكل على موعد في الأول من تموز 2007 لحضور المهرجان الشعبي والخطابي والفلكلوري الضخم لافتتاح المهرجان والمعرض في مدينة بعلبك.
عصام البستاني
الانتقاد/ العدد 1219 ـ الجمعة 15 حزيران/يونيو 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018