ارشيف من : 2005-2008

المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت والهيئات النسائية في حزب الله تنظمان ندوة بعنوان: المرأة في فكر الإمام الخميني

المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت والهيئات النسائية في حزب الله تنظمان ندوة بعنوان: المرأة في فكر الإمام الخميني

في الذكرى الثامنة عشرة لرحيل الإمام الخميني (قده) وبدعوة من المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان والهيئات النسائية في حزب الله عُقدت ندوة خاصة بالمرأة تحت عنوان "المرأة في فكر الإمام الخميني" وذلك في مقر المستشارية في بيروت، بحضور حشد نسائي لبناني وزوجات عدد من النواب ورؤساء أحزاب وقوى سياسية لبنانية، فضلاً عن زوجة السفير الإيراني السيد شيباني ومساعدة وزير الداخلية الإيراني لشؤون المرأة السيدة فرحناز قندفروش.
بعد آياتٍ من القرآن الكريم والنشيدين قدّمت الباحثة ليلى عيتاوي مداخلة حول الموضوع ضمّنته سرداً لفكر الإمام الخميني في ما خصّ المرأة، ثم تحدثت مسؤولة الهيئات النسائية في حزب الله خديجة سلّوم مرحّبة بالحضور، وداعية الى مزيد من التأمل في أفكار الإمام الخميني حيال المرأة حيث اعتبرها معراجاً للرجل في سلوكه نحو الأهداف السامية.
ثم كلمة للمستشارية الثقافية الإيرانية ألقتها زوجة الملحق الثقافي السيد مهدي خالدزاده فرأت أن للمرأة المقام الخاص والاستثنائي في ضمير الإمام وفكره الأمر الذي يفرض عليها مضاعفة الحضور في حركة نهضة المجتمع والأمة، وختمت السيدة خالدزاده كلامها بالقول المرأة اليوم في ايران تأخذ دورها الطبيعي في بناء وتقدم الجمهورية الاسلامية الإيرانية على المستويات كلها في السياسة والإدارة والجامعة كما في تربية الأجيال المتعاقبة.
بعد ذلك قدّمت الباحثة أمل قطّان مداخلة بعنوان "أطروحة الإمام الفكرية لصناعة المرأة الكاملة، والجديد الذي قدّمه الإمام (قده) في ساحة الثورة على الواقع النسوي".
من جهتها الدكتورة باسكال لحود عضو  لجنة الدراسات المركزية في التيار الوطني الحر قدّمت بحثاً تحت عنوان "أين اختلفت الرؤية الخمينية والرؤية للحركات النسوية في لبنان وأين التقت".
أما المداخلة الأخيرة فقدمت تحت عنوان "تجربة المرأة في كافة الميادين (تربوي، سياسي، اجتماعي) حزب الله نموذج في تبني فكر الإمام (قده).
وفي ختام الندوة تحدثت مساعدة وزير الداخلية الإيراني السيدة فرحناز قندفروش عن وضع المرأة في ايران في ظل الجمهورية الاسلامية فاعتبرت أنها (المرأة) استطاعت أن تتغلب على النظريات السلبية التي تعتبر المرأة مجرد سلعة. اضافت قندفروش "كان للإمام الخميني دور أساسي في مجال صيانة حق المرأة حيث قال إن المرأة وببركة الثورة الإسلامية أضحت عضواً فاعلاً في المجتمع الإسلامي، واستطاعت أن تجد شخصيتها الواقعية".
وفي نهاية الندوة جرت مناقشات عامة بين الحضور ومساعدة وزير الداخلية الإيراني حول طبيعة حقوق المرأة في لبنان وإيران في الاجتماع السياسي والاقتصادي وأهمية أن يصار الى وضع قوانين تحمي هذا الحق.

المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية في بيروت تنظم لقاء بعنوان "السينما الإيرانية حضور عالمي وغياب عربي"

في إطار فعاليات مهرجان السينما الإيرانية في بيروت الذي ينظمه كل من المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت، مركز بيروت الدولي للإنتاج، شركة سيما فيلم الإيرانية وتلفزيون المنار، أقيم لقاء بعنوان "السينما الإيرانية حضور عالمي وغياب عربي" وذلك بمشاركة نخبة من السينمائيين الإيرانيين، تخلله قراءات من نقّاد ومتخصصين حول الموضوع وذلك في مقر المستشارية الثقافية الايرانية في بيروت.
حضر اللقاء الى قنصل السفارة الإيرانية كل حسني، الملحق الثقافي الايراني في المستشارية مهدي خالدزاده، رئيس اتحاد النقابات الفنية في لبنان وأمين سرّ نقابة الفنانين السينمائيين صبحي سيف الدين، الناقدين السينمائيين نديم جرجورة ومحمد حجازي، والمخرج جان شمعون والفنان منير كسرواني وحشد من الممثلين والمخرجين السينمائيين.
بداية بعد النشيدين اللبناني والإيراني قدّم مدير العلاقات العامة في المستشارية الايرانية علي قصير للقاء بكلمة حول انجازات السينما الإيرانية على مدى ثلاثة عقود والمزايا التي تتصف بها السينما الإيرانية التي حققت نجاحاً باهراً في المحافل الدولية برغم بساطتها وقلة كلفتها.
ثم عرّف قصير بالوفد الإيراني الذي شارك باللقاء والمؤلف من المخرج الإيراني أبو القاسم طالبي والممثلين هانية توسلي ولاله اسكندري ورئيس القسم الدولي في شركة سينما فيلم محمد رضا عباسيان.
بعدها تحدث الناقد والكاتب محمد حجازي عن السينما الايرانية فقال ان الفيلم الإيراني مرحب به في بيروت، لكن عليه أن يكثّف حضوره وينوع في مخرجيه ومدارسه السينمائية، وأن يعبر عن الصورة التي ستصل الى المهتمين ورواد الصالات.
ثم تحدث الممثل منير كسرواني عارضاً لأهمية التعاون على مستوى الإنتاج، كما شدد المخرج صبحي سيف الدين على ضرورة أن يُصار الى فتح قنوات أوسع للإنتاج المشترك.
بعد ذلك قدّم مدير القسم الدولي في شركة سيما فيلم السيد محمد رضا عباسيان مداخلة حول واقع السينما الإيرانية مقسماً نهضتها الى ثلاث مراحل منذ بداية القرن الماضي الى اليوم.
ودعا في نهاية مداخلته الى زيادة مستوى التبادل السينمائي بين العالم العربي وايران انطلاقاً من لبنان.
ثم تحدث المخرج ابو القاسم طالبي شاكراً للبنانيين وللإعلام اللبناني الاهتمام بإنجاح المهرجان برغم الأوضاع الصعبة التي يشهدها لبنان.
وكانت بعد ذلك كلمة لكل من الممثلتين هانية توسلي ولالة اسكندري حيث ابديتا اعجابهما بلبنان واهتمام اللبنانيين بالسينما من خلال الذين حضروا في صالات مسرح "دوار الشمس" حيث تعرض الأفلام الإيرانية.
في الختام تحدث الزميل حسّان بدير باسم اللجنة المنظمة للمهرجان شاكراً الحضور.

الانتقاد/ العدد 1219 ـ الجمعة 15 حزيران/يونيو 2007

2007-06-15