ارشيف من : 2005-2008
بيانات
الوفاء للمقاومة: تخريب المساعي هو ضرر حقيقي يصيب لبنان
رأت كتلة الوفاء للمقاومة "أن حالة الاستنزاف اليومي التي فرضت على الجيش اللبناني وعلى اللبنانيين والفلسطينيين معا باتت تتطلب من الجميع معالجة وطنية مسؤولة"، مؤكدة "ان غياب الرؤية الواقعية لدى فريق السلطة بسبب انسياقه وراء الاملاءات الخارجية، يجعله مسؤولا عن كل تداعيات هذه الأزمة والمطبات اللاحقة التي ستنزلق إليها البلاد فيما لو استمرت سياسة المكابرة التي ينتهجها هذا الفريق".
وقالت الكتلة في بيان لها "إن المدخل العملي لمعالجة المشاكل التي تتراكم الواحدة تلوى الأخرى هو في تشكيل حكومة إنقاذ وفاقية تحقق مشاركة حقيقية فاعلة لكل القوى السياسية الوازنة في البلاد، لتعمل مجتمعة وبعيداً عن الخفة أو التفرد أو الاستئثار، للخروج من مناخات التوتر السائدة إلى مناخات التوافق واستعادة الثقة والمنهجية العاقلة في إدارة شؤون الحكم والبلاد".
وأكدت "أن تخريب المساعي والجهود ليس ربحا ولا كسبا لهذا الفريق الحاكم، بل هو ضرر حقيقي يصيب لبنان في شتى المجالات، ولم يعد خافيا ان ما يقوم به هذا الفريق يحصل تحت مظلة الوصاية الأميركية الرافضة لقدرة واستقرار لبنان"، لافتاً إلى "أن صمت فريق السلطة إزاء انتهاكات وخروقات العدو الصهيوني للسيادة اللبنانية، هو أمر مريب ومدان، ويكشف عن تخفف هذا الفريق من مسؤولياته الوطنية والتعاطي بتسامح مع العدو الصهيوني الغاصب الذي لم يكن ولن يكون جارا للبنان".
حزب الله دان جريمة تفجير مآذن مقام الإمامين العسكريين (ع)
مصلحة الأميركي تحقيق المزيد من الفتنة والتقاتل
أدان حزب الله تفجير مآذن مقام الإمامين العسكريين في العراق، معتبراً إياه"عملا لحساب الاحتلال الأميركي وأدواته مباشرة"، وقال في بيان له "مرة أخرى تطال يد الإجرام والفتنة مآذن مقام الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء، لتلقي المزيد من الويلات على هذا البلد وشعبه، وتزيد نار الفتنة اشتعالا وتدميرا وتمزيقا".
وأضاف البيان "إن هذا الفعل الإجرامي الذي ندينه بشدة، نعتبره عملا لحساب الاحتلال الأميركي وأدواته مباشرة، في هذا الظرف الذي يعاني فيه الاحتلال من مآزق كبرى أمنية وسياسية، وتلوح في الأفق معالم هزيمته. لذا، فإنه مما لا شك فيه أن مصلحته الكبرى هي تحقيق المزيد من الفتنة والتقاتل بين فئات الشعب العراقي، لتحقيق مصالحه وأهدافه في هذا البلد".
ودعا البيان "الشعب العراقي بكل فئاته ومذاهبه وأحزابه وقواه للعمل بكل مسؤولية وأخوة وحب وتعاون، لتفويت هذه الفرصة على الأعداء، وأن يتصرفوا بما يحفظ وحدتهم ووحدة بلدهم مستندين الى هدي المرجعية الدينية لآية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني دام ظله. هذه المرجعية التي شكلت وتشكل الضمانة الكبرى في تحقيق الوحدة والأخوة بين كل فئات الشعب العراقي".
الانتقاد/ العدد 1219 ـ الجمعة 15 حزيران/يونيو 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018