ارشيف من : 2005-2008

أبرز ما جاء في إفادات ثلاثي الحرب على لبنان كما وردت في صحافة العدو

أبرز ما جاء في إفادات ثلاثي الحرب على لبنان كما وردت في صحافة العدو

اركان جيش العدو سابقا دان حالوتس ان العبء الذي كان ملقى على عاتقه كان كبيرا بسبب عدم خبرة وزير الحرب عمير بيرتس خاصةً وأن ارتباطات بيرتس الكثيرة منعته من عقد جميع اللقاءات التي كانت مقررة بينهما.‏

كما واتهم حالوتس جهات عديدة بالتملص من مسؤولياتها الخاصة بإجراءات صنع القرارات.‏

واعتبر حالوتس ان الاخفاق البارز في الحرب كان امتدادها لثلاثة وثلاثين يوماً.‏

وأوضح حالوتس أن جيش العدو كان على وعي بأن الجبهة الداخلية ستكون جزءاً من الحرب على حزب الله وأنه منح بالتالي مهمة تشويش الرشقات الصاروخية لعناصر حزب الله الأولوية القصوى منذ بداية الحرب.‏

وأضاف أن الأجواء العامة التي عكستها وسائل الإعلام كانت تعارض إطلاق عملية عسكرية واسعة في جنوب لبنان لكنه اعترف بأن جيش العدو لم يستعد بما يكفي للقيام بعملية كهذه.‏

من جهته قال عمير بيرتس للجنة فينوغراد انه لم يكن على علم لدى نشوب الحرب بان جاهزية الجيش للحرب كانت ناقصة اذ ان السلطات العسكرية لم تبلغه بهذا الأمر.‏

وأضاف أنه مارس عبثاً ضغوطه على رئيس الوزراء بعد اندلاع الحرب بأسبوع لإقناعه باستدعاء قوات الاحتياط تمهيداً لإطلاق عملية برية واسعة ضد حزب الله غير أن أولمرت عارض هذا الأمر بشدة فيما لم تغير قيادة الجيش موقفها منه إلا بعد فترة.‏

أما بالنسبة للعلاقات التي كانت تربطه برئيس أركان الجيش سابقا دان حالوتس فقال بيرتس انها كانت على ما يرام.‏

وأضاف وزير الحرب أن المستوى السياسي أصدر توجيهات لا لبس فيها لقوات جيش الدفاع طوال الحرب باستثناء ما جرى في الأيام الأخيرة من الحرب عقب الجدل حول العملية البرية .‏

أما رئيس وزراء العدو إيهود أولمرت فقد انتقد في سياق إفادته أداء جيش الاحتلال قائلاً إنه كان مخيباً لآمال الجيش بالنسبة لقدراته.‏

ورأى أن فلسفة القيادة العسكرية كانت ناقصة من حيث سيطرتها على القوات .‏

أما بالنسبة لإجراءات صنع القرارات بخوض الحرب على حزب الله فقال رئيس الوزراء إن جميع الجهات أجمعت على ضرورة الرد بصرامة على اختطاف الجنديين على الحدود الشمالية رغم إدراكها أن أي عملية عسكرية من شأنها أن تفضي إلى إصابة الجبهة الداخلية للعدو أيضاً .‏

على صعيد العلاقات بين صانعي القرار قال رئيس الوزراء إنه لا يجوز تحميل وزير الحرب عمير بيرتس المسؤولية عن أي من الإخفاقات والتقصيرات الجوهرية التي ظهرت خلال الحرب.‏

وبالمقابل أكد أولمرت أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني شاركت في جميع المشاورات المحورية طيلة الحرب.‏

وخلص رئيس الوزراء إلى الاعتراف بارتكابه بعض الأخطاء خلال الحرب غير أنه شدد على أنه تصرف بصورة مسؤولة وضمن حدود العقل في جميع المفاصل الرئيسية.‏

وجدد أولمرت موقفه الذي يعتبر القرار الدولي 1701 الذي أنهى الحرب على حزب الله إنجازاً كبيراً بالنسبة لـ"إسرائيل".‏

2007-05-10