ارشيف من : 2005-2008
الرئيس لحود التقى امير قطر والرئيس الموريتاني
الموقف اللبناني من التطورات المحلية والاقليمية. ويشارك بعد ذلك في الجلسة الختامية، على ان يغادر والوفد المرافق له الرياض بعد انتهاء القمة مباشرة عائدا الى بيروت.
وكان الرئيس لحود استهل اليوم الثالث لوجوده في الرياض, بلقاء مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورافقه في الزيارة الوزيران المستقيلان فوزي صلوخ ويعقوب الصراف.
وخلال اللقاء، جدد الرئيس لحود شكره لامير قطر على الدعم الذي قدمه الى لبنان واللبنانيين خلال العدوان الاسرائيلي في تموز الماضي, والمراحل التي قطعتها عملية اعمار مناطق عدة في الجنوب والتي تتولاها الدولة القطرية. ثم تناول البحث العلاقات بين لبنان وقطر وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
وكانت على الاثر جولة أفق تناولت التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، حيث ركز الرئيس لحود على اهمية استئناف الحوار بين الاطراف اللبنانيين وصولا الى تحقيق المشاركة الوطنية المطلوبة في ظل توافق وطني على مختلف المواضيع التي تتباين اراء اللبنانيين حيالها.
وجدد امير قطر دعم بلاده لكل ما يجمع بين اللبنانيين ويوحد كلمتهم، معتبرا ان لبنان لا يعيش الا على توافق ابنائه ومشاركة جميع طوائفه في عيش مشترك كان وسيبقى موضع اهتمام الدول كافة.
وعرض الرئيس لحود وجهة نظره حيال موضوع المبادرة العربية للسلام، مشددا على عدم تعديلها لاسيما في البند المتعلق بحق العودة للشعب الفلسطيني الى ارضه، معتبرا ان توطين الفلسطينيين امر مرفوض من جميع اللبنانيين، فضلا عن انه مادة اساسية في ميثاق العيش المشترك ومقدمة الدستور التي تنص على عدم التجزئة او التقسيم او التوطين.
واتفق الرئيس لحود وامير قطر على ان المرحلة دقيقة وتتطلب تعاون جميع الاطراف اللبنانيين لتغليب المصلحة الوطنية. واكد الشيخ حمد ان بلاده تدعم وحدة لبنان ارضا وشعبا ومؤسسات.
كما تطرق البحث الى التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية اللبنانية، وكان الرأي متفقاً على ضرورة تجنيب لبنان مثل هذا التدخل ومواجهة المخططات الاسرائيلية المعادية وتطبيق قرار مجلس الامن الرقم 1701 بكامل بنوده.
وكان تنويه من امير قطر بصمود الشعب اللبناني عموما واهل الجنوب خصوصا، معتبرا ان ما يلمسه فريق العمل القطري في الجنوب من تمسك ابناء المنطقة بارضهم ودفاعهم عنها هو موضع اعتزاز وفخر.
واجرى الرئيس لحود وامير قطر بعد ذلك جولة افق تناولت كل المواضيع التي ناقشها مؤتمر القمة وورقة العمل اللبنانية, التي قال الرئيس لحود انه حرص على ادخال تعديلات عليها من اجل ان تعبر عن وجهة نظر جميع اللبنانيين وتعكس توافقهم خصوصا في هذه المرحلة حتى لا تبدو القمة وكانها تلتزم مواقف لا تلقى الاجماع الوطني المطلوب. وفي نهاية اللقاء، وجه الرئيس لحود دعوة الى امير قطر لزيارة لبنان، كما وجه الامير الشيخ حمد دعوة مماثلة.
وكان الرئيس لحود التقى ايضا رئيس الدولة الموريتانية العقيد علي المحمد فال, وعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة، خصوصا في المجال الاقتصادي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018