ارشيف من : 2005-2008
الرئيس لحود اجتمع الى أمير الكويت وبحثا في الوضعين اللبناني والعربي ويلتقي قبل بدء جلسات القمة نظيره الجزائري والامير سعود الفيصل وعمرو موسى
ويعقوب الصراف، وقد شكر الرئيس لحود الشيخ صباح الأحمد على "الدعم الذي قدمته الكويت للبنان خلال الظروف القاسية التي مر بها لبنان بعد العدوان الإسرائيلي في تموز الماضي"، معتبرا "أن هذه الرعاية الكويتية الدائمة تؤكد عمق العلاقات اللبنانية - الكويتية وتجذرها عبر السنين".
ورد أمير الكويت مؤكدا "وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني وحرصها على تقديم كل الدعم اللازم له في المجالات كافة". وقال الشيخ صباح "إن بلاده تتمنى أن يستعيد لبنان عافيته وقدرته ويتمكن شعبه من الخروج من المحنة الراهنة أكثر تماسكا وصلابة ووحدة". واعتبر "أن لبنان المستقر ثروة لأبنائه وللشعب العربي عموما ولدول العالم". ونوه بـ"حكمة الرئيس لحود وعمله الدؤوب من أجل المحافظة على وحدة لبنان".
وتم التطرق خلال اللقاء إلى عدد من مواضيع الساعة، لاسيما تلك التي تبحثها القمة ولاسيما منها ورقة التضامن مع الجمهورية اللبنانية. كما تناول البحث مواضيع أخرى تتصل بالوضع في المنطقة عموما. وأكد الشيخ صباح "أن الكويت تنظر بأمل كبير إلى نجاح الاتصالات الجارية على الساحة اللبنانية للوصول إلى تفاهم يعزز وحدة اللبنانيين". وشرح الرئيس لحود في هذا الإطار موقفه من التطورات على الساحة اللبنانية.
واستقبل الرئيس لحود عند التاسعة من مساء أمس في مقر إقامته، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الشيخة هيا راشد آل خليفة، وتم عرض للملفات العربية التي ستناقشها القمة ومن بينها الملف اللبناني. وكان تأكيد من الجانبين على ضرورة تحصين الصف العربي في المرحلة الراهنة، والتوصل إلى حلول مقبولة للأزمة السياسية في لبنان.
وبعد اللقاء، تحدثت الشيخة هيا إلى الصحافيين، وقالت "إن تطرق البحث إلى الوضع في المنطقة العربية من لبنان إلى فلسطين، وما هو متوقع من هذه القمة التي نأمل أن تضع الأسس لحل عربي للقضية الفلسطينية يرتكز على المبادرة العربية التي أقرت في العام 2002".
كما التقى الرئيس لحود ليلا وزير الخارجية السوري الدكتور وليد المعلم في حضور الوزيرين صلوخ والصراف، وتم البحث في المواضيع المدرجة على جدول أعمال القمة لاسيما منها الورقة اللبنانية حيث تم التشاور في النصوص المقترحة والتعديلات المنوي إدخالها عليها.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس لحود قبل بدء جلسات القمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة، كما سيزوره في مقر إقامته قي قصر المؤتمرات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لاستكمال البحث في مشروع ورقة التضامن مع الجمهورية اللبنانية في ضوء الملاحظات التي كان رفعها رئيس الجمهورية على عدد من البنود فيها والتي كانت موضع تشاور حتى ساعة متقدمة من الليل بين الوفد الرئاسي اللبناني وعدد من الوفود العربية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية بهدف الوصول إلى توافق حول بعض هذه البنود.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018