ارشيف من : 2005-2008
المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى رحب بالمساعي العربية المبذولة لحل الأزمة الداخلية وجدد الدعوة الى حكومة وحدة وطنية
الأزمة الداخلية ولا سيما المسعى العربي ومساعدة الأطراف كافة على التفاهم والدفع نحو تأليف حكومة وحدة وطنية، تخرج البلاد من أزمتها الراهنة التي تهدد وحدتها وتنذر بأوخم العواقب.
كما تطرق المجتمعون إلى الأحداث المؤسفة بين الفلسطينيين والمسؤولية التاريخية التي تتحملها الأطراف كافة، للخروج من الأزمة للحفاظ على القضية الفلسطينية وعدم التفريط بتضحيات الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في تحرير أرضه وحق العودة.
وفي ختام الجلسة، تلا عضو الهيئة الشرعية الشيخ علي الخطيب بيانا جدد المجلس فيه رفضه لاستمرار الحكومة بوضعها القائم باعتبارها حكومة غير شرعية ومخالفة للدستور، "وبالتالي فإن قراراتها تفتقد إلى المشروعية الميثاقية والدستورية، وما صدر عنها هو تجاوز للدستور ولا يحترم شكلا ومضمونا الآليات الدستورية".وقال:" بناء عليه دعا المجلس إلى تصحيح هذا الخلل الكبير من خلال العودة للميثاق والدستور والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تخرج البلاد من حالة الانقسام والتشرذم التي تهدد وحدة البلاد وصيغة العيش المشترك ومصالح المواطنين وتفسح المجال أمام المتربصين للإخلال بالأمن".
ودان المجلس بشدة جريمة اغتيال النائب وليد عيدو ونجله والتي أودت بحياة عدد من المواطنين الأبرياء وأدت إلى إرعاب المواطنين، ورأى أن يد الغدر التي قامت بهذا العمل الإرهابي، "إنما أرادت اغتيال لبنان وزرع الفتنة بين أبنائه الذين لا مناص لهم عن العيش المشترك وتجمعهم وحدة المصير".
واكد وجوب الحفاظ على المؤسسة العسكرية ونهجها المتمثل بالتمسك بعقيدته القتالية القائمة على أساس التصدي للعدوان الإسرائيلي، ورفض أي محاولة للمساس بها ودعا الجميع الى التكاتف حول الجيش. ودان مجددا العدوان الذي تعرض له في مخيم نهر البارد. وأيد المساعي المبذولة التي تقوم على أساس حفظ هيبة الجيش وحماية المدنيين وسوق المعتدين الى العدالة. كما أثنى على مناقبيته في التعامل مع الوضع القائم في مخيم نهر البارد.
وجدد المجلس المطالبة بإظهار التحقيقات حول حقيقة التفجيرات والاغتيالات وما جرى في مخيم نهر البارد والجهة الحقيقية التي تقف وراءها.
ورفض المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الدعوات "غير المسؤولة لاستقدام قوات دولية إلى الحدود اللبنانية السورية"، وراى أن ذلك ينتقص من السيادة الوطنية ويهدف إلى القطيعة مع الشقيقة سوريا بما لا يخدم مصلحة لبنان.
وأسف المجلس للأحداث الأخيرة التي وقعت في غزه والضفة الغربية، داعيا الأخوة الفلسطينيين إلى التنبه إلى مخاطر الفتنة التي تعمل لها الأيدي الصهيونية الخبيثة، وراى أنها تشكل إحدى الحلقات في سلسلة الفتن التي تدبر للعالم العربي والإسلامي، "ومن هنا فإن الأخوة الفلسطينيين يتحملون مسؤولية تاريخية في الحفاظ على وحدتهم وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه لهم العدو وهذا يتطلب العودة إلى الحوار مجددا للخروج من الوضع الحالي الى الصيغة التي تحفظ وحدة التراب الفلسطيني وتحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني في العودة".
ودان المجلس الأعمال الإرهابية المستمرة في العراق وخصوصا ما تعرض له مقام الإمامين العسكريين في سامراء والمساجد والمصلين الأبرياء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018