ارشيف من : 2005-2008

رئيس مجلس الجنوب افتتح مستوصف الامام الصدر في الحلوسية: الجنوب يستحق كل الدعم وكل ما يقدم لا يساوي لحظة قلق واحدة

رئيس مجلس الجنوب افتتح مستوصف الامام الصدر في الحلوسية: الجنوب يستحق كل الدعم وكل ما يقدم لا يساوي لحظة قلق واحدة

الصاحب وحشد من رؤساء المجالس البلدية والاختيارية وفاعليات طبية واجتماعية.‏

بعد النشيد الوطني، وآيات من القرآن الكريم، تحدث الدكتور الصاحب ، فعبر عن مدى امتنانه وتقديره الكبيرين "للجمعية الخيرية في الحلوسية ولأهالي البلدة لجهودهم الحثيثة من حيث التعاون المستمر والبناء بين الجمعية والهيئة الطبية الدولية، اضافة الى التنسيق الهادف مع المنظمات المحلية والدولية والمؤسسات الأخرى، مؤكدا ان هذا الصرح الطبي يعتبر نموذجا واحدا من 90 مركزا في البقاع والضاحية والجنوب، قامت الهيئة معه بالتعاون، حيث تمثل الدعم للمركز بالتجهيز والتأثيث والتدريب الطبي للفريق وتعزيز قدراته وامكاناته العلمية، مشيرا الى ان الهدف الرئيس هو استدامة الخدمات في هذا المركز بعد فترة انتهاء دعم الهيئة الطبية له.‏

حمدان‏

واشار المفوض العام لكشافة الرسالة الاسلامية حسن حمدان الى "ان افتتاح هذا المستوصف هو جزء من مشروع اقامة مجتمع الحرب الذي نادى به الامام الصدر، ولالتفاف كافة شرائح المجتمع لمواجهة المخاطر التي تواجه مجتمعاتنا"، منوها بعمل مجلس الجنوب خلال فترة الحرب وبعدها، منتقدا الحكومة ل"قطعها الامدادات عن الجنوب"، داعيا الى "عدم المساس بهذا المجلس".‏

وقال: "سندافع عنه لأنه ثمرة من ثمرات الامام الصدر ومن خلال تضامننا ووحدتنا".‏

الدكتور قبلان‏

وقال رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان: "ان المساهمة في هذا الصرح ليست على قدر طموحنا، ولكن على قاعدة اعطاء القليل خير من الحرمان"، مؤكدا ان "الاهتمام بالجنوب وأهله كاد ان يكون مجهولا، لولا المساعدات الخيرة التي يقوم بها البعض من المؤسسات الخيرية والانسانية".‏

اضاف: "ان الجنوب يستحق كل الدعم والمساعدة، هذا الجنوب الذي ألغى ومقاومته صفحات النكبات والنكسات وحل مكانها صفحات العز والفخر ليس للبنان فحسب بل للأمة بأجمعها، ولذا يستحق ان تسهر الحكومة وغيرها على أمنه واستقراره".‏

وقال: "كل ما يقدم لا يساوي لحظة قلق واحدة، انتم صنعتم العزة والمجد وطويتم صفحة العار عن الأمة".‏

ورأى الدكتور قبلان "اننا ندخل يوما بعد يوم في دائرة الخطر نتيجة التسلط من قبل الفريق الحاكم وممارسته سياسة اللامبالاة التي يدفع ثمنها الوطن وتقربه من الأخطار"، مشيرا الى ان "كلفة التفاهم هي أقل بكثير من كلفة الاختلاف"، متسائلا: الى متى الاستمرار في ادارة الظهر؟ والى متى دفن الرؤوس في الرمال؟.‏

وقال: "كل ذلك سيدفع ثمنه وطننا وأهلنا وشعبنا، واذا استمرينا بهذه السياسة (اللامبالاة) واذا استمرينا بالآذان المفتوحة على الخارج والصماء على الداخل نضع وطننا على فوهة البركان ونضعه على طريق الخطر، ونضعه على طريق المصاعب والمصائب".‏

وختم قبلان داعيا الى "التعلم من الماضي وقراءة دروس الماضي، خصوصا درس عام 1983 عندما ادارت كل مؤسسات الدولة ظهرها لشعبها وأهلها، واعتمدت حينها على الأساطيل، فكانت النتيجة اصرار شعبنا على حماية الوطن وعدم سقوطه في آتون الخارج".‏

بعدها، أزاح الدكتور قبلان والحضور الستار عن اللوحة التي تحمل اسم مستوصف الامام الصدر في الحلوسية.‏

2007-06-18