ارشيف من : 2005-2008
النابلسي: الميثاق لا يقر لاحد ان يأخذ الوطن رهينة ولا أن يتقاسمه كغنيمة
بداء التعصب والتمذهب والطائفية، والمشرعة أبوابها على رياح الاحتلال ومشاريعه الخطرة، لما كان اللبنانيون يعيشون اليوم كل هذا الوضع المأسوي والكارثي".
وقال النابلسي "لم يكن لبنان في مثل هذا الوضع المتفجر لو تعامل السياسيون على كونهم شركاء في الحكم لا مستثمرين فيه، وعلى كونهم أبناء وطن واحد لا رعايا يتقاسمون مصالحا في ارض غريبة".
واكد "ان الميثاق لا يقر لاحد ان يأخذ الوطن رهينة لوحده، ولا ان يتقاسمه غنيمة مع غيره، فهذا الوطن غير قابل للخطف، وغير قابل للتقسيم، وفي الوقت عينه فانه غير خاضع لقانون السوق عرضا وطلبا".
وإعتبر "إن لا خيار إلا التوحيد على المستوى الوطني العام لمواجهة النار التي دخلت الى لبنان، ولا خيار إلا بقيام حكومة وحدة وطنية على المستوى السياسي الخاص لمكافحة الفرقة، ونبذ الخصام، والعودة الى ساحة الحوار وسلطان العقل".
وقال: "إن الكل في لبنان بات تعبا ومثقلا بالتدخلات الاجنبية والاهتراءات الداخلية، ولا يجوز للسياسيين أن يهدروا طاقات الناس بلا مقابل، أو يمارسوا تجاه بعضهم البعض سياسات تجارية لا عهود ترعاها، ولا ضوابط مسلكية تحكمها، والفرصة اليوم أمامنا فإما نخرج منها بخفي حنين بقيام حكومة وحدة وطنية وإلا سوف يبكي جميعنا وطنا أضعناه بأيدينا وأيدي أعدائنا وحينئذ لا تنفع ساعة الندم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018