ارشيف من : 2005-2008

القوى السياسية الشمالية زارت مخيم البداوي وجددت الثقة بالجيش وقيادته: مجموعة من المنبوذين نفذت الاعتداء والمدنيون وقعوا ضحية ممارسات مشبوهة

القوى السياسية الشمالية زارت مخيم البداوي وجددت الثقة بالجيش وقيادته: مجموعة من المنبوذين نفذت الاعتداء والمدنيون وقعوا ضحية ممارسات مشبوهة

وأعربت القوى السياسية في بيان لها "عن دعمها الكامل للنضال الفلسطيني"، آملة في "أن تتجاوز الفصائل المحنة التي تمر فيها بعد الإعتداء على الجيش من قبل مجموعة من المنبوذين من النسيجين اللبناني والفلسطيني، وحرصها على أن لا يدفع المدنيون الفلسطينيون ثمن جريمة تمت إدانتها من قبل الجميع"، مركزة على "إن الجيش والمقاومة والمخيمات يجب أن يكونوا في خندق واحد ضد العدو الصهيوني وحماته الأميركيين".‏

وشكرت الفصائل القوى السياسية على موقفها المبدئي الداعي إلى "وحدة النضال الفلسطيني واللبناني"، مجددة إدانتها للجريمة، محملة "أدواتها مسؤولية ما يجري من خسائر في صفوف اللبنانيين والفلسطينيين الذين وقعوا ضحية جرائم وممارسات مشبوهة". وأكدت رفضها لحملات "التحريض الإعلامي والسياسي التي تزعم زورا مشاركة بعض الفصائل الفلسطينية إلى جانب مسلحي الظاهرة المنبوذة"، مشددة على "وحدة الموقف الفلسطيني المتجسد في رفض التوطين والإصرار على حق العودة". ودعت إلى "تهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مخيم البارد لما يشكله من رمزية نضالية".‏

واشارت القوى الى "ان الجانبين طالبا بالاسراع في معالجة الإكتظاظ في مخيم البداوي، وتدارك نتائجه السلبية واللا إنسانية"، مشددة على ضرورة "تأمين المواد الغذائية والطبية لدعم صمود النازحين وتسريع عودتهم إلى مخيم البارد".‏

ودعت إلى "ردم الهوة بين اللبنانيين والفلسطينيين، وتحديدا بين الجيش والفصائل"، مؤكدة أهمية "تشكيل مرجعية فلسطينية في المخيمات تأخذ على عاتقها معالجة ذيول ما حدث والإنطلاق إلى بناء ثقة متبادلة"، وجددت الثقة بالجيش اللبناني وقيادته والرغبة في "تعزيز التواصل معه بما يخدم المصلحة المشتركة ونبذ كل متواطىء على وحدة الشعبين اللبناني والفلسطيني".‏

وحذرت "من مخاطر ما بدأ يتسرب من محاولات جادة للقضاء على مخيم البارد في إطار مخطط يهدف إلى جعله ومطار القليعات قاعدة عسكرية للقوات الدولية تشكل نقطة مراقبة متقدمة للحدود السورية، وتنفيذ مخطط تدويل لبنان انطلاقا من القرار 1559 والقرارات التي تلته". وطالبا ب"المزيد من اليقظة والحذر وضبط النفس لتفويت الفرصة على كل ما يرسم من مخططات تعزز إمكانيات نجاح الفوضى الخلاقة".‏

وإعتبرت "إن الوحدة الوطنية اللبنانية ووحدة النضال الفلسطيني والتنسيق والتكامل بين لبنان والفلسطينيين تشكل خشبة الإنقاذ الوحيدة التي تضمن الخروج من المأزق بأقل الخسائر".‏

2007-06-06