ارشيف من : 2005-2008

الوفاء للمقاومة: المراوغة والتحايل يؤكدان تورط فريق السلطة في المشروع الأميركي

الوفاء للمقاومة: المراوغة والتحايل يؤكدان تورط فريق السلطة في المشروع الأميركي

أدانت كتلة الوفاء للمقاومة الاعتداء الذي استهدف دورية للوحدة الاسبانية العاملة في الجنوب، واعتبرته اعتداء على الجنوب ولبنان وعلى الأمن والاستقرار فيه. ورأت في بيان لها "ان الرد العملي على هذا الاعتداء الارهابي يكون بالإصرار على كشف الجناة ومواصلة الدور الذي تقوم به "اليونيفيل" في حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب".
وأسفت الكتلة لتعثر مساعي وفد الجامعة العربية برئاسة الأمين العام السيد عمرو موسى في التوصل مع فريق السلطة الى تسوية سياسية تنقل البلاد من حالة التأزم الى حالة التفاهم الوطني القائم على تحقيق شراكة حقيقية غير مشروطة بين القوى الوازنة في البلاد"، محملة "فريق السلطة كامل المسؤولية عن هذا التعثر"، وأبدت "خشيتها من تفاقم الأمور اذا ما استمر هذا الفريق ملتزما نهج التفرد والاستئثار".
وحيت الكتلة "الدور الإيجابي لدولة الرئيس نبيه بري الذي يعكس حرصه الوطني على التفاهم الواضح والشفاف وغير الملتبس من جهة، وعلى الالتزام بالدستور ونصوصه من جهة أخرى، وتؤكد دعمها وتضامنها معه وتشجب التطاول والخطاب الوضيع الذي يستهدفه بمنهجية مشبوهة تمهيدا لارتكاب المحرمات الدستورية وتنفيذا لأمر عمليات أميركي".
وجددت الكتلة "قناعتها بأن المدخل الوحيد لإنهاء الأزمة المتفاقمة في البلاد هو الموافقة الصريحة وغير الملتبسة او المشروطة على حكومة وحدة وطنية تجسد الإقرار بالشراكة الحقيقية في القرار السياسي الوطني، وأن المراوغة والتحايل للهروب من هذا الالتزام يؤكدان قلقنا من تورط الفريق الحاكم وقوى السلطة في المشروع الاميركي لتخريب البلد وإلغاء مؤسساته الدستورية وميثاقه الوطني".
وحملت الكتلة "فريق السلطة الحاكم مسؤولية استنزاف الجيش والمواطنين، وغياب الرؤية الشاملة في مواجهة التحديات، الامر الذي يفاقم التداعيات السلبية والتوترات ويفضي الى مزيد من المنزلقات الخطيرة على المستوى الأمن والسياسي، وإن إبراز الاهتمام بالجيش اللبناني يتطلب العمل الجاد والدعم الحقيقي لا الشكلي من اجل المحافظة على دوره في ضمان الأمن والسلم الأهلي والاستقرار الداخلي بعيدا عن أي حسابات طائفية او مذهبية او فئوية او أجنبية".
الانتقاد/ العدد1221 ـ 29 حزيران/يونيو2007

2007-06-29