ارشيف من : 2005-2008
مواقف في سبعة أيام
نواب كتلة الوفاء للمقاومة وقياديون في حزب الله حول المستجدات
اغتيال النائب وليد عيدو وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية عنوانان بارزان توقف عندهما كل من عضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائبين حسين الحاج حسن وحسن فضل لله ومسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي. وفي هذا الإطار دان عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن جريمة اغتيال النائب وليد عيدو، واعتبر في كلمة ألقاها في احتفال تأبيني لمختار بلدة مشغرة السابق قاسم رزق، والد الشهيد أمير رزق، "ان هذه الجريمة تستهدف الفتنة بين اللبنانيين في ظل الفتنة المتنقلة في المنطقة". مشيرا إلى أنها "تأتي في ظل انقسام سياسي وتفاقم للأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتأتي مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي". وقال: "اذا لم نصل كلبنانيين لتسوية سياسية يمكن ان تتفاقم الاوضاع الى مزيد من التأزم والتصعيد". داعياً اللبنانيين إلى "معالجة سياسية للأزمة، محددا المعالجة من خلال حكومة الوحدة الوطنية".
ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله "ان الفريق الحاكم في لبنان يريد ان يصل بالبلاد الى مزيد من التأزمات والى مزيد من الانقسامات"، لافتا إلى "أن الفريق الحاكم لو ذهب إلى أقصى العالم فلن يحل المشكلة إلا بالعودة إلى الشراكة والتفاهم والتوافق". وقال خلال الاحتفال التأبيني الذي أقيم في ذكرى أسبوع وفاة المرحوم أحمد عبد الحسين بشارة في بلدة النميرية: "إن البعض في لبنان يصر على استجلاب كل المعادلات الدولية الى لبنان، ويريد ان يفتح جرحا جديدا في الجسد اللبناني، ونحن منذ اليوم الأول لهذه الازمات الأمنية المتلاحقة كنا نقول تعالوا نخرج لبنان من هذه المعادلة الدولية التي تفتح حروبا هنا وهناك.. لكن البعض أصر في لبنان على أن يمضي في ركب هذا المشروع الأميركي الذي فرض علينا وفرض على الأمن اللبناني وفرض على لبنان حربا جديدة في الجسم اللبناني، وهي الحرب التي نراها في مخيم نهر البارد".
وقال مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي خلال احتفال تأبيني في بلدة قانا: "أصبحنا اليوم نسمع لغة الحرص على البلد، وبتنا نشك في صدقية هذه اللغة لكثرة ما جرى من جلسات حوارية لم تؤدِّ الى شيء سوى تقطيع الوقت". وفي لقاء سياسي حواري أقامه حزب الله للمهندسين والأساتذة في منطقة الجنوب الأولى في مركز الإرشاد الزراعي في بلدة دردغيا، لفت الموسوي إلى أن المجموعة الحاكمة "لا تهم الأميركي لا بكثير ولا بقليل، وليس لهم قيمة بذواتهم، ولا من مالكي حقول البترول في لبنان او المصايف الجميلة، انما وظيفتهم هي محاصرة المقاومة وجرها الى النزاع الداخلي". مؤكداً ان "ليس لديهم سوى تآمرهم وغدرهم".
يزبك: حذارِ من فتنة متنقلة
رد الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك على النائب سعد الحريري من دون أن يسميه، عندما هدد كل من يفكر بحكومتين بأنه سيدفع ثمناً باهظاً، وبأن قيام حكومة ثانية هو خريطة طريق سورية إيرانية، وقال: "هذا طرح استثنائي عندما لا يكون هناك تجاوب على طرح تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع". داعياً اللبنانيين إلى "الحذر من الفتن المتنقلة والفوضى البناءة التي تنشرها أميركا لتمزيق الأمة بدءاً من العراق إلى فلسطين ولبنان".
وسأل يزبك خلال كلمة له في مجلس عزاء أقيم بذكرى استشهاد السيدة الزهراء (ع) في مقام السيدة خولة (ع) في بعلبك، من طالب حزب الله أن يختار بين أن يكون لبنانياً أو "حرس ثوري": "هل دفع ثمناً أكثر من حزب الله والمقاومة الإسلامية لتحرير لبنان من العدو؟ وأي ثمن دفعه هو وكل فريق 14 شباط ؟".. مستغرباً مقولة "يا قاتل يا مقتول" وقال: "لو كان المتحدث هو غير قائلها لكان هناك نوع من التأمل، لكننا نسأل من الذي قتل الناس وصادر حرياتهم وأقام الدويلات وفرض الخوات على الشعب؟".
وكان الشيخ يزبك قد تحدث في مجلس آخر في قاعة السيد عباس الموسوي في بعلبك، فجدد الترحيب بزيارة وفد الجامعة العربية إلى لبنان وقال: "يجب أن يكون الوفد مزوداً من الجامعة بأفكار من أجل الحل وتقريب وجهات النظر بين جميع اللبنانيين، لا أن تكون لاستكشاف ما يجري فقط". كما توقع خلال مجلس عزاء أقامه حزب الله في قاعة الشهيد السيد عباس الموسوي في حوزة الإمام المنتظر في بعلبك، لمناسبة وفاة السيدة الزهراء (ع): "أن يكون هذا الصيف حارا في لبنان"، محذرا من "مراهنات جديدة يسعى لها البعض لقلب الطاولة وخلط الأوراق، معتمدا بذلك على تنسيق أميركي ـ صهيوني لتوسيع العدوان ليشمل سوريا ولبنان وإيران".
صفي الدين: ما نشهده انعكاس للتوترات السياسية الأميركية في المنطقة
سأل رئيس المجلس التنفيذي في الحزب سماحة السيد هاشم صفي الدين الفريق الحاكم: "لماذا تهربون من حكومة الوحدة الوطنية؟ ولماذا كلما طرحت مبادرة يشن الهجوم عليها قبل ان يعرف مضمونها؟". وقال خلال احتفال أقامه حزب الله في حسينية علي النهري لمناسبة ذكرى مرور أربعين يوما على استشهاد المجاهد محمد المذبوح: "أصبح واضحا ان الأميركي لا يقبل بتشكيل حكومة وطنية، وقد أبلغ من أبلغ بهذا الأمر، سواء أتت من مبادرات عربية أو غيرها، لأن الأميركي سيرهن لبنان بمصالحه في المنطقة، لأنه يعيش في مأزق كبير (..) فالأشهر القادمة هي أشهر حساسة للإدارة الأميركية، لأنهم كلما اقتربوا من إعلان نتائج خطة العراق، وهي فاشلة، في أيلول أو تشرين، توتروا، بدليل ان ما نشهده في العراق وفلسطين ولبنان هو انعكاس للتوترات السياسية الأميركية في المنطقة".
وقال: "أنتم اليوم تتحملون المسؤولية الأمنية والسياسية والاقتصادية، وعليكم ان تصارحوا شعبنا بكل الحقائق، نحن في حاجة الى التلاقي الفعلي والصادق، لا ان يقال نريد حوارا صباحا وتلقى كل التهم مساء، لأن هذه المواقف لا تفيد لا وطنا ولا شعبا (..) فالذي يصلح البلد هو خطاب الوحدة الوطنية والاستقلال الحقيقي".
رعد: البعض أراد من معركة الجيش مدخلا لحروب مفتوحة
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في حفل تأبين والد الاستشهادي حسن قصير عبد الأعلى قصير في بلدة دير قانون النهر، أن "المرحلة هي مرحلة وصول الى توافق وطني، والحل الوحيد والعملي والواقعي للخروج من الأزمة السياسية هو في قيام حكومة وحدة وطنية، إذ ليس لهذا الفريق أن يقرر وحده مصير المرحلة التي وصفها بعضهم بأنها مرحلة قاتل أو مقتول".
وقال: "كلما تلمسنا فرصة للحل اختلقت أزمة اغتيال وافتعلت أزمة احتقان جديد في الشارع، لأن مشروع الأوصياء الأجانب والأميركيين تحديدا لا يمكن أن يمر إلا من خلال إشعار من التزموا معه بأنهم بحاجة إليه".
وفي موضوع الانتخابات الفرعية قال رعد: "نحن لا نريد أن نتخذ موقفا لا ايجابيا ولا سلبيا في موضوع الانتخابات الفرعية، وهذه المسألة لا تعنينا، لأن ليس لها علاقة في حل المشكلة ولا بحل أسباب الأزمة في لبنان".
وسأل: "إذا كان إجراء الانتخابات وفق الدستور، فلماذا "طنشنا" عن الدستور عندما اغتيل الوزير بيار الجميل؟ ثم إذا كانت الانتخابات الفرعية في دائرتين معقدتين في لبنان الآن ممكنة، فما المانع من أن تجرى انتخابات نيابية شاملة؟". وكان رعد تحدث خلال إحياء قيادة الجيش وأهالي بلدة جباع في إقليم التفاح ذكرى أسبوع الشهيد المعاون علي حسن محمودي الذي استشهد في مواجهات مخيم نهر البارد، فأكد "ان البعض أراد من معركة الجيش اللبناني مدخلا لحروب مفتوحة لا تنتهي حين أقفلوا كل الأبواب والأفق والطروحات أمام الحلول التي تحفظ هيبة الجيش".
وقال: "نحن مع الجيش الوطني اللبناني شركاء دم، ونعرف قيمة هذا الدم الذي يهدر من أجل عزة الوطن واستقراره". مشيراً إلى "وجهتي نظر: فريق يريد تفردا واستئثارا ويطيح بالدولة والدستور والقوانين، وفريق يلتزم الوحدة الوطنية ويحرص على المشاركة الوطنية، وهو يريد لمشروع الدولة أن يقوى في لبنان".
تعليقا على الاعتداءات التي تتعرض لها مساجد أهل السنة في العراق
حزب الله: تخدم المحتل الأميركي ومشروع الفتنة
أدان حزب الله "بشدة الاعتداءات التي تعرضت لها مساجد أهل السنة وبعض مراقد صحابة النبي (ص) في العراق", وقال في بيان له: "هي اعتداءات آثمة لا يمكن أن تخدم إلا المحتل الأميركي ومشروعه لإذكاء الفتنة وإحلال الفوضى الشاملة داخل العراق وخارجه, وهو الذي يتحمل المسؤولية عن كل ما يجري في ظل احتلاله". ودعا البيان الشعب العراقي "إلى تفويت الفرصة على مشروع التفتيت والفتنة والتحلي بالهدوء وضبط النفس والحفاظ على الوحدة والتضامن، خصوصا في هذه اللحظة المصيرية في تاريخ العراق والمنطقة".
استقبل وفدا من مجلس الشورى الإيراني
قاووق: مطلب نشر مراقبين على الحدود مع سوريا إسرائيلي
اعتبر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق في كلمة ألقاها خلال احتفال للمقاومة الإسلامية تكريما لشهيد عدوان تموز موسى حسين فارس في بلدة مارون الراس، انه "عندما يتحدث الفريق المتسلط عن تحضير لبنان لانتخابات رئاسية خارج نصاب الثلثين، يعني انهم يسرعون المعارضة على القيام بخطوات استراتيجية ومصيرية لحفظ الوحدة الوطنية ومستقبل لبنان".
وتوقف الشيخ قاووق عند الحديث عن "تهيئة مناخ دولي من اجل نشر مراقبين دوليين على الحدود مع سوريا" فقال: "إن هذا المشروع هو إسرائيلي، لأنها هي أول من طالب بهذا المشروع، وهم اليوم يستجيبون لهذا الطلب".
وقال: "يريدون ان يستغلوا ما حصل من أحداث أليمة من اجل تدويل الامن والقضاء والسياسة والاقتصاد، وهم لا يوفرون فرصة للنيل من السيادة اللبنانية". مشددا على "ان المعارضة في الفترة المقبلة ستتخذ قرارات استراتيجية من شأنها ان تحدد المسارات السياسية للبنان".
وكان الشيخ قاووق استقبل وفدا من مجلس الشورى وأعضاء لجنة الصحة في البرلمان الإيراني وأطباء واختصاصيين، وجرى خلال اللقاء البحث في أبرز المستجدات على الساحة اللبنانية والفلسطينية، وما تتعرض له الشعوب المستضعفة من مشاريع فتنة تصب في مصلحة العدو الصهيوني الأميركي في المنطقة. كما قام الوفد بجولة في المناطق الحدودية مع فلسطين المحتلة شملت مدينة بنت جبيل وقرى مارون الراس وعيتا الشعب، واطلعوا على إصرار الجنوبيين على إعادة إعمار قراهم التي دمرت بفعل العدوان.
"الهيئة الصحية الإسلامية" في يوم صحي مجاني
أقامت "الهيئة الصحية الإسلامية" بالتعاون مع العمل الاجتماعي في حزب الله وبرعاية بلدية برج البراجنة، "يوما صحيا مجانيا" إحياء "لذكرى رحيل الإمام الخميني"، قدمت خلاله المعاينات والفحوصات المجانية (فئة دم، سكري، كوليسترول، ترقق عظم).
وتألف فريق العمل من 33 طبيبا توزعوا على الاختصاصات آلاتية: (صحة عامة، غدد، جهاز هضمي، أنف أذن حنجرة، مسالك بولية، أطفال ولقاحات، جهاز تنفسي، عظم، قلب وشرايين، أعصاب رأس، طب نسائي)، بمشاركة 200 متطوع ومتطوعة عملوا على خدمة الوافدين من أهالي المنطقة والمناطق المجاورة، إضافة إلى 30 شركة دواء.
واستقبلت مستشفيات: الرسول والزهراء والساحل والبرج ومركز الطب الحديث ومركز البرج الحديث ومختبرات رحال ومختبرات السيد الطبية و"ميدكس" وجمعية الإمام الحسين بن علي ومركز الشباب للعلاج الفيزيائي ومستوصف الإنعاش ومستوصف الوليد بن طلال وصيدليات: (البرج، لينا، عبد علي، شعيتو)، التحاويل الخارجية التي بلغ عددها حوالى 758 تحويلا توزعت على الشكل التالي: 58 تحويلا لصور الأشعة، 450 تحويلا للعيادات الخارجية، و25 تحويلا للفحوص المخبرية. وبلغ عدد المستفيدين حتى منتصف النهار حوالى 1200 مريض.
رعد وشري يعزيان بشهداء الجيش
قدم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد التعازي لعائلة المعاون الشهيد أيمن صالح مشيمش الذي قضى في مواجهات نهر البارد، وذلك في بلدة كفر صير في النبطية.
كما قدم عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري على رأس وفد من قيادة حزب الله التعازي لعائلة الشهيد العريف علي رفيق موسى في بلدته القصيبة، ولعائلة المعاون الشهيد أيمن صالح مشيمش في كفر صير.
حزب الله و"العمل الإسلامي" تدارسا الأوضاع المستجدة
عقدت اللجنة السياسية المشتركة لحزب الله وجبهة العمل الإسلامي اجتماعا مشتركا حضره عن حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار والحاج حسن حدرج والحاج محمد صالح، وعن جبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير الجعيد والشيخ شريف توتيو والحاج محمود البضن. وصدر عن المجتمعين بيان أكدوا فيه أهمية التوافق والشراكة الحقيقية بين اللبنانيين، مستغربين إطلاق النار على المساعي السياسية لحل أزمة الحكومة وتعطيلها، واعتبار الوضع الداخلي بعد اغتيال النائب الراحل وليد عيدو هو مرحلة "يا قاتل يا مقتول".
وطالب المجتمعون في البيان بإيجاد حل سياسي قضائي إنساني ومخرج لائق لأزمة مخيم نهر البارد، كما توقفوا أمام عملية إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورأوا فيها محاولة مشبوهة لتوريط المقاومة والداخل اللبناني وإعادة خلط الأوراق مجددا، خصوصا بوجود قوات الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" الممسكة بالوضع على أرض جنوبنا الغالي".
الانتقاد/ العدد1220 ـ 22 حزيران/ يونيو 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018