ارشيف من : 2005-2008

جمعية صيف..قرب النهر والبحر وعلى قمم الجبال

جمعية صيف..قرب النهر والبحر وعلى قمم الجبال

لم تنكسر أغصان شجيرات انحنت إجلالاً لزوار كانوا على الوعد, فانهزم العدو وانحنى إذلالاً أمام شموخ الصفصاف والخردل.. واستمر النهر يتدفق نقاءً وصفاءً وطهراً كنقاء دم الشهداء.. وصفاء قلوب المجاهدين.
"مجدداً للعلم والمعرفة والفرحة والبسمة والترفيه والرياضة.. مجدداً للتعرف والصداقة.. مجدداً جمعية صيف.. تعود الى فسيح هذا الوطن وربوع صيفه الجميل لتستقبل طلاب المدارس والجامعات والشباب والشابات والفتية والفتيات في أفضل البرامج الصيفية والمخيمات الشبابية".. بهذه العبارات والكلمات قدمت جمعية صيف برنامجها الصيفي لعام 2007.
.. فبعد ان عطلت آلة الاجرام الصهيونية في العام الماضي برامج الصيف الترفيهية والرياضية وممارسة الهوايات, وحولته المقاومة الى صيف عز ومجد وتحقيق انتصارات، تعود جمعية صيف التي استعادت حيويتها ونشاطها من حيوية وعنفوان شبابها وعطاءاتهم في كل الميادين الجهادية العلمية والثقافية والتربوية والرياضية لتقدمها الى الشباب الذين هم عماد الوطن ورواد المجتمع العلمي والمثقف, الحريصين على بقائه مجتمعاً عزيزاً وكريماً وسليماً ومعافى.
في العام الماضي ومع بداية افتتاح المخيمات الشبابية الصيفية شن العدو الصهيوني حربه مستهدفاً بشكل اساسي إرادة الشباب وثقافة الحياة والطموح والأمل المتوهج عند الشباب, وظن انه اذا ما دمر المخيمات الشبابية والأندية والمجمعات الثقافية والتربوية والرياضية فإنه يلغي الأمل ويقطع الطريق أمام المستقبل المشع بأنوار الشباب الواعي والمثقف والمتمسك بأرضه ووطنه وثقافته.
فلقد دمر العدو الصهيوني قبل أيام على هزيمته في آب العام 2006 مخيم زوطر الشبابي الذي كانت جمعية صيف قد أنشأته للشباب لقضاء عطلة الصيف بالترفيه والتسلية والرياضة والعلم والمعرفة والتربية، فأقامت فيه الملاعب والمسابح والحدائق الجميلة والقاعات والخيم والاستراحات وكل مستلزمات الاقامة.
وبعد العدوان كان يكفي ان تبقى الارادة حية وقوية، وهذا ما حصل.. ومع بداية شهر أيار من هذا العام بدأت جمعية صيف بإعادة إنشاء مخيم زوطر، فأعادته ًافضل مما كان، حيث أقامت غرفا من الحجر والقرميد وجددت في معالمه ليصبح أكثر جاذبية وراحة, وأصبح مؤهلاً لاستقبال الشباب بسرعة فائقة, في تعبير عن التحدي لهمجية العدوان والتدمير والانهزام في مقابل ارادة الشباب والحياة.

جمعية صيف مجدداً..
قرب النهر والبحر وعلى قمم الجبال
رحلات استكشاف
أندية رياضية
ندوات وحوارات
دورات ثقافية وتربوية وحفظ قرآن
زيارات الى الاماكن المقدسة
دعوة مفتوحة الى كل الشباب والشابات والفتية والفتيات لقضاء صيف العام 2007، أطلقت برامجها مع حلول ذكرى الوعد الصادق، وهي تعاهدهم على صيف ظلاله العلم والمعرفة والتسلية والترفيه.
جمعية صيف على الرقم 281886/03
والى خارج المخيم الصيفي فإن جمعية صيف تستقبل أيضاً الفتية والفتيات من جميع الفئات العمرية، حيث أعدت لهم أفضل البرامج مستعينة بأفضل الاختصاصيين والتربويين، وأقامت لهذه الغاية الاندية العلمية والثقافية وأطلقت الدورات المختلفة في تأهيل الطلاب وإقامة دورات للمعلمين والإداريين ودورات الكمبيوتر وحفظ القرآن، وافتتحت نادي السراج الرياضي والترفيهي، وفيه قاعة كمبيوتر ومكتبة للاطفال.. كما جرى تأسيس نادي المواهب لتعليم الخط والرسم والتصوير والمونتاج وتركيب الماكيت الفني وتنفيذ الديكورات. وأما لهواة السباحة فقد أُنشىء في نادي العهد الرياضي مسبح أولمبي لتعليم السباحة بإشراف مدربين متخصصين.
اما بالنسبة الى المخيمات الشبابية التي تقيمها جمعية صيف على ضفاف نهر الليطاني في منطقة علمان ـ زوطر, فهي تستقبل الشباب من عمر 15 سنة وما فوق في منتجع كامل المواصفات وفق برنامج ينظم عملية استقبال الشباب والمراحل والأيام وفق برامج شبابية رياضية ترفيهية ثقافية تربوية معدة بشكل يتوافق مع توجهات الشباب.
وكذلك بالنسبة الى المخيمات الكشفية فإن جمعية كشافة الامام المهدي تؤدي دوراً ريادياً بين الاطفال والناشئة لإنشاء جيل صالح ومثقف ومدرك لحاضره ومستقبله, فهي أقامت الاندية الخاصة وتنظم الرحلات والانشطة الرياضية والترفيهية والبرامج التربوية والرياضية والأشغال والفنون.
أندية الفتيات:
تمضي الفتيات من عمر 11 الى 16 سنة مع جمعية آلاء بالتنسيق مع جمعية صيف أياماً جميلة، حيث أعدت لهن الجمعية برنامجاً خاصاً يتوافق مع تطلعاتهن, وفيه دورات كمبيوتر وانترنت ولقاءات حوارية ورحلات وأنشطة صحية وبيئية وتربية منزلية وأشغال يدوية وأنشطة صحافية وفنون, وديكور وكاريكاتور ومسرح..
كما يتضمن برنامج جمعية صيف أنشطة عامة، منها رحلات اليوم الواحد ومحاضرات وندوات ومسابقات.
وتخصص جمعية صيف للشباب منتدى الصيف الذي يتضمن سلسلة محاضرات ودورات مفتوحة، وأيضاً المنتدى التربوي الشبابي لطلاب الجامعات والثانويات والمهنيات، اضافة الى مجموعة من الورش والحورات تبحث في هوية ودور الفتاة الجامعية.
وبالتعاون مع جمعية صيف تنظم دار الإمام الرضا (ع) لحفظ وتلاوة القرآن الكريم دورات حفظ وتلاوة القرآن الكريم للفتية والفتيات من عمر 6 الى عشر سنوات.
ولعشاق الرياضة من الفئات العمرية من عمر 7 الى 11، ومن 11 الى 14 سنة، تستقبلهم المدرسة الكروية على ملعب نادي العهد بإشراف نخبة من المشرفين والمدربين ولاعبي المنتخب الوطني وأندية الدرجة الاولى.

تحقيق: عبد الهادي مطر

الانتقاد/ العدد1222 ـ 6 تموز/يوليو2007

2007-07-06