ارشيف من : 2005-2008

اخبار ومواقف في سبعة أيام

اخبار ومواقف في سبعة أيام

السيد نصر الله يستقبل وفد الطاشناق
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وفداً من حزب الطاشناق, ضم الأمين العام هوفيك مخيتاريان والنائب هاغوب بقرادونيان, بحضور عضو المكتب السياسي غالب أبو زينب. وبحث الجانبان حسب بيان صادر عن مكتب الاعلام في حزب الطاشناق, "في الأوضاع العامة، لا سيما التطورات الخطيرة التي يشهدها لبنان".. وشددا على ضرورة بذل الجهود لتصحيح الوضع القائم وإنقاذ لبنان من حافة الانهيار التي وصل إليها".
ورأى الجانبان "أن المخرج من الأزمة السياسية يكمن في تطبيق مفهوم الشراكة والابتعاد عن التفرد بالقرار وتهميش الكثير من الأفرقاء على الساحة السياسية، مما سيضمن تقويم الاعوجاج الحاصل وإنقاذ البلد من الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي المزري الذي يلقي بثقله على المواطنين".
ودعا الجانبان جميع الأطراف إلى المزيد من الوعي بدقة المرحلة ومواصلة المساعي للوصول إلى مقاربة مشتركة حول الحلول المرجوة، مما يحتم على الجميع بحث الأمور بروية وعقلانية وروح المسؤولية والقبول بالآخر".



يزبك: سنبقى في الاعتصام حتى تحقيق المشاركة
اعتبر الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة  الشيخ محمد يزبك أن الأميركي والإسرائيلي اللذين لم يستطيعا إسقاط سلاح المقاومة بالقوة يريدان الالتفاف عليه بالسياسة التي تأخذ اليوم منحى التضييق على المقاومة وشعبها". وخلال رعايته حفل تخريج قادة كشفيين في مدينة الشهيد السيد عباس الموسوي (قده) الكشفية في بلدة علي النهري، أكد الشيخ يزبك "أننا سنبقى في الاعتصام حتى تحقيق المشاركة في مستقبل البلد الذي لا يُبنى بالاستئثار من فريق على آخر"، متهماً فريق 14 شباط بـ"إطلاق السهام على كل الوساطات العربية وغيرها ليبقى مستأثراً بالسلطة".
وأضاف: "نحن جاهزون وحاضرون للمشاركة والحوار والتفاهم، لكن إذا أراد الآخرون تغييبنا فلن يستطيعوا ذلك، وقد حذرنا مما يجري ودعونا الى حكومة وحدة وطنية وتهيئة الأجواء للانتخابات الرئاسية، ليكون الرئيس لكل اللبنانيين.. وأكدنا أن لا انتخابات دون الثلثين، لأن ذلك يعتبر انقلاباً على الدستور والميثاق، وليتحمل الطرف الآخر المسؤولية".


صفي الدين: مدح السنيورة فاضح وينم عن مدى توغل هؤلاء بالمخطط الأميركي
أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين "ان لبنان أصبح مرتبطا بكل قضايا المنطقة وأصبح منكشفا في الوقت نفسه على كل القضايا والصراعات التي يراد إقحام لبنان فيها".
وتساءل صفي الدين خلال رعايته تخريج مئات من الأخوات في الحوزات والمعاهد الإسلامية في قاعة ثانوية المصطفى (ص) في مدينة النبطية عن "الأحداث التي تحصل كل يوم وكل لحظة ومن يسعى ليكون لبنان ساحة صراع دولي وإقليمي.. هل الذي يدعو إلى الوحدة الوطنية أم الذي يرفض الوحدة الوطنية خدمة لمشاريع التفتيت والتقسيم والاقتتال الداخلي، والذي فتح لبنان على كل الصراعات والمشاكل الموجودة حينما تنتقل صراعات الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة إلى لبنان، سواء كانت هذه الصراعات في الشمال أو في الجنوب أو في العاصمة او في أي مكان؟". معتبرا أن المدح الذي تلقاه الرئيس السنيورة "عنوان واضح وفاضح لمدى تدخّل السياسة الأميركية في لبنان، ولمدى استعداد البعض لكي يكون جاهزاً لتنفيذ البرنامج الأميركي المرفوض هنا في الساحة اللبنانية". وقال: "هذا يدل على مدى توغل هؤلاء في المشروع الأميركي من جهة وعلى مدى تقديمهم المصالح الأميركية على المصالح اللبنانية، وعلى مدى إهمال أميركا لبعض هؤلاء الساسة". وتساءل: "هل يمكن لأحد أن يتحدث عن استقلال وعن سيادة وعن ثورة الأرز والشعارات الرنانة والطنانة، أم  أن الأمور أصبحت واضحة وجلية؟". وفي ختام الحفل وزعت شهادات التقدير على الأخوات الناجحات.


الهلال الإيراني يسلم مساعدات طبية إلى الهلال الفلسطيني
سلم الهلال الأحمر الإيراني مساعدات طبية إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في إطار التعاون بينهما ولمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات.
تسليم المساعدات التي هي عبارة عن كمية كبيرة من الادوية والمستلزمات الطبية، جرى في مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب في تول ـ النبطية الذي يشرف عليه الهلال الأحمر الإيراني، وحضره مندوبه في لبنان الدكتور أديب عبد الرؤوف ومسؤول الخدمات الطبية في الهلال الأحمر الفلسطيني في الجنوب اللبناني الدكتور خليل فرماوي. وعملت سيارات صحية فلسطينية على نقل المساعدات الى مستشفى الهمشري في صيدا.
وأشار ممثل الهلال الإيراني في لبنان الدكتور عبد الؤوف إلى أن إيران حريصة دائما على الوقوف إلى جانب أهلنا الفلسطينيين، وما هذه المساعدات إلا جزء من الوفاء والاهتمام والشعور بمعاناة اللاجئين في المخيمات".
بدوره ممثل الهلال الفلسطيني الدكتور فرماوي أشار إلى "اننا بحاجة ماسة إلى أي مساعدة وخاصة الطبية منها، ونشكر الهلال الأحمر الإيراني على هذه المساعدة".


الموسوي يستقبل النائب الفرنسي بابت
التقى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي النائب الفرنسي جيرار بابت وبحث معه السبل الآيلة للخروج من الأزمة الراهنة"، وأعرب بابت عن "تأثره العميق بما آلت إليه الأوضاع في لبنان على الصعد كافة"، مؤكدا "بدء التغيير في السياسة الفرنسية تجاه لبنان".
من جهته شرح الموسوي "ان المدخل الأساس للخروج من الأوضاع المتأزمة يكون بتشكيل حكومة وحدة وطنية". كما جرى التطرق إلى "ما تعرضت له القوات الدولية من اعتداء مدان، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة"، محذرا "من الاستخدام الأميركي للبنان، من خلال أدواته فيه ليكون ساحة لتصفية الحسابات الأميركية".


الحاج حسن يبحث والحص الأوضاع الداخلية
زار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن الرئيس سليم الحص  في دارته في عائشة بكار، حيث تم البحث في الأوضاع على الساحة الداخلية.
وقال الحاج حسن بعد اللقاء: "الأميركيون عطلوا كل المبادرات في الفترة الماضية وصولا إلى المبادرة الفرنسية ومبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية"، مؤكداً أن "حكومة الرئيس السنيورة هي "فرس الرهان" للسياسة الأميركية في المنطقة".. لافتاً إلى أن "البلد يسير من مأزق الى مأزق ومن تعقيد الى تعقيد، وإذا كانوا يرتكزون على الإدارة الأميركية وحلفائها في تأمين الغطاء الشرعي لخطوة متهورة كانتخاب رئيس للجمهورية بنصاب نصف زائد واحد، فإن هذا الرهان يضر بالبلد ويعرضه لمخاطر كبيرة، ولا يحل مشكلة الاستحقاق الرئاسي، وسوف يأتي رئيس للجمهورية يصبح جزءا من الأزمة، لا بل يصبح صاعق تفجير للأزمة".
مدارس المهدي تكرم (85) طالبا في كفر فيلا
كرمت مدارس المهدي كفر فيلا (85) طالبا وطالبة لتفوقهم في صفوفهم خلال العام المنصرم، بحضور لفيف من العلماء ورؤساء بلديات وأهالي الطلاب.
تحدث في الاحتفال المدير العام لمدارس المهدي في لبنان الشيخ مصطفى قصير، وتخلل الاحتفال مسرحيات باللغات الثلاث: العربية الفرنسية والإنكليزية.  وفي الختام وُزعت شهادات التقدير على المتفوقين.


افتتاح المخيم الصيفي في حرج أنصارية
افتتحت مفوضية جبل عامل الثانية قطاع الإمام الكاظم (ع) ـ الزهراني برعاية معاون رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الدكتور بلال نعيم، مخيمها الصيفي في حرج أنصارية. وحضره  حشد من الشخصيات السياسية والكشفية ورؤساء بلديات ومخاتير، حيث عُرضت مجموعة من الفقرات الفنية، وكانت كلمة بالمناسبة للدكتور نعيم.


مواقف نواب وقياديين في حزب الله تتناول التطورات:الرئيس المقبل لن يكون من 14 شباط
الملفات السياسية الساخنة التي حتمتها الأوضاع المستجدة على الساحة الداخلية كانت مدار تداول  لعدد من قيادي حزب الله في أكثر من مناسبة، لا سيما تلك المتعلقة بالمعركة التي يخوضها الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد والدعم الذي تلقاه الرئيس السنيورة أثناء زيارته الأخيرة إلى الخارج، وما بينهما من ملفات داخلية هي موضع سجال كبير بين الأطراف اللبنانية.
وفي هذا الإطار رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله خلال لقاء سياسي نظمه حزب الله في النادي الحسيني لبلدة دير الزهراني ـ النبطية: "ان الفريق الحاكم يريد ان يبقى لبنان في دائرة المراوحة السياسية، ونحن ندرس ونضع الخطوات التي تحفظ البلد وتحفظ استقراره واستقلاله وتمنع أخذه إلى الوصاية الدولية". وقال: "نحن حريصون على الجيش اللبناني، ومن حرصنا عليه كانت دعوتنا الى ان لا يزج في معارك لتصفية حسابات أميركية من جهات إقليمية". مؤكداً أن "من يريد الذهاب الى انتخابات رئاسية بمعزل عن الآليات الدستورية يأخذ البلد إلى الخراب وإلى الفوضى والفلتان السياسي أكبر مما هو عليه اليوم". متهما "الفريق الحاكم بدفع البلد إلى المزيد من التأزم الامني والاقتصادي والسياسي".
وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد "أن حكومة الوحدة الوطنية هي المعبر لانتخابات رئاسة الجمهورية، وإذا لم يكن هناك حكومة وحدة وطنية فلن يكون هناك انتخاب رئيس للجمهورية".
وجزم المقداد في لقاء سياسي نظمه حزب الله في بعلبك بـ"أن الرئيس المقبل لن يكون من فريق 14 شباط"، متهماً "الفريق المستأثر والمتسلط والحاقد بتعطيل كل المبادرات والمساعي العربية وغيرها".
واعتبر المقداد أن الكلام عن إقامة معبر يربط مزارع شبعا بالجولان وصولاً إلى الأردن هو مخطط كان مطروحاً منذ خمس أو ست سنوات، إلاّ أن الممانعة ضد أي اتفاق أو تطبيع مع الكيان الصهيوني قد دمرت هذا المخطط في حينه".
واتهم نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي في كلمة ألقاها خلال أسبوع الشهيد طالب حسن الخطيب, " قوى السلطة بتنفيذ مخطط مدروس وبأمر من دايفيد ولش, وبدعم أجنبي وأميركي بفتح معركة نهر البارد, وزج الجيش فيها ضمن أهداف مشكوك فيها, بواسطة عصابة جُلبت الى لبنان للقيام بفتنة مذهبية والتصدي للمقاومة".
وطالب قماطي بـ"تشكيل لجنة تحقيق لكشف حقيقة من المسؤول عن معركة البارد وتقديمه الى المحاكمة"، محذراً فريق السلطة "من مغامراته غير الدستورية".
وإذ أشار "إلى أن فكرة تشكيل حكومة ثانية فكرة جدية وموجودة وقائمة، توقع قماطي "ان نشهد في المرحلة المقبلة خطوات مهمة قريبة".
وتوقف المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين خلال المعرض السنوي الذي تقيمه مدارس الإمام المهدي "عج" في بلدة المجادل لمناسبة نهاية العام الدراسي، عند "قرار الإدارة الأميركية منع بعض الرموز السياسية الوطنية في البلد من دخول أراضيها"، متسائلا: "ما هو رد فعل هذه السلطة على مثل هذا القرار"؟ وقال: "أليس هذا معيبا بحق لبنان"؟ لافتاً الى "ان بوش هو من يشعل الفتن في المنطقة، وأن ما يجري في لبنان هو من صنع أيادي الإدارة الأميركية ومن انصياع قوى الرابع عشر من شباط". ومشددا على" ان الفريق الحاكم في لبنان لم يعد قادرا، وأنه بات عاجزا على أن يتخذ أي قرار بملء إرادته لإنتاج وتأليف حكومة وحدة وطنية".



تكريم رؤساء بلديات وافتتاح مخيم أمجاد
قاووق: لن نخلي ساحتنا ولن نتخلى عن مقاومتنا
اعتبر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق "أن الفريق الحاكم اللاشرعي حاول أن يستكمل عدوان تموز سياسيا وإنمائيا لضرب المقاومة وسلخ شعبها عنها"، وقال خلال حفل تكريمي أقامه قسم العمل البلدي في حزب الله في متنزه النسيم ببلدة حناويه لرؤساء البلديات في منطقة الجنوب الاولى الذين أنهوا ولايتهم بعد ان سلموا رئاسة هذه البلديات لأعضاء آخرين "ان المقاومة وجهت ضربة قاسية لمشروعهم الذي سعى لاستغلال دماء وجراح وبيوت أهلنا المهدمة، فكانت السباقة بإطلاق أكبر مشروع إنماء وإعمار شهده لبنان، ودفنت بذلك مخططهم تحت الركام"، مشيرا إلى "أن استهداف المقاومة ما زال قائما خارجيا وداخليا، وان إرادة إسقاط هذا الاستهداف ما زالت قائمة بعزم أقوى ووضوح أشد".
وتوجه قاووق بالقول "للذين يعملون على تحويل لبنان إلى ساحة للسياسة الأميركية لن نخلي ساحتنا، ولن نتخلى عن مقاومتنا، وسنبقى عنوان كرامة لبنان، وستسقطون انتم لان الاصيل يبقى والطارئ يسقط".
وتخلل الاحتفال كلمة لمسؤول العمل البلدي في المنطقة الشيخ فايز علوية، ورئيس بلدية قبريخا علي الزين. وفي الختام قدم راعي الاحتفال دروعا تقديرية للمحتفى بهم.
وخلال رعايته حفل افتتاح الأنشطة الصيفية للعام 2007 في مخيم أمجاد عند نهر طيرفلسيه أكد قاووق "اننا لا نرى في الاجتماعات الثنائية بين السنيورة ورايس إلا مزيدا من السياسة التحريضية ضد المقاومة"، لافتا إلى ان "الفريق الحاكم سارع إلى توظيف الاعتداء على اليونيفل من اجل استصدار قرارات دولية جديدة، ومن اجل تصفية حسابات مع خصومهم السياسيين أو مع خصومهم الإقليميين، وهذا التصرف غير أخلاقي وغير وطني ويثير الشك والريبة"، مشدداً على أنهم "لا يفتشون عن الحل وإنما يفرطون بما تبقى من سيادة في لبنان".


بلدة ميس الجبل تشيع ضحايا حادث اليونيفل
في جو من الحزن والأسى شيعت بلدة ميس الجبل ـ قضاء مرجعيون, شهداءها الأربعة: ماهر محمد حمدان (40 عاما) وزوجته وفاء وولديهما محمد (12 عاما) وزينب (7 اعوام) الذين قضوا في حادث اصطدام صهريج محروقات تابع للقوة البولندية العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية بسيارتهم على طريق عام العديسة - مركبا (مرجعيون). ورفعت عند مداخل البلدة وفي ساحتها الرايات السوداء، وبثت آيات من الذكر الحكيم من مئذنة جامع البلدة.
وتقدم موكب التشييع عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر, رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان وضباط من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وممثلون عن حزب الله وحركة "امل", وشخصيات وعلماء دين. وجاب موكب التشييع الشوارع الرئيسة لبلدة ميس الجبل, وعند وصول الموكب الى باحة النادي الحسيني, أم المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان الصلاة على الشهداء, ليواروا بعدها في ثرى جبانة البلدة.


بلدة طلوسة تشيع الأسير المحرر ترمس
شيع اهالي بلدة طلوسة والجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين الاسير المحرر خضر حسن ترمس بحضور وفد من حزب الله تقدمه مسؤول وحدة العمل الاجتماعي الشيخ عبد الكريم عبيد ورئيس الجمعية الشيخ عطا الله حمود وعدد من الاسرى المحررين وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والاهالي.
انطلق موكب التشييع من امام منزل الفقيد ترمس محمولا على اكتاف رفاقه الاسرى المحررين وسط هتافات التنديد بالعدو الإسرائيلي، حيث أمّ الشيخ عبيد الصلاة على الفقيد قبل ان يوارى في ثرى جبانة البلدة الى جانب شهداء المقاومة.
اشارة الى أن الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين نعت الفقيد ترمس الذي "توفي بعد اكثر من عشرة اعوام من الآلام والعذابات وبعدما خضع لاكثر من 20 عملية جراحية في الرأس، جراء التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له في معتقل الخيام من قبل العدو الصهيوني وعملائه من ميليشيا أنطوان لحد".


الموسوي التقى كوسران في قصر الصنوبر
التقى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي الموفد الفرنسي جان كلود كوسران في قصر الصنوبر.
وأبلغ الموسوي كوسران أن قيادة الحزب سمّته للمشاركة في الحوار.
وحذر الموسوي من أن الجهات المحلية والخارجية التي واجهت اللقاء بسلبية منذ البداية ستسعى لإفشاله سعيا الى استعادة الفرنسيين مجددا الى المعسكر بعدما كانوا يحاولون البقاء على مسافة واحدة من جميع الأطراف في لبنان".
وأكد الموسوي لكوسران "أن المدخل الحقيقي لمعالجة الأزمة يكون من خلال انتخابات نيابية مبكرة وعلى أساس قانون انتخابي عادل وصحيح يعكس دقة التمثيل، وإلا فإنه لا بد من تشكيل حكومة وحدة وطنية تعكس واقع البلد التعددي وديموقراطيته التوافقية".

قاووق يستقبل المساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة
استقبل مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق في مدينة صور مساعد الأمين العام السابق للأمم المتحدة غراف سبونتشيك، وجرى خلال اللقاء البحث في أبرز المستجدات على الساحة المحلية والدولية.
وأدلى سبونتشيك بعد اللقاء بتصريح قال فيه: "لقد تأثرت بزيارة الشيخ قاووق وتكوّن لدي انطباع بأن هناك تخوفا على لبنان". مضيفا: "الصورة التي خرجت بها بعد هذا اللقاء هي ان موقف حزب الله أصبح واقعيا، وذلك على عكس ما كنت أتصور قبل القيام بهذه الزيارة".
ولفت إلى أن "ما رأيناه بين لبنان و"اسرائيل" في الصيف الماضي لم يجلب السلام، بل المآسي". مشيرا إلى "ان لبنان دافع عن نفسه، وأنا أدعم ذلك".

الوفاء للمقاومة: الفريق الحاكم ينقلب على توازنات العيش المشترك
رأت كتلة الوفاء للمقاومة "في بيان قيادة الجيش الأخير ما يؤكد الضرورة الوطنية الملحة لإنجاز تسوية سياسية تضع حدا لحالة الترهل المتفاقمة والناجمة عن الانقسام السياسي الحاد بين اللبنانيين".
ورأت في بيان لها "أن أهم أسباب الخلل الراهن هو انقلاب الفريق الحاكم على توازنات العيش المشترك والإطاحة بمضمون البيان الوزاري واعتماد منهجية التفرد والاستئثار والمكابرة والاستقواء بالدول الحليفة للعدو الصهيوني، والانخراط في مشروعها التآمري القائم أصلا على نشر الفوضى وإثارة الفتن وتفتيت لبنان والمنطقة، وإشاعة ثقافة الهزيمة والتكيف مع واقع الاحتلال، خدمة لهدف فرض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب للقدس وفلسطين". وقالت: "إن المعالجة المطلوبة للأزمة الراهنة تتطلب إقرارا واضحا باعتماد الدستور ووثيقة الوفاق الوطني ومضمون البيان الوزاري قاعدة لتحقيق الاستقرار وبدء حوار جدي مسؤول في إطار حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها كل الأطراف الوازنة في البلاد". ولفتت الى أن "سياسة المعاندة والمكابرة لا تنتج إلا المزيد من تعقيد الأمور أمام المساعي والحلول".
 وتوقفت الكتلة عند "موافقة الفريق الحاكم على قبول هبة أميركية مشروطة بتنفيذ التزامات قدمها هذا الفريق من دون مناقشتها وفق الأصول الدستورية المعتمدة"، مؤكدة أن "أي إصلاح اقتصادي لا يمكن أن يتحقق بغير سلطة دستورية ووفاق وطني، وأن التمادي في خرق المسلمات الوطنية والاستناد إلى الدعم الخارجي والاستقواء به لن ينجم عنه سوى مزيد من التبعية السياسية والوصاية الاقتصادية".
ودعت الكتلة "جميع الفرقاء ليكون شهر تموز محطة لاستعادة الوحدة الوطنية التي تجلت مظاهرها أثناء مواجهة الغزاة الصهاينة، ليؤكدوا جميعا أن للبنان عدوا واحدا هو العدو الصهيوني".

الانتقاد/ العدد1222 ـ 6 تموز/يوليو2007


2007-07-06